مشاهدة الموضوع الأصلي: قصة
ديوان الثقافة » الدواوين المنوّعة » ديوان البراعم
زهرة البراري
إبن النديم
قالت عبير وكانت تمسك بيدها كتاباً اسمه: الفهرست.
- ماذا تعني كلمة الفهرست يا أبي؟


-الفهرست يا عبير كلمة فارسية تعني: محتوى الكتاب، أو الكتاب الذي تجمع فيه الكتب، وقد سارت على ألسنة الكتاب حتى تعربت، وجمعها الكتاب على فهارس.
-وتسألت من جديد وهي تهز الكتاب بكلتا يديها.
وهذا الكتاب؟

قلت: هذا الكتاب ثمين جداً، وهو من الكتب القليلة التي جمعت بين دفتيها (جلديها) كل ما ألف العرب أوترجموا من الكتب حتى العصر العباسي ( بالأصح) حتى نهاية القرن الرابع الهجري ، ففيه إحصاء دقيق لكتب الدين والتاريخ والأدب والفلسفة وسواها مما أنتجته العقول وجادت به القرائح حتى يوم تأليفه، بل إننا نستطيع أن نقول : حتى وفاة المؤلف فقد كان مؤلفه يجود ( أي يحسن فيه)، ويضيف إليه، ويصحح، حتى ( أتاه ) الأجل ( أي الموت)
قالت عبير:
-ولكنك يا أبي لم تقل لي : من مؤلف هذا الكتاب القيم؟
-مؤلفه يا ابنتي هو محمد بن أسحق النديم ،المعروف بابن النديم ، ولد في بغداد، وعاش حوالي تسعين سنة قضاها في المطالعة ومدارسة الكتب، فقد كان يعمل ( وراقاً) أي صاحب مكتبة، يقتني ( يشتري ) الكتب، ويقرؤها، وينسخها بخطه الجميل بعد أن يقوم بتصحيح ما فيها من أخطاء، ثم يجلدها ويبيعها.

وهذه الحرفة – يا بنتي – التي ندعوها حرفة ( الوراقة) أشبه ما تكون بالطباعة في عصرنا، وقد اشتهرت في العصر العباسي، كما تشتهر الطباعة في عصرنا .. إن ابن النديم عالم فذ يا بنتي، وإن كتابه هذا لا تستغني عنه أي مكتبة ولا باحث .. فاحرصي عليه إبن النديم
قالت عبير وكانت تمسك بيدها كتاباً اسمه: الفهرست.
- ماذا تعني كلمة الفهرست يا أبي؟


-الفهرست يا عبير كلمة فارسية تعني: محتوى الكتاب، أو الكتاب الذي تجمع فيه الكتب، وقد سارت على ألسنة الكتاب حتى تعربت، وجمعها الكتاب على فهارس.
-وتسألت من جديد وهي تهز الكتاب بكلتا يديها.
وهذا الكتاب؟

قلت: هذا الكتاب ثمين جداً، وهو من الكتب القليلة التي جمعت بين دفتيها (جلديها) كل ما ألف العرب أوترجموا من الكتب حتى العصر العباسي ( بالأصح) حتى نهاية القرن الرابع الهجري ، ففيه إحصاء دقيق لكتب الدين والتاريخ والأدب والفلسفة وسواها مما أنتجته العقول وجادت به القرائح حتى يوم تأليفه، بل إننا نستطيع أن نقول : حتى وفاة المؤلف فقد كان مؤلفه يجود ( أي يحسن فيه)، ويضيف إليه، ويصحح، حتى ( أتاه ) الأجل ( أي الموت)
قالت عبير:
-ولكنك يا أبي لم تقل لي : من مؤلف هذا الكتاب القيم؟
-مؤلفه يا ابنتي هو محمد بن أسحق النديم ،المعروف بابن النديم ، ولد في بغداد، وعاش حوالي تسعين سنة قضاها في المطالعة ومدارسة الكتب، فقد كان يعمل ( وراقاً) أي صاحب مكتبة، يقتني ( يشتري ) الكتب، ويقرؤها، وينسخها بخطه الجميل بعد أن يقوم بتصحيح ما فيها من أخطاء، ثم يجلدها ويبيعها.

وهذه الحرفة – يا بنتي – التي ندعوها حرفة ( الوراقة) أشبه ما تكون بالطباعة في عصرنا، وقد اشتهرت في العصر العباسي، كما تشتهر الطباعة في عصرنا .. إن ابن النديم عالم فذ يا بنتي، وإن كتابه هذا لا تستغني عنه أي مكتبة ولا باحث .. فاحرصي عليه واقرئيه جيداً.


تحياتي زهرة البراري wub.gif wub.gif
نجوم
مشكوووووووووووووووووورة خيتو على القصة
magnolia_rose
مرحبا،

شكرا على القصة يا زهرة البراري

انا احب القصص كثير

تحياتي،

زهرة المانوليا،
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ قصة - ديوان الثقافة