ترك زينب مع النسوة ورجع وحـده = بيدفن صرعى أحبابه علـي السجـاد
وصل والا الأرض مشتاگة لوصولـه = وحضنها الدافي امجمّع له الأجسـاد
تحاچيه يا علي وينك تـرى اترابـي = بچى وصارت معاه تتجاوب الأوهـاد
على اترابي الجنايز مـن ثلـة ايّـام = ولا رفعوها يا مولاي ، مـو معتـاد
مهو بيدي على اترابي يظل حسيـن = غسل جسمه بدال الما يويلي ادمـوم
وعن اچفانه التي معروفة حگ الميت = يچفنه سافي اغباري ويظل چم يـوم
مهو معلوم إذا واحـد گضـى نحبـه = جنازة امعطّلة يبگى ، مهـو معلـوم
ولا بيدي أخلّـي فـوگي هالأجسـاد = ترى ما أگدر ادفنهم بـلا المعصـوم
يسجاد ارفع اجسـاد اللـي بترابـي = بچت يـا سيـدي الحالتهـم الرملـة
ولا اتعاتـب علـيّ اتزيـد امصابـي = ابمصاب اترابي أبداً ما حضن مثلـه
التفت ليها علي السجاد وحن وصاح = أعاتب والعـذر لـيْ بالعتـب كلّـه
يأرض اللي ابثراها جسم ابويه حسين = وراسه اعلى الرمح واحسرتي امعلّى
گبـل لا ينـزل الوالـد علـى أرضچ = ولا حد جانب اترابچ يحـث مسـرى
نزل واعشب ثراچ وسوّى ليچ اظلال = وعجيبة اشلون تبيتينه على الغبـرا
وفضل جوده ملا في جانـبچ لفـرات = وحرمتينه من افراتـه ولـو گطـرة
وصلچ ابخيره وبمعروفـه وافضالـه = خجالة اتصيري حگ حسين متنكـرة
صعد باسمچ ولا مثلچ صعد باسمـه = وتخلين الشمر يصعد علـى صـدره
وگطع عن أرضچ شرور وگطع آفات = وتاليها الرجس يگطع إليـه نحـره