في جزيرة مهجورة وفي انحنائات مكسورة تظل في وسط الظلام اسيرة ودون كلام او همس تحاكي النفس عن ذلك المكان بانسجام تام تروي قصة اسيرة حب ٍ ، تحمل في عواطفها نبل وحزن ذاك المكان مهجور لايوجد مخرج تتهامس في ارجاءها زورق وازهار البنفسج تحكي روايتها وتتطلع ما سيحدث بعد ذلك تتناقش الزهرات وتتنافس من وكيف وماذا سيحدث؟ الاسيرة اسمها ريتا اما السجان فاسمه دانيال ولقد كان آدم قد راها للمرة الاولى وقد اعجب باسيرته وهو الذي احتجزها كيلا تهرب .....وهو الذي طلب من السجان دانيال ان يحرسها .... لم يكن يعلم ان اخوه آدم كان يحب ريتا ...
لكن السجان وقع في حبها وهي احبت دانيال وليس آدم ،آدم هو امير وسيم وهو طيب وسوف تقراؤن روايتي وبعد ذلك ستفهمون مقصدي ........
في هذه الحظة استيقظت ريتا تندفع بخوف ترى نفسها بين الظلام الحالك تنادي وتنادي هاااه ماالذي يحدث ؟
اين انا وكيف اتيت الى هذا المكان !!!" تتعجب مما يحدث "
وترى دانيال وكان يكلمها وهي تستمع اليه بانسجام ٍ تام ..
ريتا: اين انا وكيف اتيت الى هذا المكان الموحش؟
دانيال يخرج من الظلمة وكان النور خفيف ....
دانيال: انتي في السجن ايتها الاسيرة .. " معجب بها "
ريتا: هاااه ولكن لماذا؟
دانيال: الاتعرفين ؟
الاتذكرين شيئا مما حدث ؟!!
ريتا: كلا لست اذكر شيئا ..!!" معجبة به"
ولكن مالذي يحدث!!!
سمعت صوتا مرعب واصبحت تترتعش من شدة الخوف .......
ياألهي ماهذا ؟
دانيال: لااعلم و انا لن اتدخل .. المعذرة علي الذهاب
ويختفي دانيال .....
ريتا : سجاني ايها السجان
لقد بكت ريتا مطولا ...
وبعد مدة من الزمن ظهر دانيال مرة ثانية
دانيال : انني اعدكِ ايتها الاسيرة بان اكلم الظلام
واعدكِ ان تري ضوء النهار ....
انتي سجينتي وانا السجان
اما الان فيجب ان ارحل .....
ودعها ورحل دانيال ....
وبعد مدة قصيرة من الزمن ظهر دانيال
ريتا: سجاني ...
سجاني الم تعهد الي برؤية اقمار الزمان
الم تقل انكِ اسجينتي وانا السجان .....
الاتريدني ان اخرج من هذا السجن .....
ففيه وحوش الظلام ......
الاتريد مني ان ارى ضوء النهار !!!
الى متى .......
خرج دانيال دون كلام ......
وبعد مدة قصيرة
ظهر دانيال ... وهو صامت
الاسيرة : الى متى ....
الى متى ايها السجان ؟......
دانيال : ماذا ؟
وقع دانيال في حب ريتا منذ النظرة الاولى لكنه لم يخبرها
بدات ريتا بالكلام....
ريتا :ماعهدتك الانورا في اعماق قلبي ....
يشع ويضيء قلبي الولهان .....
لكن السجان وقع في حبها وهي احبت دانيال وليس آدم ،آدم هو امير وسيم وهو طيب وسوف تقراؤن روايتي وبعد ذلك ستفهمون مقصدي ........
في هذه الحظة استيقظت ريتا تندفع بخوف ترى نفسها بين الظلام الحالك تنادي وتنادي هاااه ماالذي يحدث ؟
اين انا وكيف اتيت الى هذا المكان !!!" تتعجب مما يحدث "
وترى دانيال وكان يكلمها وهي تستمع اليه بانسجام ٍ تام ..
ريتا: اين انا وكيف اتيت الى هذا المكان الموحش؟
دانيال يخرج من الظلمة وكان النور خفيف ....
دانيال: انتي في السجن ايتها الاسيرة .. " معجب بها "
ريتا: هاااه ولكن لماذا؟
دانيال: الاتعرفين ؟
الاتذكرين شيئا مما حدث ؟!!
ريتا: كلا لست اذكر شيئا ..!!" معجبة به"
ولكن مالذي يحدث!!!
سمعت صوتا مرعب واصبحت تترتعش من شدة الخوف .......
ياألهي ماهذا ؟
دانيال: لااعلم و انا لن اتدخل .. المعذرة علي الذهاب
ويختفي دانيال .....
ريتا : سجاني ايها السجان
لقد بكت ريتا مطولا ...
وبعد مدة من الزمن ظهر دانيال مرة ثانية
دانيال : انني اعدكِ ايتها الاسيرة بان اكلم الظلام
واعدكِ ان تري ضوء النهار ....
انتي سجينتي وانا السجان
اما الان فيجب ان ارحل .....
ودعها ورحل دانيال ....
وبعد مدة قصيرة من الزمن ظهر دانيال
ريتا: سجاني ...
سجاني الم تعهد الي برؤية اقمار الزمان
الم تقل انكِ اسجينتي وانا السجان .....
الاتريدني ان اخرج من هذا السجن .....
ففيه وحوش الظلام ......
الاتريد مني ان ارى ضوء النهار !!!
الى متى .......
خرج دانيال دون كلام ......
وبعد مدة قصيرة
ظهر دانيال ... وهو صامت
الاسيرة : الى متى ....
الى متى ايها السجان ؟......
دانيال : ماذا ؟
وقع دانيال في حب ريتا منذ النظرة الاولى لكنه لم يخبرها
بدات ريتا بالكلام....
ريتا :ماعهدتك الانورا في اعماق قلبي ....
يشع ويضيء قلبي الولهان .....
ارجو ان تعطوني رايكم وبالتفصيل لان هذه روايتي ومن تاليفي طبعا لم تكتمل بعد فهذا جزء منها
تحياتي وودي رونق الزهر
تحياتي وودي رونق الزهر