السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخواني وأخواتي.. طُرِح هذا الموضوع للنقاش من عضو ( جميل14 )
وأنا أراه موضوع مهم.. فنقلته الى هنا كي نستمع الى جميع الشرائح.. ونعرف عن آرائكم..
لكن فليكن النقاش بعد العشرة.. فالأيام هذه تكون خالصة للأمام المظلوم عليه السلام..
نص الموضوع هو :
فضيحه الحامل في الخطوبه ...
من المعلوم لدى الجميع أنه بعد صياغة العقد بين الزوجين تصبح الزوجه حلا ً لزوجها ويحق له الدخول عليها متى شاء ولا أكراه في ذلك كونه أنتهى من مسألة صياغة العقد وبما أن فترة الخطوبه عندنا في مجتمعنا تأتي بعد صياغة العقد بين الزوجين فلا أشكال عند الخاطب من معاشرة مخطوبته ولا أشكال بأن تكون الفتاة المخطوبه حاملا ً في هذه الفتره ولكن للأسف أن المجتمع ينظر للفتاة المخطوبه عندما تكون حاملا أنها قد جلبت العار لأهلها وكأنها فعلت محرما ً وحتى أن بعض الاسر تقاطع أبنتهم المخطوبه حينمــا تكون حاملا هل كانت الفتاة زانيه وحملت سفاحا.
كم هي ممتعه وجميله فترة الخطوبه. وكم هي مملة وطويله ان زادت عن حدها
من حق الطرفين الاستمتاع بعلاقتهما كاملة لكن في حدود.
لهما الحق في الاستمتاع باتعارف الجديد بينهما فهو يبقى ذكرى جميله تخلدها الايام والسنين ان وفقهما الله بقوته وجلاله
ومن حقهما الاستمتاع العاطفي المتبادل فيما بينهما وبطريقة لطيفه لا تخلو من الرومانسيه او هو حسب الطرفين واسلوبهما شريطة عدم تخطي حدود الادب فيها
ومن حقهما الاستمتاع الجنسي وهذا شي لايمكن لاحد ان ينكره عليهما لان الشرع احله لهما فهما زوجان امام الله والخلق اجمعين
لكن المشكلة تكمن في الاعراف والعادات الاجتماعيه التي تستنكر الامر على الخطيبين عندما يعرف الجميع والناس وهم في الاساس لن يعرفوا بالموضوع برمته الا من خلال احد الخطيبين او اهليهم وذلك حين يقع ما لابد من كشفه وهو الحمل
وإلى متى سنظل نرفع من شأن الأعراف عوضاً عن الدين؟
الأعراف والتقاليد...كلاهما وضعا من فكر المجتمع...من هو المجتمع؟؟!....أليس المجتمع هو أنا وأنت وذاك وهذه وتلك!!إذا ً لم َ لا نقبل كهذه الحالة ما دمنا نحن هم المعنيون بالأمر؟؟ باستطاعتنا تغيير الكثير ولكن...!!!
دعونا ألا نتكلم عن الحالة بحد ذاتها..ولنتحدث ونبحث في الأسباب المؤدية إلى ذلك...
إني لا أشجع على أن تكون هذه الظاهرة دائمة ومستمرة...كأن أعطي الضوء الأخضر للمخطوبين...لا...ولكن الذي أرمي إليه هو...أنه ينبغي علينا البحث في هذه الحالة ...هل تتوقعون أن هذه الحالة مقصودة من قبل الطرفين؟؟؟بالتأكيد لا...بل حدثت هذه الحالة بسبب ظروف قاهرة...مرّا بها الطرفان أثناء فترة الخطوبة!!!
لو بحثنا في صميم هذه الحالات..لوجدنا أن هناك قاسم مشترك في جميع تلك الحالات...ألا وهي طول فترة الخطوبة...لم تعد فترة الخطوبة هذه الأيام جميلة وعاطفية كما في السابق...بل يسودها القلق والتوتر...من جرّاء صعوبة تغطية تكاليف الشقة والزواج معا ً...وهذا هو السبب الرئيسي في إطالة فترة الخطوبة...والذي من خلاله قد تحدث حالات كثيرة كالمعنية أعلاه...وهذا أمر غير مستبعد أبدا ً...
دعونا نتصور حالة الخطيبين ..محصوران داخل قوقعة من القيل والقال...هذا يقول فضيحة!! ...وتلك تقول عار!!!
وكأنهما ارتكبا اثما ً عظيما ً...مع أنهما لم يتعديا حدود الله الشرعية...
كلمة فضيحة ...لا تقال إلا على أمر قبيح...كالزنى والعياذ الله...وشتان بين الحالتين...نحن نكبّر الأمور..ونعطيها أكثر مما تستحق فعلا ً...صحيح أن الحمل بعد الزواج له طعمٌ خاص, يختلف عن الحمل قبل الزواج...ولكن ينبغي علينا أن نراعي شعور المخطوبين والظروف المحيطة بهم...
في الأخير...
أيها الأب.... أيتهما الأم...إن كنتما خائفين على ابنتكما من حدوث ذلك...فلا تعسروا على الشاب...ويسروا عليه الزواج...لكي لا تطول فترة الخطوبة...
أيها المجتمع...اسمع مني ..فأنا منك وإليك ...إذا أردت تقليص هذه الظاهرة...فما عليك سوى تسهيل وتيسير أمور الزواج والشقة...لكي لا تطول فترة الخطوبة...وتحدث فضيحة !! على حد تعبيرك...
من ناحية طبية :
إن حمل الفتاة في فترة الخطوبة, وما يتولد من ذلك من قلق نفسي تعيشه الأم, قد يؤدي إلى نتائج سلبية على صحة الأم وصحة الجنين.
ونصيحة للفتيات : ترى العقل زين ولا تستعجلون على رزقكم
والآن.. ما هي آرائكم إخواني وأخواتي..؟
[attachmentid=18615 name=uuu_joy_6.jpg]
..