اشتد الظلام ....
تشتت الافكار ....
حار السؤال .....
والصمت طال .....
ولم ارى الا الهدوء والسكون ....
وطيورا غادرت كل الغصون ....
ودمعات حارت في العيون .....
فارقت النوم وفتحت الجفون ....
فقد طالت ليالي الانتظار .....
والقلوب ضاقت عليها القفار ....
فها هي تنادي معلنه النحيب والشجن ....
وتشكو احوالن وعظيم المهم والمحن ....
فمتى تخرج كالاعصار ....
وتحطم كل الكفار الاشرار ....
فابصارنا شخصت يمينا يسار ....
تنتظر خروج قائدا ثوار ....
فسلامي عليك يا ابا الاحرار ....
يا صاحب الزمان يا منتظر ....
نسألكم الدعاء
عاشقة أهل البيت