مشاهدة الموضوع الأصلي: قصيدة الرادود جعفر فضل ( للنقد )
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
أبو كوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

انطلاقاً من الحرص على رقي القصيدة الحسينية و الرادود الحسيني ، قامت (إدارة الديوان) بالاتصال بلجنة الرواديد والعزاء أولاً وبالرادود والشاعر ثانياً ، وتمّ الاتفاق بين (لجنة الراوايد و ) على تقييم أداء الرادود وقصيدة الشاعر على أن يكون كل ذلك في إطار موضوعي علمي سليم .

لهذا نهيب بأهالي القرية الكرام الذين يهمهم رقي الموكب بقريتنا الحبيبة بإبداء الرأي وبيان السلبيات والإيجابيات بدون مزايدات أو تجريح من شأنه أن يبعد بالموضوع عن هدفه المرجو .

هذا وسوف تقوم إدارة الديوان بإيصال جميع الآراء والمقترحات والانتقادات إلى الأطراف المعنية بالأمر ..

الرادود : جعفر فضل
تأليف : سلمان جمعة
ليلة وفاة الإمام الجواد

user posted image


user posted image


user posted image


مع تحياتي ،،،

أبو كوثر ph34r.gif
تقنيات
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

عظم الله أجوركم بمصاب الإمام الجواد عليه السلام
أشكركم إدارة على هذه الخطوة ،،

ويسعدني إن أكون أول المعقبين لقصيدة الصديق الشاعر
سلمان جمعه حسين ،،

ليس شرطاً إن يكون النقد صحيح وأيضاً ليس شرطاً إن يكون العكس ،،
ولكن هذا رأي يحتمل الوجهان الصواب و الخطأ ،،

قد كررت قراءتي للفقرتان أكثر من مرة لسببان الأول : كي أتمنع اكثر
وابحث عن ثغرة بسيطة واذكرها للشاعر ، والسبب الثاني لأنها أعجبتني
وطوبا له أنها بالفعل سهلة وممتنعة ولكي استمتع بقراءتها ،،

لطمت حتى النجوم لم تبٌن في أي وادي
إلا تعقد لو غيرة الشطر الثاني في هذا البيت لكان أفضل ،،

وستقبى فاطمة .. ببكاءِ لاطمة
ليس حرياً إن اذكر شيء في هذا غير المقولة المشهورة
(مهلا أخيه لا تشقي علي جيبا ولا تخمشي علي وجها ولا تشمتي بناء الأعداء ، وأوصاها بالنساء والأطفال ، فقالت له : طب نفسا وقر عينا فانك ستجدني كما تحب إن شاء الله . ) ولكن بلا شك عزيزي سلمان يختلف البكاء ولكنك لا تنسى انك
وصفته ( باللطم )

واستميحك العذر أخي الحبيب سلمان ،،
وبارك الله فيك يا شاعراً خدم أهل بيت النبوة ،،

ولا يسعني إلا إن أقدم إعجابي وأهنئك على هذه القصيدة

وبيني وبينك :: أنا استحي انتقد :: biggrin.gif

مع المحبة ،،
تقنيات
أبو مارية
الأخوة الأحبة،
من وجهة نظري أن يكون الناقد ذا قدرة على ترجمة القصيد وفهم المعاني، ومن وجهة نظرٍ أخرى أن نقد الرادود يمكن أن يكون من عامة الناس الذين حظروا الموكب نومع اعتذاري للإمام ألجواد لم أكن من الحاضرين في الموكب.

أما ما لفت انتباهي وشغل فكري أن القصيد لم يأت بجديد يذكر عن سيرة الإمام الجواد ، ولا يضع نقاطاً توضح تلك الحروف؟؟؟ على أنه ركز وباستحقاق على اهمية الحضور للموكب والعزاء.

وهنا أقول لذوي الشأن ، الا يجدر بهم أن يعيدوا النظر في الكيفية والمكان؟

حب أهل البيت يبقى للقيامة ، أبداً إنّ لهم فينا الزعامة
رائع..


أبو مارية
وإن عدتم عدنا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخواني أخواتي جميعا ورحمة الله وبركاته
الشكر للجميع لهذا التفاعل الواضح ، لهدف واضح وهو نشر الفائدة . ولكني هنا لدي فكرة حول موضوع النقد للقصائد بعد أن تطرح في الموكب ، ومفاده :
من الجميل والشيء المفرح أن يتعود أبناء قريتنا على أن تكون لهم قدرة على النقد الأدبي والفكري للشعر بشكل عام ، ولكني أرى بأنه قبل أن تكون القصائد محطا للنقد هنا في الديوان يتوجب أن تنقح من قبل جهة مختصة معدة لهذا الشأن . وإلا بكل صراحة يا أيها الأعزاء : ما فائدة أن تنقح القصائد هنا ولكنها ألقيت على الناس بضعفها لا سمح الله وبأخطائها اللغوية أو الجمالية ؟!
لذلك فإنني أقول : لنجعل الخير خيرين ، وهو أنه ننقح القصيدة قبل طرحها من قبل جهة معينة ، ثم نطرحها في الديوان لطرح الآراء من قبل المشاركين ، لا أن يبدأ النقد من بعد طرحها كما قلت بعيبها وبأخطائها .
وربما يسأل سائل : من أين لنا تلك الجهة التي تدير هذا العمل ؟ أقول موجودة ولكن تحتاج لتفعيل . وإلا كم شاعر وكم مدرس للغة العريبة وكم كاتب أدبي في قريتنا ؟!! أليس للقرية حق على هؤلاء ؟ إلى متى وإلى من يذخرون قدراتهم وإمكانياتهم ؟
وإنني وبما ذكرت ، إلا أنني أشكر الإخوان القائمين على هذه الفكرة ، وأشكر إلى جانب ذلك جهودهم الطيبة .
فتى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

اخي الكريم و ان عدتم عدنا.. اوافقك تمام الموافقة على هذا الرأي الصائب..

و لكن يبقى ان نقد القصيــدة بعد القائها له من الايجابيات.. و لو بالشيء البسيــط.. فبإمكان الرادود.. و الكاتب.. تلافى ما حصل في هذا القصيــدة.. عنه في القصائد الأخرى.. و بالتالى سوف تظهر القصيــدة التالية.. افضل من الناحية التي لذعت بها..

و نتمنى من إدارة الديوان الكريــمة.. ان تعمل على الدعوة التي بثثتها أخي الكريم.. حيث انه وضع القصيــدة قبل القائها.. و حتى اللحن.. و مثل بسيــط لها.. سوف يجعل منها مشاركة جميــلة و راقيــة.. ترقى بمستوى القرية للأمام .. و تدفع بعجلة التطويــر في الموكب الحسيـني.. و تحفظه من كل شائب..

و شكراً لكم ..

wub.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ قصيدة الرادود جعفر فضل ( للنقد ) - ديوان الثقافة