السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يقول أبلغ الحكماء والفصحاء
( فراق الأحبة غربة )
بالأمس المتلهب بالأسى والممتزج بالدموع ، ودعتُ أحبائي بشجىًَ يعصرني وحرقة تلتهم أحشائي..
وهم يبتلعون الطريق رحيلاً لبيت الله وأنا أسير خلفهم وأرمقهم بنظرات أخيرة ، اختنقت بالعبرة وتنهدت الرحيل..
لم أتمالك شعوري فظلتُ أرتجلُ وأقول ..وهذا بعض ما حفظته ...
ودّعتُهم والليــــلُ تسـرحُ=فيهِ أســــرابُ النجـــــومِ
والدمــــعُ مـــزّق وجنتي=يجري قطيعاً من همـــومِ
هي لحظــةٌ شوهــاء ســا=خَ لمسخِها تبــــرُ الأديمِ
فارقتهـم لا عن رضـــــاً=ووكلتُ أمـري للـــــرحيمِ
وبرحتُ أسحبُ أذيُل الـــ=ـيُتمِ المقهـقــرِ بالكلـــــومِ
فحملتُ شلــو لـــــواعجي=حمماً من القلب الحميمِ
وعلى ارتعاشِ فرائصي=بقســـاوةِ الهجـــــرِ الأليمِ
جسدي يُـقـلّــبهُ شتات الــ=ــنأي كـــالنفـــــر اليتـيمِ
قلبـــي تقـلـبــه أكـفُ الـــــ=ــوهجِ في وضحِ النسيمِ