السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
استوقفتني هذه الحكاية القديمة عن عظمة الأم
ومكانتها ونبلها واحببت ان ارويها لكم .
تقول الأسطورة ان مجرما استوحذ على فتى طائش
وأغراه بالمال ليقتل والدته ويأتي بقلبها إليه .
وكان من طيش الفتى ان عمد الى أمه فطعنها بخنجر
وفتح صدرها ثم نزع قلبها وحمله مسرعا الى المجرم
الذي حرضه على فعل ذلك الأمر الشنيع .
وبينما كان الفتى يركض ,فعثرت قدماه , وسقط أرضا
وهنا تجلت عظمة وحكمة الله
فلما نهض ومد يده ليرفع القلب من الارض
سمع القلب يقول له وبصوت حنون :
( هل تأذيت من سقوطك بني ؟ )
وعندما انتبه الفتى لشناعة فعلته ندم كثيراً
وحاول طعن نفسه بالسكين
وما أن رفع الخنجر إلى صدره
وإذا بالقلب يناديه مرة ثانية قائلاً له:
( مهلاً يا ولدي .. أرجوك لا تطعن قلبي مرتين ) .
وهكذا ترى يا قارئ العزيز أن مهما كان أن الام شخص عظيم
خلقت عطوف بقدر القادر عز وجل بارك الله لها .
الام هي الحب الحنان العطف الامل الحياة،،
ادعوا لوالديكم .......... ادعوا لوالديكم
استوقفتني هذه الحكاية القديمة عن عظمة الأم
ومكانتها ونبلها واحببت ان ارويها لكم .
تقول الأسطورة ان مجرما استوحذ على فتى طائش
وأغراه بالمال ليقتل والدته ويأتي بقلبها إليه .
وكان من طيش الفتى ان عمد الى أمه فطعنها بخنجر
وفتح صدرها ثم نزع قلبها وحمله مسرعا الى المجرم
الذي حرضه على فعل ذلك الأمر الشنيع .
وبينما كان الفتى يركض ,فعثرت قدماه , وسقط أرضا
وهنا تجلت عظمة وحكمة الله
فلما نهض ومد يده ليرفع القلب من الارض
سمع القلب يقول له وبصوت حنون :
( هل تأذيت من سقوطك بني ؟ )
وعندما انتبه الفتى لشناعة فعلته ندم كثيراً
وحاول طعن نفسه بالسكين
وما أن رفع الخنجر إلى صدره
وإذا بالقلب يناديه مرة ثانية قائلاً له:
( مهلاً يا ولدي .. أرجوك لا تطعن قلبي مرتين ) .
وهكذا ترى يا قارئ العزيز أن مهما كان أن الام شخص عظيم
خلقت عطوف بقدر القادر عز وجل بارك الله لها .
الام هي الحب الحنان العطف الامل الحياة،،
ادعوا لوالديكم .......... ادعوا لوالديكم
وآل محمد
،،