اهلا باعضاء هذا المنتدى الغالي
لي طلة معكم بعد هذا الغياب الطويل
ولكن طلتي بقلم يسيل حبره للأول مرة تحت انظاركم
فاتمنى التجاوب معي
كنز يلمع بخفاء
بقلم : مجروحة العمر
حينما يبدع القلم بكلماته , تنبض أرواحا بالحياة وكأنها قد استشفت رونق الأمل , وحينما ترسم إبتسامة عريضة على شفتي طفل برئ تنثر الشمس بأشعتها بريقا يضئ الحياة .
وتلك هي أنا حينما غردت زفرات قلبي في عالم لم أكن أعرف مصيره حمت في واد مجهول , لا لشيئ قد تهت بين خطى الحياة وإنما لم أكن أعرف واقع الأيام ومصير الدهر الذي يسير .
وحينما تعثرت من شوائب الحياة لم ألطخ إشارة الأيام بالحمرة فحسب حيث ذلك سيرمي بي في سرداب اليأس وستدوس الأيام بعثراتها على نبض قلبي لألقى بعد ذلك بين طيات التراب وعمري ينبض بالحياة .
ولكن حينما يزهو الأمل في رحاب دنيانا تبرق الأيام وهيجا متلألأ يخاطب الزمان ويسرد حكاية مصاريع الأمل لقلوب الحزن واليأس حيث ذلك الوهج الذي خاض غمار الحياة بسيف قاوم عثرات الأيام حتى نال هدفه المنشود وحقق مستقبل جميل مع تلك الذكرى التي سوف يسردها التاريخ على مر العصور .
الأمل , هو ذلك القنديل الذي يسوق من كانت عيناه مغمضة في ذلك السرداب إلى هذا الرحاب الواسع حيث بريق الأيام يلمع وجوهر الأحلام يتحقق . إنه كنز يلمع بخفاء حيث يكتم خلف ستاره مستقبل ينبض بالحياة .
مجروحة العمر