كنت وحيدة أمي وأبي، كنا نعيش حياة سعيدة رغم ظروفنا المعيشية الصعبة آنذاك، ولكني لم أكن أشعر إلا بسعادة تغمرني لأنني كنت قد حظيت بكل شيئ، العائلة المتحابة والصديقات المرحات. مرت ثمان سنوات وأنا أعيش بين أحضان عائلتي ومع طول السنين تزداد حالتنا المادية سوءا، فقد كنا نعيش في حي ريفي فقير تنقصه كل وسائل الراحه وقد كانت لنا حظيرة صغيرة نقتات على ما نبيعه من بيض الدجاج الموجود فيها ولكن ذات ليلة احترقت الحظيرة بما فيها، فضاع مصدر رزقنا الوحيد، وفي نفس الوقت ساءت حالة والدي الصحية، ولم تجد والدتي حيلةغير أن تبحث لها عن عمل، وأي عمل هذا، وصيفة في قصر الملك.
بدأت أمي بالعمل في ذلك القصر الضخم المزود بكل وسائل الراحه والذي لطالما تمنيت لو أختلس النظر إليه من الداخل، وهذا ما حصل بالفعل، فقد أخذتني والدتي ذات يوم إلى هناك لأكمل معها بعض الأعمال، ولكن يالتني لم أذهب إلى هناك، فقد رأتني زوجة الملك وكانت إمرأة عقيرة، وما ان رمقتني حتى راودت ذهنها فكرة أن تتبناني، فذهبت مهرولة إلى زوجها وطرحت عليه الفكرة، وهو لم يتردد في طلب هذا الأمر من أمي، فكان للملك آنذاك سلطة مطلقه بل أنه كان أشبه بالمعبود ولا أحد يستطيع رفض أي طلب أو أمر يصدره.
نزل الأمر على أمي كالصاعقة لكنها لم تستطع الرفض، خصوصا بعد أن عرفت بأن حالتنا المادية ستتحسن وكذلك سيتكفل البلاط الملكي بعلاج والدي وكذلك توفير عمل جيد له، قبلت بالأمر، وأمضيت ليلتي الأخيرة في منزلنا الريفي محاطة بوالدي وصديقاتي وكنت مشتتة الذهن وبين الشعور بالسعادة الممزوج بالحزن في نفس الوقت.
طلع الصباح وذهبت مع والدتي إلى القصر، ولكن هذا اليوم تم فصلي عنها وأُخذت مع احدى الخدم لتدلني على الغرف، وكذلك تم تعليمي بعض من آداب الحياة الملكية. حين جاء وقت النوم ذهبت إلى غرفتي وكنت وحيده ولا أحد حولي يطوقني بذراعيه ويقبل جبهتي ويقول لي تصبحين على خير، جلست أبكي لأنني افتقدت أمي، فهل هي الآن تفتقدني؟ هل هي الآن جالسة قرب وسادتي الزهرية تحاول جاهدة أن تلتقط رائحتي المتناثرة في الغرفة؟ هذا ما رحت أفكر فيه طوال الليل حتى غلبني النعاس ونمت وأنا أحتضن صورة أمي بين رمشي عيني.
جاء الصباح وحان موعد لقاء أمي، كنت سعيدة جدا، ولكن حين جاءت أمي لم تستقبلني كما كنت أتوقع، فقد كانت جافة معي، لم أعلم السبب ولكن هكذا كانت، بل وهكذا أصبحت كل يوم، مما جعلني أصبح مثلها ولكني كنت أحبس دموعي كلما رأيتها وكنت أختلس النظرات إليها كي لا ترى مشاعري من بين عيني.
بعد أيام علمت بأن أبي قد أصبح في أحسن حال وقد تعين في الجيش، وكان هناك خبر آخر أيضا........
*** إذا عجبتكم القصه بكمل....
بدأت أمي بالعمل في ذلك القصر الضخم المزود بكل وسائل الراحه والذي لطالما تمنيت لو أختلس النظر إليه من الداخل، وهذا ما حصل بالفعل، فقد أخذتني والدتي ذات يوم إلى هناك لأكمل معها بعض الأعمال، ولكن يالتني لم أذهب إلى هناك، فقد رأتني زوجة الملك وكانت إمرأة عقيرة، وما ان رمقتني حتى راودت ذهنها فكرة أن تتبناني، فذهبت مهرولة إلى زوجها وطرحت عليه الفكرة، وهو لم يتردد في طلب هذا الأمر من أمي، فكان للملك آنذاك سلطة مطلقه بل أنه كان أشبه بالمعبود ولا أحد يستطيع رفض أي طلب أو أمر يصدره.
نزل الأمر على أمي كالصاعقة لكنها لم تستطع الرفض، خصوصا بعد أن عرفت بأن حالتنا المادية ستتحسن وكذلك سيتكفل البلاط الملكي بعلاج والدي وكذلك توفير عمل جيد له، قبلت بالأمر، وأمضيت ليلتي الأخيرة في منزلنا الريفي محاطة بوالدي وصديقاتي وكنت مشتتة الذهن وبين الشعور بالسعادة الممزوج بالحزن في نفس الوقت.
طلع الصباح وذهبت مع والدتي إلى القصر، ولكن هذا اليوم تم فصلي عنها وأُخذت مع احدى الخدم لتدلني على الغرف، وكذلك تم تعليمي بعض من آداب الحياة الملكية. حين جاء وقت النوم ذهبت إلى غرفتي وكنت وحيده ولا أحد حولي يطوقني بذراعيه ويقبل جبهتي ويقول لي تصبحين على خير، جلست أبكي لأنني افتقدت أمي، فهل هي الآن تفتقدني؟ هل هي الآن جالسة قرب وسادتي الزهرية تحاول جاهدة أن تلتقط رائحتي المتناثرة في الغرفة؟ هذا ما رحت أفكر فيه طوال الليل حتى غلبني النعاس ونمت وأنا أحتضن صورة أمي بين رمشي عيني.
جاء الصباح وحان موعد لقاء أمي، كنت سعيدة جدا، ولكن حين جاءت أمي لم تستقبلني كما كنت أتوقع، فقد كانت جافة معي، لم أعلم السبب ولكن هكذا كانت، بل وهكذا أصبحت كل يوم، مما جعلني أصبح مثلها ولكني كنت أحبس دموعي كلما رأيتها وكنت أختلس النظرات إليها كي لا ترى مشاعري من بين عيني.
بعد أيام علمت بأن أبي قد أصبح في أحسن حال وقد تعين في الجيش، وكان هناك خبر آخر أيضا........
*** إذا عجبتكم القصه بكمل....