مساء الخير:
قضم الاظافر.. تفريغ للقلق والعصبية
كثيرا ما نلاحظ اشخاصا كباراً كانوا أو صغاراً، يقضمون أظافرهم أو يمصون إبهامهم أو يعقفون خصلة من شعرهم.. وما تلبث هذه التصرفات الى ان تتحول الى عادة يصعب التخلص منها. وتعتبر عادة قضم الاظافر هي السائدة عند أكثر الاطفال، فتقريبا يقضم حوالي 10% الى 30% منهم اظافرهم واحيانا حتى تسيل منها الدماء، وهي عادة يتساوى أمامها الاولاد والبنات وتصل المشكلة ذروتها بين سني (11و13) عاما.
والطفل قاضم الاظافر هو أكثر عصبية واحيانا اكثر تمردا على النظام من زملائه، ويجد صعوبة كبيرة في التعبير عما يختلج بداخله من أحاسيس ومشاعر، ويعيش في حالة مستمرة من التوتر، عدا الامراض التي تسببها الجراثيم العالقة تحت الاظافر، وعلى الرغم من ان قضم الاظافر يكون علامة التوتر والشد العصبي، فإنها ليست مقصورة فقط على اولئك الاطفال المهمومين والانطوائيين، انما بعض الاطفال الذين يظهرون من دون مشكلات يقضمون اظافرهم بشكل دائم وهم يبدون مع ذلك فرحين وسعداء وبصورة عامة يعتبر قضم الاظافر تفريغا لشحنة القلق الناتجة عن الاضطراب العصبي، وجزءا من سلسلة من الاضطرابات العصبية البسيطة التي يمكن ان تسبب بعض المشكلات النفسية مثل التشنج العضلي والثهثهة وسلسل البول.
وللوالدين دور مهم في هذه المشكلة يكمن في ان يُظهرا عدم اهتمامهما بهذه العادة المستهجنة، وموقفهما المتفهم لطبيعة المشكلة يسهّل اختفاء تلك العادة السيئة أكثر من الملاحظات التي لاتطاع، أو العقوبات التي لاتردع ومن جهة اخرى فإن الوضع العائلي الحرج أو علاقات الوالدين غير المستقرة والتي تتسم بنوع من الصراع، أو تمييزها لطفل دون آخر يمكن ان تكون سببا لظهور عادة قضم الاظافر لدى الاطفال الذين يوصفون بالعصبية.
وأخيرا يعتبر الطب النفسي التعلق بقضم الاظافر أو غيره من العادات غير المستحبة امتداداً لمرحلة الطفولة ومتنفساً وحركة لاإرادية تخف معها حدة التوتر والشد الناتج عن بعض المشكلات.
...........................
قضم الاظافر.. تفريغ للقلق والعصبية
كثيرا ما نلاحظ اشخاصا كباراً كانوا أو صغاراً، يقضمون أظافرهم أو يمصون إبهامهم أو يعقفون خصلة من شعرهم.. وما تلبث هذه التصرفات الى ان تتحول الى عادة يصعب التخلص منها. وتعتبر عادة قضم الاظافر هي السائدة عند أكثر الاطفال، فتقريبا يقضم حوالي 10% الى 30% منهم اظافرهم واحيانا حتى تسيل منها الدماء، وهي عادة يتساوى أمامها الاولاد والبنات وتصل المشكلة ذروتها بين سني (11و13) عاما.
والطفل قاضم الاظافر هو أكثر عصبية واحيانا اكثر تمردا على النظام من زملائه، ويجد صعوبة كبيرة في التعبير عما يختلج بداخله من أحاسيس ومشاعر، ويعيش في حالة مستمرة من التوتر، عدا الامراض التي تسببها الجراثيم العالقة تحت الاظافر، وعلى الرغم من ان قضم الاظافر يكون علامة التوتر والشد العصبي، فإنها ليست مقصورة فقط على اولئك الاطفال المهمومين والانطوائيين، انما بعض الاطفال الذين يظهرون من دون مشكلات يقضمون اظافرهم بشكل دائم وهم يبدون مع ذلك فرحين وسعداء وبصورة عامة يعتبر قضم الاظافر تفريغا لشحنة القلق الناتجة عن الاضطراب العصبي، وجزءا من سلسلة من الاضطرابات العصبية البسيطة التي يمكن ان تسبب بعض المشكلات النفسية مثل التشنج العضلي والثهثهة وسلسل البول.
وللوالدين دور مهم في هذه المشكلة يكمن في ان يُظهرا عدم اهتمامهما بهذه العادة المستهجنة، وموقفهما المتفهم لطبيعة المشكلة يسهّل اختفاء تلك العادة السيئة أكثر من الملاحظات التي لاتطاع، أو العقوبات التي لاتردع ومن جهة اخرى فإن الوضع العائلي الحرج أو علاقات الوالدين غير المستقرة والتي تتسم بنوع من الصراع، أو تمييزها لطفل دون آخر يمكن ان تكون سببا لظهور عادة قضم الاظافر لدى الاطفال الذين يوصفون بالعصبية.
وأخيرا يعتبر الطب النفسي التعلق بقضم الاظافر أو غيره من العادات غير المستحبة امتداداً لمرحلة الطفولة ومتنفساً وحركة لاإرادية تخف معها حدة التوتر والشد الناتج عن بعض المشكلات.
...........................