والصلاه والسلام على أشرف الانبياء وخاتم المرسلين وعلى وصيه وأهل بيتهما الطيبين الطاهرين . . هذه قصيده عظيمه لسيد البلغاء الامام على عليه السلام
بدأت بذكر الله في أول الذكـــــر=مقرً بنعمَاه وبالحمد والشـــــــكِر
وبعد صلاة الله مني على النّبي = محمّد ثم الإل والتابعين في الأثِر
فيا طالباً عيشاً رخياً ونعمـــــــه=وخيراً وعزاً وابتعاداً من الضجِــــــر
تفقه بما قد قلت واقبل نصيحتي=تعيش رخياً في سرور وفي بشِر
عليك بتقوى‘ الله واعلـــــــم بأنّة=رقيباً على الأفعال من أول الدهِـر
نهاك فلا يلقاك فيما نهـــى‘ ولا=تقنط فهو يلقاك في معضل الأمِـر
وكن ذاكراً لله في كلّ حــَـــالٍةد=واماً مدى الأنفاس فيك التي تجري
وفاتحة القــرآن حصن فإنهـــــا = لمشهورة البرهان من أعظم الـسـِر
ترتلها في مقتضى كــل مغربٍ=وبعد العشاء والصبح والظهروالعصِــر
فتقرأها تسعاً وتسعين مـــــّرة=وواحدة أخرى خفيّا بـــــــلا جهــــِر
ترى من نعيم الله مالم تكن ترى=وتدري بما تدري أذ لم تكن تــــدري
فخذ حكمة ممن تسمي بحيـدر =تجرَع من الدنيـــا من الحلو والمـــــّر
اذاماأعتزلت النّاس طراً سلمتهم= وخففـــت اثقالاً من الذنـــــب والوزر
فان لم تكن غــّراً فكن حرزاً لهــم= بأحسـن أخلاق وبالـــــزهد والصبـر
وعاشرذوي الأيمان منهم ومَن ترى= مودتهم تأتيك بالخيـــر والبشـــــــِر
يوافيك منه القول بالفعـل ناصحــاً= يزيدك حظاً عندة عالي القــــــــدرِ
ولا تصحب الأشرار ما دمت يافتى =فإنّ البخيـل النّذل مشـــورته تزري
ولا تأمنن مكــــر الملوك فـــإ نهم=يواشون فيك الغدر من حيث لاتدري
ولا تشتكي من علةٍ ان طرت ولا =تكن قانطاً من رحَمة الله أو مـــزري
فإنّ له في كل يــــــوم ولـيـــــلةٍ =من الشأن مايبدل عسـارك باليسر
فكم من صحيح مات من غير علةٍ=وكم من عليل عاش حيناً من الدهِر
وتمت وصَلى الله ماطار طائـــــــر = بصبح وعاد في المسَاء الى الوكر
وما سارت الركبان في كل فدفدٍ =على أحمد والآل من نسلة الطهر
اللهم صلي عليهم وأرزقنا شفاعتهم وأحشرنا معهم برحمتك ياأرحم الراحمين