بسم الله الرحمن الرحيم
أقيمَ احتفال مبسّط تزامناً مع ذكرى رحيل مفجّر الثورة الإسلامية في إيران، وصاحب الفتح الإسلامي العظيم، آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني قدس الله نفسه الزكيّة، وذلك في مسجد السيد إسماعيل جنوب القرية.
وقد كان من المقرر أن يكون الاحتفال عبارة عن كلمة لـ«سماحة الشيخ علي رحمة» وذلك بعد أداء صلاة ليلة السبت المباركة بإمامة «سماحة السيد عدنان الكرّاني»، إلا أنّه ونتيجة لظروف، تأخر الشيخ قليلاً، فاستغل الوقت في كلمة لـ«سماحة السيد عدنان الكرّاني» بالمناسبة.

وقد تطرّق «الكرّاني» في كلمته إلى أنّنا لا يمكن أن نحصر أو نحدّد جوانب هذه الشخصية العظيمة المعطاءة، وإنما نأخذ بصورة إجمالية بعض الملامح لشخصيته الفذّة، وقد تطرّق إلى الجانب الأخلاقي في شخصية الإمام قدس سرّه، بصورة مختصرة متعرضاً إلى ذكر بعض المواقف التي تبيّن بجلاء عظمة الإمام.

أما «سماحة الشيخ علي رحمة» فقد تحدّث في كلمته حول: لماذا نحيي ذكرى رحيل هذا العظيم؟
متحدثاً حول بشكل عام حول الجوانب التي تؤهل الخميني لأن يكون الأسوة والقدوة الحسنة.. وقد أكّد بأن هذا الإحياء إنما يكون قاصراً في قبال عظمة وحقّ هذا الرّجلال عظيم الشأن. كما أوضح بأننا لا زلنا نعيش آثار هذه الثورة المباركة، الممهدة لظهور الإمام القائم عجل الله فرجه الشريف، وإنما هذه الثورة الإسلامية المباركة التي رفعت رأس المسلمين، وغدت الأمر الذي يفخر به كل مسلم، في وقت كان فيه الإسلام مهدّداً بالضياع، كما أن انتصارات حزب الله أيضاً من آثارها.
وتطرّق إلى ذكر بعض الرّوايات التي ذكرت هذا الحدث التاريخي الكبير، والتي تبعث في النفس على الإطمئنان والراحة.

وقد تابع الحضور الحفل المبسّط إلى نهايته في حوالي الساعة الثامنة وعشر دقائق.


مع التحية،،
على هذه التغطيات المصورة و المقررة ..
و محبيهم..