السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع كثير ما شد الاذهان اليه هذه الايام ..
وكثير ما يوجه لي اسأله في هذا المجال على الخاص .
ومن خلال هذا الموضوع وتحديداً في أربع حلقات سوف أركز على بعض النقاط وبعض الفروق المهمة في تقييم هذه الأمور.
شاهدت القناة على فترات متفاوتة وما لفت نظري في محاوراته مع المتصلين انه يقسم حواره مع كل متصل إلى قسمين
الأول : يخبر المتصل بخصوصياته ( المعلومة ) لديه بمعنى انه يقول له أنك تسعى لأمر معين أو أنك تملك الشيء الفلاني .. الخ أمور تتعلق به أو بمن يسأل عنه وأن كانت معلومة لدية أو لدى المقربين أليه ,, أمور وتفاصيل عادية . هذا هو القسم الأول الذي يركز عليه مع المتصل.
القسم الثاني : يخبره بما يجب فعله .. قراءة بعض النصوص الدينية من آيات أو ادعيه معينه ..
وهدفه من القسم الأول هو كسب ثقة المتصل, بأن يخبره بأمور خاصة لا يعرفها إلا هو أو المقربين منه وأن كانت هذه المعلومات تافهة وصغيره وليست ذات أهميه في نفسها وإنما الغرض منها كسب ثقة المتصل أو السائل.
دعونا ألان نتكلم عن القسم الأول.
هنا سؤال يطرح نفسه كيف يمكنه الأخبار عن تفاصيل تخصني أنا؟
وقبل الكلام في هذا أورد نقطة من أجل أن لا يلتبس علينا الأمر في ما سيأتي
هناك فرق بين الصحة و عدمها وبين الجواز وعدمه .
ملاحظه وليس بالضروره ان اجيب على بعض الاستفسارات فيه وانما سأثير بعض الاثارات فيه ..
وتحاشياً عن الاطاله
كما يعرف الجميع ان الزمن ينقسم الى ثلاثة اقسام
ماضي
حاضر
مستقبل
من مشاهدتي لبعض الحلقات على وجه السرعه لاحظت امر مهم وهو
ان مقدم البرنامج يتحدث عن امور تتعلق بالماضي والحاضر دون المستقبل ..
اما ما يتعلق بالمستقبل فلا يتحدث عنه .. قد يقول لك انك في السابق كنت مقبل على مشروع ولكنك لم توفق فيه .. الخ .. او قد يقول لك انك الان تسعى لمشروع زواج أو هناك من ينوي لك السوء .. الخ ..
هذه جزئيه يجب اخذها في عين الاعتبار .. حيث ان المنجمين والمشعوذين يخبرونك عن امور مستقبليه ..
الان دعونا نضع هذه الجزئيه في جانب وتعالوا معي لأمر ثم نرجع الى هذه الجزئيه
في سورة يوسف لما ان دخل يوسف
دخله معه اثنان بعد فتره
كلاهما طلبا منه تأويل رؤيا .. ما يهمني في هذه الموقف هو انهما طلبا منه امر معين وهو تأويل الرؤيا .. لكنه قال لهما أن سأخبركم بتفاصيل تتعلق بالطعام الذي سيأتي بعد قليل ..
( قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي )
ما يهمني هو هذه المفرده في الايه ( ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ) هذه المفرده تفيدني في هذا المقام لأن يوسف
يريد ان يقول بأنكم قد تسمعون أن شخص يخبركم بأمور تحصل فعلاً او هي حاصله لكم ولكن هذا الاخبار ليس من الله وانما من طريق أخر ,, ماهو هذا الطريق سنتكلم عنه فيما بعد .. المهم ان يوسف قال لهم أن الذي اخبركم عنه هو من الله وليس من طرق أخرى وهذا يشير على انه من الممكن الاخبار عن هذه الامور بطريق أو بأخر
لكي لا نذهب بعيداً .. أليس بمقدور اي انسان اكتشاف امور غيبيه .. نعم هذا الامر قد يحدث لكل شخص .. اضع رأسي على الوساده واغمض عيني واناام .. وارى في المنام أني افعل أمر معين .. او حدث امر معين .. وبعد فتره يحدث كما رأيت في المنام تماماً ..
إذاً باستطاعة الروح ان ترى امور تتعلق بالغيبيات ولو بنسبه معينه ..
الان كيف يعلم مقدم البرنامج هذه التفاصيل هذا امر
وكون الكلام والنصائح التي يقولها بعد ما يكسب ثقة المتصل امر اخر ..
هذه عدة اثارات اردت ان اثيرها لكم لكي ننظر الى هذه الظاهر من عدة جهات
وللكلام بقيه
موضوع كثير ما شد الاذهان اليه هذه الايام ..
وكثير ما يوجه لي اسأله في هذا المجال على الخاص .
ومن خلال هذا الموضوع وتحديداً في أربع حلقات سوف أركز على بعض النقاط وبعض الفروق المهمة في تقييم هذه الأمور.
شاهدت القناة على فترات متفاوتة وما لفت نظري في محاوراته مع المتصلين انه يقسم حواره مع كل متصل إلى قسمين
الأول : يخبر المتصل بخصوصياته ( المعلومة ) لديه بمعنى انه يقول له أنك تسعى لأمر معين أو أنك تملك الشيء الفلاني .. الخ أمور تتعلق به أو بمن يسأل عنه وأن كانت معلومة لدية أو لدى المقربين أليه ,, أمور وتفاصيل عادية . هذا هو القسم الأول الذي يركز عليه مع المتصل.
القسم الثاني : يخبره بما يجب فعله .. قراءة بعض النصوص الدينية من آيات أو ادعيه معينه ..
وهدفه من القسم الأول هو كسب ثقة المتصل, بأن يخبره بأمور خاصة لا يعرفها إلا هو أو المقربين منه وأن كانت هذه المعلومات تافهة وصغيره وليست ذات أهميه في نفسها وإنما الغرض منها كسب ثقة المتصل أو السائل.
دعونا ألان نتكلم عن القسم الأول.
هنا سؤال يطرح نفسه كيف يمكنه الأخبار عن تفاصيل تخصني أنا؟
وقبل الكلام في هذا أورد نقطة من أجل أن لا يلتبس علينا الأمر في ما سيأتي
هناك فرق بين الصحة و عدمها وبين الجواز وعدمه .
ملاحظه وليس بالضروره ان اجيب على بعض الاستفسارات فيه وانما سأثير بعض الاثارات فيه ..
وتحاشياً عن الاطاله
كما يعرف الجميع ان الزمن ينقسم الى ثلاثة اقسام
ماضي
حاضر
مستقبل
من مشاهدتي لبعض الحلقات على وجه السرعه لاحظت امر مهم وهو
ان مقدم البرنامج يتحدث عن امور تتعلق بالماضي والحاضر دون المستقبل ..
اما ما يتعلق بالمستقبل فلا يتحدث عنه .. قد يقول لك انك في السابق كنت مقبل على مشروع ولكنك لم توفق فيه .. الخ .. او قد يقول لك انك الان تسعى لمشروع زواج أو هناك من ينوي لك السوء .. الخ ..
هذه جزئيه يجب اخذها في عين الاعتبار .. حيث ان المنجمين والمشعوذين يخبرونك عن امور مستقبليه ..
الان دعونا نضع هذه الجزئيه في جانب وتعالوا معي لأمر ثم نرجع الى هذه الجزئيه
في سورة يوسف لما ان دخل يوسف
دخله معه اثنان بعد فتره كلاهما طلبا منه تأويل رؤيا .. ما يهمني في هذه الموقف هو انهما طلبا منه امر معين وهو تأويل الرؤيا .. لكنه قال لهما أن سأخبركم بتفاصيل تتعلق بالطعام الذي سيأتي بعد قليل ..
( قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي )
ما يهمني هو هذه المفرده في الايه ( ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ) هذه المفرده تفيدني في هذا المقام لأن يوسف
يريد ان يقول بأنكم قد تسمعون أن شخص يخبركم بأمور تحصل فعلاً او هي حاصله لكم ولكن هذا الاخبار ليس من الله وانما من طريق أخر ,, ماهو هذا الطريق سنتكلم عنه فيما بعد .. المهم ان يوسف قال لهم أن الذي اخبركم عنه هو من الله وليس من طرق أخرى وهذا يشير على انه من الممكن الاخبار عن هذه الامور بطريق أو بأخر لكي لا نذهب بعيداً .. أليس بمقدور اي انسان اكتشاف امور غيبيه .. نعم هذا الامر قد يحدث لكل شخص .. اضع رأسي على الوساده واغمض عيني واناام .. وارى في المنام أني افعل أمر معين .. او حدث امر معين .. وبعد فتره يحدث كما رأيت في المنام تماماً ..
إذاً باستطاعة الروح ان ترى امور تتعلق بالغيبيات ولو بنسبه معينه ..
الان كيف يعلم مقدم البرنامج هذه التفاصيل هذا امر
وكون الكلام والنصائح التي يقولها بعد ما يكسب ثقة المتصل امر اخر ..
هذه عدة اثارات اردت ان اثيرها لكم لكي ننظر الى هذه الظاهر من عدة جهات
وللكلام بقيه