فرنسا تقلب نتيجة مباراتها مع انجلترا وتفوز 2/1
لندن - شريف الشريف
بي بي سي
ليلة حالكة السواد امضتها الجماهير الانجليزية في عطلة نهاية الأسبوع بعد صدمة خسارة منتخبها امام نظيره الفرنسي بهدفين مقابل هدف واحد في اطار منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الامم الاوروبية الثانية عشرة المقامة بالبرتغال.
زيدان حسم المباراة رغم الرقابة اللصيقة
فقد تمكن زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي من تحقيق مفاجأة اذهلت كل من تابع مباراة الفريقين عندما احرز هدفين في دقيقتين لينهي التقدم الانجليزي الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وأحرز زيدان هدفه الأولى في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من قذيفة صاروخية سكنت شباك حارس المرمى الانجليزي جيمس لتصبح النتيجة التعادل بهدف لكلا الفريقين .
ثم ما لبث ان منح حكم المباراة لاعب فرنسا هنري ضربة جزاء بعد اعاقته على يد حارس مرمى انجلترا ليتصدي ايضا زيدان لضربة الجزاء محرزا هدف بلاده الثاني.
وهكذا وفي غمضة عين تحول الفريق الفائز الى مهزوم مخيبا آمال ملايين المشجعين الذين تعلقت ابصارهم بشاشات التلفزيون لمتابعة المباراة علاوة على آلاف آخرين سافروا الى البرتغال لشد أزر فريقهم.
أما زين الدين زيدان فسيتذكره العالم بأنه ذلك اللاعب الذي فعلها مرتين، مرة عندما اهدى بلاده كأس العالم في عام 98 بعد ان احرز هدفين في مرمى البرازيل في نهائي البطولة والأخرى عندما انتزع الفوز من بين انياب الأسد الانجليزي بعد سبعة اعوام فقط من فوز بلاده بكأس العالم.
وكانت نقطة التحول الحقيقية في المباراة نجاح حارس المرمى الفرنسي في صد ضربة جزاء سددها قائد المنتخب الانجليزي ديفيد بيكهام في الدقيقة الثانية والسبعين من المباراة والتي لولاها لتحطمت معنويات الفريق الفرنسي تماما.
بيكهام شارك في صنع هدف انجلترا وأضاع ضربة جزاء
وتسبب ضياع ضربة الجزاء في منح المنتخب الفرنسي الأمل في الاستمرار في الهجوم حتى تمكن من قلب المباراة رأسا على عقب في اللحظات الأخيرة.
وكانت انجلترا قد تقدمت منذ الشوط الاول من المباراة بهدف احرزه مهاجم المنتخب الانجليزي فرانك لامبارد بضربة رأس من كرة رفعها له زميله بيكهام في الدقيقة الثامنة والثلاثين من المباراة.
وقائع المباراة
بدأت المباراة في تمام الساعة السابعة الا الربع مساء بتوقيت جرينتش على الاستاد الرئيسي بالعاصمة البرتغالية لشبونة.
واتسمت المباراة في بدايتها بالحذر من جانب الفريقين إلا ان المنتخب الفرنسي سرعان ما سيطر على الكرة حيث تميزت هجماته بالخطورة مقابل بعض الهجمات المرتدة لانجلترا.
وكادت فرنسا ان تحرز اول اهداف المباراة في الدقيقة الخامسة عشرة من تمريرة حولها مهاجمها تريزوجيه برأسه باتجاه مرمى انجلترا الا انها علت العارضة قليلا.
وسبق هذه الهجمة بدقيقتين تسديدة من زيدان الذي خضع لرقابة لصيقة من مدافعي انجلترا إلا انها حادت عن المرمى الانجليزي بفارق ياردتين.
ومع انتصاف الشوط الأول بدأت خطورة هجمات منتخب انجلترا في التصاعد حيث زاد من ضغطه على المنتخب الفرنسي الا انه لم يمثل تهديدا حقيقيا للمرمى الفرنسي.
ثم تبادل الفريقان الهجمات بعد ذلك والتي انتهت باحراز المنتخب الانجليزي اول اهدافه على نحو فاجئ كافة المتابعين للمباراة.
فرحة لم تكتمل لمنتخب بريطانيا
وعقب الهدف حاول المنتخب الفرنسي مضاعفة هجومه مما خلق فرصا للمنتخب الانلجيزي لشن هجمات مرتدة الا انها لم تسفر عن المزيد من الاهداف لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الانجليزي.
الشوط الثاني
وبدأ المنتخب الفرنسي الشوط الثاني مهاجما على امل احراز هدف التعادل.
وتوالت التسديدات على المرمى الانجليزي، اولا من زين الدين زيدان ثم ميشيل هنري في الدقائق الخمسة الأولى من الشوط الثاني الا ان الحارس الانجليزي جيمس امسك بالكرتين.
وواصل المنتخب الفرنسي هجومه بينما بدأ المنتخب الانجليزي في استعادة نشاطه ليبادل خصمه الهجمات وسط تصاعد الخشونة بين اللاعبين.
ومع انتصاف الشوط الثاني زادت خطورة هجمات المنتخب الفرنسي الذي ضاعف ضغطه داخل منطقة الجزاء لمنتخب انجلترا ولكن بدون إحراز أهداف.
وحصل فرانك لامبارد صاحب الهدف على اول انذارات المباراة في الدقيقة السبعين لتعمده الخشونة مع اللاعب الفرنسي فييرا.
وفي الدقيقة الثانية والسبعين من المبارة اضاع قائد المتخب الانجليزي ديفيد بيكهام ضربة جزاء انقذها الحارس الفرنسي بارتيز.
ثم شهدت المباراة هدوءا نسبيا تخلله هجمات فرنسية تصاعدت وتيرتها في الدقائق الاخيرة للمباراة قبل ان تنقلب الاوضاع رأسا على عقب بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة.
وقد لعبت فرنسا بدون نجم دفاعها مارسيل ديسيلي الذي لعب مكانه مارك سيلفستر ، كما تغيب عن منتخب انجلترا في هذه المباراة المدافع جون تيري بسبب اصابته في عنق الفخذ.

مبارة كرواتيا وسويسرا حفلت بالخشونة
موقف المجموعة
وبهذه النتائج يحتل المنتخب الفرنسي صدارة المجموعة الثانية بثلاث نقاط يليه كل من سويسرا وكرواتيا بنقطة لكل منهما بينما يحتل المنتخب البريطاني قاع المجموعة.
وقد انتهت المباراة الثانية في المجموعة نفسها بتعادل كل من سويسرا وكرواتيا بدون اهداف على الرغم من الهجمات المتبادلة والتي كان معظمها للفريق الكرواتي الا ان ايا منهما لم يتمكن من احراز أهداف.
واكتست المباراة بطابع العصبية والخشونة وحفلت بانذارين للاعبي كرواتيا بالاضافة الى طرد لاعب المنتخب السويسري فوجل في الدقيقة الخمسين من المباراة.
كما ثارت شكوك بشأن بعض قرارات حكم المباراة البرتغالي لوسيلو باتيستا وخاصة في بعض المناسبات التي اعلن فيها تسلل الفريق الكرواتي
لندن - شريف الشريف
بي بي سي
ليلة حالكة السواد امضتها الجماهير الانجليزية في عطلة نهاية الأسبوع بعد صدمة خسارة منتخبها امام نظيره الفرنسي بهدفين مقابل هدف واحد في اطار منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الامم الاوروبية الثانية عشرة المقامة بالبرتغال.
زيدان حسم المباراة رغم الرقابة اللصيقة
فقد تمكن زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي من تحقيق مفاجأة اذهلت كل من تابع مباراة الفريقين عندما احرز هدفين في دقيقتين لينهي التقدم الانجليزي الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وأحرز زيدان هدفه الأولى في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من قذيفة صاروخية سكنت شباك حارس المرمى الانجليزي جيمس لتصبح النتيجة التعادل بهدف لكلا الفريقين .
ثم ما لبث ان منح حكم المباراة لاعب فرنسا هنري ضربة جزاء بعد اعاقته على يد حارس مرمى انجلترا ليتصدي ايضا زيدان لضربة الجزاء محرزا هدف بلاده الثاني.
وهكذا وفي غمضة عين تحول الفريق الفائز الى مهزوم مخيبا آمال ملايين المشجعين الذين تعلقت ابصارهم بشاشات التلفزيون لمتابعة المباراة علاوة على آلاف آخرين سافروا الى البرتغال لشد أزر فريقهم.
أما زين الدين زيدان فسيتذكره العالم بأنه ذلك اللاعب الذي فعلها مرتين، مرة عندما اهدى بلاده كأس العالم في عام 98 بعد ان احرز هدفين في مرمى البرازيل في نهائي البطولة والأخرى عندما انتزع الفوز من بين انياب الأسد الانجليزي بعد سبعة اعوام فقط من فوز بلاده بكأس العالم.
وكانت نقطة التحول الحقيقية في المباراة نجاح حارس المرمى الفرنسي في صد ضربة جزاء سددها قائد المنتخب الانجليزي ديفيد بيكهام في الدقيقة الثانية والسبعين من المباراة والتي لولاها لتحطمت معنويات الفريق الفرنسي تماما.
بيكهام شارك في صنع هدف انجلترا وأضاع ضربة جزاء
وتسبب ضياع ضربة الجزاء في منح المنتخب الفرنسي الأمل في الاستمرار في الهجوم حتى تمكن من قلب المباراة رأسا على عقب في اللحظات الأخيرة.
وكانت انجلترا قد تقدمت منذ الشوط الاول من المباراة بهدف احرزه مهاجم المنتخب الانجليزي فرانك لامبارد بضربة رأس من كرة رفعها له زميله بيكهام في الدقيقة الثامنة والثلاثين من المباراة.
وقائع المباراة
بدأت المباراة في تمام الساعة السابعة الا الربع مساء بتوقيت جرينتش على الاستاد الرئيسي بالعاصمة البرتغالية لشبونة.
واتسمت المباراة في بدايتها بالحذر من جانب الفريقين إلا ان المنتخب الفرنسي سرعان ما سيطر على الكرة حيث تميزت هجماته بالخطورة مقابل بعض الهجمات المرتدة لانجلترا.
وكادت فرنسا ان تحرز اول اهداف المباراة في الدقيقة الخامسة عشرة من تمريرة حولها مهاجمها تريزوجيه برأسه باتجاه مرمى انجلترا الا انها علت العارضة قليلا.
وسبق هذه الهجمة بدقيقتين تسديدة من زيدان الذي خضع لرقابة لصيقة من مدافعي انجلترا إلا انها حادت عن المرمى الانجليزي بفارق ياردتين.
ومع انتصاف الشوط الأول بدأت خطورة هجمات منتخب انجلترا في التصاعد حيث زاد من ضغطه على المنتخب الفرنسي الا انه لم يمثل تهديدا حقيقيا للمرمى الفرنسي.
ثم تبادل الفريقان الهجمات بعد ذلك والتي انتهت باحراز المنتخب الانجليزي اول اهدافه على نحو فاجئ كافة المتابعين للمباراة.
فرحة لم تكتمل لمنتخب بريطانيا
وعقب الهدف حاول المنتخب الفرنسي مضاعفة هجومه مما خلق فرصا للمنتخب الانلجيزي لشن هجمات مرتدة الا انها لم تسفر عن المزيد من الاهداف لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الانجليزي.
الشوط الثاني
وبدأ المنتخب الفرنسي الشوط الثاني مهاجما على امل احراز هدف التعادل.
وتوالت التسديدات على المرمى الانجليزي، اولا من زين الدين زيدان ثم ميشيل هنري في الدقائق الخمسة الأولى من الشوط الثاني الا ان الحارس الانجليزي جيمس امسك بالكرتين.
وواصل المنتخب الفرنسي هجومه بينما بدأ المنتخب الانجليزي في استعادة نشاطه ليبادل خصمه الهجمات وسط تصاعد الخشونة بين اللاعبين.
ومع انتصاف الشوط الثاني زادت خطورة هجمات المنتخب الفرنسي الذي ضاعف ضغطه داخل منطقة الجزاء لمنتخب انجلترا ولكن بدون إحراز أهداف.
وحصل فرانك لامبارد صاحب الهدف على اول انذارات المباراة في الدقيقة السبعين لتعمده الخشونة مع اللاعب الفرنسي فييرا.
وفي الدقيقة الثانية والسبعين من المبارة اضاع قائد المتخب الانجليزي ديفيد بيكهام ضربة جزاء انقذها الحارس الفرنسي بارتيز.
ثم شهدت المباراة هدوءا نسبيا تخلله هجمات فرنسية تصاعدت وتيرتها في الدقائق الاخيرة للمباراة قبل ان تنقلب الاوضاع رأسا على عقب بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة.
وقد لعبت فرنسا بدون نجم دفاعها مارسيل ديسيلي الذي لعب مكانه مارك سيلفستر ، كما تغيب عن منتخب انجلترا في هذه المباراة المدافع جون تيري بسبب اصابته في عنق الفخذ.

مبارة كرواتيا وسويسرا حفلت بالخشونة
موقف المجموعة
وبهذه النتائج يحتل المنتخب الفرنسي صدارة المجموعة الثانية بثلاث نقاط يليه كل من سويسرا وكرواتيا بنقطة لكل منهما بينما يحتل المنتخب البريطاني قاع المجموعة.
وقد انتهت المباراة الثانية في المجموعة نفسها بتعادل كل من سويسرا وكرواتيا بدون اهداف على الرغم من الهجمات المتبادلة والتي كان معظمها للفريق الكرواتي الا ان ايا منهما لم يتمكن من احراز أهداف.
واكتست المباراة بطابع العصبية والخشونة وحفلت بانذارين للاعبي كرواتيا بالاضافة الى طرد لاعب المنتخب السويسري فوجل في الدقيقة الخمسين من المباراة.
كما ثارت شكوك بشأن بعض قرارات حكم المباراة البرتغالي لوسيلو باتيستا وخاصة في بعض المناسبات التي اعلن فيها تسلل الفريق الكرواتي














