مشاهدة الموضوع الأصلي: كتلة الوفاق تتجه لمقاطعة جلسة الافتتاح بحضور الملك
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان العام
مشعل الثورة
احتجاجاً على الرئاسة وتوزير العطية
وانعقاد مؤتمر اليوم الجمعة في مقر الجمعية بالقفول


كتلة الوفاق تتجه لمقاطعة الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب
سماحة الشيخ المجاهد علي سلمان حفظه الله


الوقت - فاضل عنان:
استمرت المشاورات بين الكتل النيابية يوم أمس فيما يشبه مفاوضات اللحظة الأخيرة. بينما تعذر الاتصال بأحد صناع القرار داخل الكتل النيابية الرئيسة بالمجلس النيابي. من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة انسحاب عضو كتلة ‘’الأصالة الإسلامية’’ الشيخ عادل المعاودة من سباق الترشح للنائب الثاني لرئيس مجلس النواب بعد تعرضه لضغوط من ‘’جهات نافذة’’ لصالح رئيس كتلة المنبر الإسلامي صلاح علي. وفي الوقت الذي تحدث فيه البعض عن رئاسة المجلس النيابي ونائبيه تسربت أنباء من أن هناك استياء لدى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية على فرض الكتل النيابية الأخرى رئاسة المجلس النيابي للرئيس السابق خليفة الظهراني، معتبرة ذلك مصادرة لحقها في الرئاسة باعتبارها الكتلة الأكبر. وقد علمت ‘’الوقت’’ أن لقاء تم مساء أمس بين وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وأمين عام جمعية الوفاق النائب علي سلمان ويبدو ان تلك المباحثات لم تثمر عن نتيجة، حيث كانت مطالب جمعية الوفاق تتركز في المطالبة برئاسة المجلس والنائب الأول إضافة إلى اللجنتين الأساسيتين وهما لجنة الشؤون المالية ولجنة الشؤون التشريعية.كما أثيرت مسألة ‘’وزراء التأزيم’’ وإعادة تعيينهم، إضافة إلى التحفظ على التشكيلة الوزارية وأحد أعضاء مجلس الشورى.وبعد هذا الاجتماع توجه الشيخ علي سلمان لاجتماع مع ممثلي الكتل النيابية والتي على ضوءها سيتم تحديد موقف الوفاق من المشاركة في الافتتاح وتقبل ما تم الاتفاق عليه بين الكتل النيابية في توزيع المناصب.
كما تسربت أنباء أخرى من أن كتلة ‘’الوفاق’’ تتدارس مقاطعة جلسة اليوم احتجاجا منها على تشكيل الحكومة الذي رأت فيها (حسب ما صرح به أحدهم) تجاهل لمفرزات العملية الانتخابية واستحقاقات المرحلة المقبلة، إضافة إلى ضمها إلى وزراء تأزيم.
على صعيد آخر دعت جمعية الوفاق وسائل الإعلام اليوم لحضور مؤتمر صحافي في مقرها وصفته بالمهم قبل انعقاد المجلس النيابي بساعات، إذ يرى مراقبون أنها ستعلن موقفا مهما قبل انعقاد المجلس.
وكان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان قال في تصريح صحافي له يوم أمس في ‘’ميدل أيست أونلاين’’ ‘’إن احتواء هذه الحكومة على وزير تأزيم يثير استياء، كما أن الوزارة ابتعدت عن روح المملكة الدستورية’’.
ويرى مراقبون أن تلويح ‘’الوفاق’’ بمقاطعة الجلسة هو نوع من الضغط تمارسه الكتلة لحصولها على رئاسة البرلمان.
مشعل الثورة
الأيام - ‬حسين خلف‮:‬
أعلن مصدر نيابي‮ ‬ان الكتلة النيابية لجمعية الوفاق،‮ ‬أخبرت الكتل النيابية‮ (‬الأصالة،‮ ‬المنبر الاسلامي،‮ ‬المستقلين‮) ‬خلال اجتماع عقد مساء امس في‮ ‬منزل النائب‮ ‬غانم البوعينين،‮ ‬أنها تتجه لعدم حضور جلسة توزيع المناصب النيابية اليوم في‮ ‬حال لم تحصل على رئاسة المجلس،‮ ‬ومنصب النائب الثاني‮ ‬للرئيس‮.‬
وقال المصدر‮ »‬كنا نريد مناقشة وفد كتلة الوفاق،‮ ‬لكنهم أبلغونا قرارهم وخرجوا من الاجتماع‮«. ‬
وفي‮ ‬المقابل ذكر أحد النواب أن وفد الوفاق،‮ ‬فوجئ في‮ ‬الاجتماع باتحاد ثلاث كتل الأصالة،‮ ‬والمنبر الاسلامي،‮ ‬والمستقلين،‮ ‬الذين‮ ‬يمثلون ‮٢٢ ‬نائبا،‮ ‬على المطالبة بأن تكون رئاسة المجلس للنائب خليفة الظهراني،‮ ‬وأن‮ ‬يكون منصب النائب الأول لكتلة الوفاق،‮ ‬وان‮ ‬يكون النائب الثاني‮ ‬لرئيس المنبر الاسلامي‮ ‬صلاح علي،‮ ‬وهوالأمر الذي‮ ‬يعني‮ ‬تنازل الأصالة لصالح المنبر الاسلامي‮.‬
وعلمت‮ »‬الأيام‮« ‬ان الوفاق لم تحسم امرها بشكل نهائي‮ ‬بشأن حضور الجلسة‮ ‬،‮ ‬وأن أمين عام الوفاق النائب الشيخ علي‮ ‬سلمان التقى أمس برفقة ثلاثة نواب من كتلته مع جهات عليا،‮ ‬كما سيعقد سلمان اليوم مؤتمرا صحافيا،‮ ‬يعلن فيه موقف كتلته ليوضح حيثيات قراره في‮ ‬ما‮ ‬يتعلق بجلسة توزيع المناصب‮.‬
مشعل الثورة
الوقت - فاضل عنان
علمت الـ ‘’الوقت’’ من مصادر وفاقية مطلعة أن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ناقشت خلال الأيام الماضية مسألة حصولها على رئاسة المجلس النيابي التي يدور الحديث حولها هذه الأيام.
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن جمعية الوفاق تعتقد أن رئاسة المجلس النيابي لديها كنوع من الاستحقاق الطبيعي لنتائج الانتخابات النيابية.
وأضاف’’لقد حصلنا على 62% من عدد أصوات الناخبين بينما حصلت بقية الكتل بالإضافة إلى المستقلين على 33% فقط، أضف إلى ذلك فإننا الكتلة الأكبر داخل المجلس ولو أضفنا إلينا عبدالعزيز أبل فإن عددنا يكون 18 مقعدا أي ما يساوي 45% من عدد مقاعد البرلمان’’.وتابع ‘’كما أن الاستحقاق الطبيعي لمفرزات العملية الانتخابية تعطي الوفاق رئاسة المجلس إضافة إلى رئاسة لجنتين من لجان المجلس، فيما تحصل كل من كتلة المنبر الإسلامي والأصالة الإسلامية إلى أحد النواب ورئاسة لجنة من اللجان، فيما تحصل كتلة المستقلين على رئاسة لجنة من اللجان’’.
وعن سبب سكوت الوفاق طيلة الفترة التي تلت الانتخابات النيابية بشأن موضوع الرئاسة قال ‘’الوفاق لم تعط ضوءا أخضر لرئاسة شخصية بعينها، وطالما كانت تتحدث عن أن الموضوع مازال في طور المشاورات’’.
وأوضح أن التشكيلة الوزارية وتعيينات مجلس الشورى جاءت بصورة معاكسة لما كان المراقبون السياسيون يتوقعونها، وقال ‘’التشكيلة الوزارية وتعيينات مجلس الشورى جاءت بصورة على خلاف ما كان المراقبون يتوقعونها، بل لم تكن تتناسب مع طبيعة المرحلة وما لها من استحقاقات أفرزتها العملية الانتخابية، لذلك فإن الحديث عن رئاسة الوفاق للمجلس النيابي بات حديثاً جدياً’’.
مشعل الثورة
الوسط - حيدر محمد
قررت كتلة الوفاق »اتخاذ قرار أولي« بعدم حضور حفل افتتاح المجلس الوطني الذي سيقام عصر اليوم احتجاجا على عدم التوافق بشأن مقعد الرئاسة الذي تصر عليه لكونها الكتلة الأكبر .
وعلمت »الوسط« أن لقاء عقد في الديوان الملكي مساء أمس شارك فيه الأمين العام لجمعية الوفاق النائب الشيخ علي سلمان ووزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لبحث المستجدات المتعلقة بترتيبات المجلس النيابي الذي سيفتتحه عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عصر اليوم. وذكرت مصادر لـ »الوسط« أن »الوفاق« استعرضت مع وزير الديوان ما أسمته بـ »إحباط الشارع من عدد من الخطوات التي لا تتماشى مع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك واستحقاقات الانتخابات الأخيرة التي حققت فيها الوفاق فوزا كبيرا« وأضافت أن »الوفاق« كررت تحفظها على »التوزيع غير العادل للدوائر«. وأبلغت الوفاق التي حصدت 62 في المئة من أصوات الناخبين وزير الديوان أن »تعيينات الشورى والحكومة لم تتناغم مع نتائج الانتخابات« وأشارت إلى أن »العرف البرلماني المتبع في كل العالم هو ان الكتلة الأكبر في عدد المقاعد تمنح امتياز رئاسة المجلس كاستحقاق طبيعي«. وكشفت هذه المصادر »إن هناك بعض التقدم حصل في اللقاء ولكن لا يوجد تقدم نوعي والأمل لا يزال موجودا في انفراج الأزمة صباحا«. وذكرت هذه المصادر أنه »بخلاف ما كان يتوقع فإن الديوان أبلغ الوفاق أن الظهراني ليس بالضرورة مرشح الديوان للرئاسة« تاركا »المجال مفتوحا أمام التوافقات الداخلية«. وقامت مجموعات متفرقة من كتلة الوفاق بزيارة عدد من الرموز الدينية ورؤساء القوى السياسية لشرح موقف الوفاق بخصوص جلستي اليوم. وفي تطور آخر، عقدت الكتل البرلمانية اجتماعا في وقت متأخر من مساء أمس استمر إلى مابعد منتصف الليل في منزل رئيس جمعية وكتلة الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين لبحث موضوع الرئاسة ونائبي الرئيس وتوزيع الكتل على اللجان، إذ فاجأت كتلة الوفاق باقي الكتل بإصرارها على رئاسة المجلس، وعلى رغم أن اللقاء أحيط بتكتم شديد فإن المصادر روت أن الوفاق قررت عدم حضور جلستي الافتتاح والقسم بشكل مبدئي إلى حين أن يجد جديد ،وأبلغت الكتل بذلك.وستعقد كتلة الوفاق اجتماعا عاجلا صباح اليوم يليه مؤتمر صحافي لشرح موقفها الأخير.
مشعل الثورة
المعارضة البحرينية: أين هي الملكية الدستورية؟
البرلمان البحريني يجتمع الجمعة القادم وسط استياء المعارضة الشيعية من التشكيل الوزاري للحكومة


المنامة - ميدل ايست اونلاين
دعا ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة البرلمان البحريني الى الانعقاد الجمعة 15 كانون الثاني/ديسمبر وفق ما اعلنت وكالة انباء البحرين. وقالت الوكالة ان الملك اصدر مرسوما ملكيا بدعوة البرلمان للانعقاد لافتتاح الدور الاول من الفصل التشريعي الثاني. ومن جهته، اعتبر زعيم المعارضة الشيعية الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان ان "التشكيل الوزاري الجديد محل استياء شديد لعدم اجراء أي مشاورات مع القوى السياسية". وقال سلمان "ان احتواء هذه الحكومة على وزير تأزيم يثير استياء كما ان الوزارة ابتعدت عن روح المملكة الدستورية".

وكان سلمان يشير الى وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ احمد بن عطية الله ال خليفة الذي يتهمه التقرير الذي نشره صلاح البندر البريطاني من اصل سوداني بتزعم تنظيم سري داخل الحكومة يعمل على اقصاء الشيعة سياسيا والتلاعب في نتائج الانتخابات. وحول تعيين عضو من الوفاق في منصب وزير دولة للشؤون الخارجية، اعتبر سلمان "ان المنصب شكلي" مضيفا "ان طريقة تشكيل الحكومة تكريس لنهج سلبي في تجاهل المعارضة وتهميشها". واعلن عن تشكيل الحكومة الجديدة الاحد وضمت وزيرا مقربا من المعارضة الشيعية هو نزار البحارنة الذي عين وزير دولة للشؤون الخارجية. وكانت جمعية الوفاق قد حازت على 17 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
مشعل الثورة
رئيس الوزراء يعتزم التنحّي عن منصبه بعد ستة أشهر من الآن

المنامة ـ المشاهد السياسي

طغت المعارضة البحرانية على مقاعد مجلس النواب (البرلمان)، في أول مشاركة لها في الانتخابات التشريعية منذ وقف العمل بدستور عام ١٩٧٣. وحصلت كتلة الوفاق التي يقودها رجل الدين المعتدل علي سلمان على أكثر من ثلث مقاعد المجلس، البالغ عدد أعضائه ٤٠ عضواً، وهو ما دفع بالحكم في البحرين الى الاعلان عن الرغبة بتشكيل مجلس للشورى مكوّن من أربعين عضواً أيضاً، لمواجهة هذا التطوّر، في وقت يُقال في البحرين إن رئيس الحكومة الحالي الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، يعتزم التنحّي عن منصبه بعد ستة أشهر من الآن، بعد أكثر من ثلاثين عاماً في المنصب نفسه. ويُقال أن وليّ العهد الحالي يعتزم التخلّي عن منصبه هو الآخر لصالح شقيقه الشيخ ناصر، على أن يشغل وليّ العهد الحالي منصب رئيس الوزراء خلفاً لعمّ والده الملك الشيخ حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة. ويعتقد أن قرار إقالة أو تنحّي رئيس الوزراء عن منصبه، يلقى ارتياحاً غير محدود من قطاع واسع من الناخبين، الذين طالبوا بتغييره مرات عدّة علناً، من دون خوف من الحكم. وتتكوّن دولة البحرين من أرخبيل يضم ٣٠ جزيرة، وقد اعتبرها السومريّون القدماء جزيرة الجنّة مثوى الحكماء والفرسان بعد الموت إلى عالم الخلود. لكن معظم مناطقها في الوقت الحاضر صحراوية، نظراً لقسوة المناخ في منطقة الخليج. ولا تزال البحرين تواصل أداء دورها التاريخي كأحد أهمّ المراكز التجارية في المنطقة. وكانت البحرين من بين الدول السبّاقة لاكتشاف النفط في أراضيها، وإقامة مصفاة للنفط، وبذلك استفادت من واردات هذه الثروة قبل معظم البلدان المجاورة.. لكن قدرتها الانتاجية ظلّت أقلّ مما عليه الحال في الكويت أو المملكة العربية السعودية، مما دفعها إلى تنويع مصادر دخلها.

لقراءة المزيد، ومقابلة مع الشيخ علي سلمان: المشاهد السياسي
محب الخير
رئيس الوزراء ما بيتنحى إلا على إيد عزرائيل...
مشعل الثورة
بعد فشلها في الاتفاق مع الكتل .. "الوفاق" تتجه لعدم حضور افتتاح البرلمان

المنامة : قررت كتلة الوفاق اتخاذ قرار أولي بعدم حضور حفل افتتاح المجلس الوطني الذي سيقام اليوم الجمعة احتجاجا على عدم التوافق بشأن مقعد الرئاسة الذي تصر عليه لكونها الكتلة الأكبر .

وذكرت جريدة "الوسط" البحرينية أن لقاء عقد في الديوان الملكي أمس الخميس شارك فيه النائب الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي لبحث المستجدات المتعلقة بترتيبات المجلس النيابي الذي سيفتتحه عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة اليوم.

وذكرت مصادر أن الوفاق استعرضت مع وزير الديوان ما أسمته بـ إحباط الشارع من عدد من الخطوات التي لا تتماشى مع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك واستحقاقات الانتخابات الأخيرة التي حققت فيها الوفاق فوزا كبيرا.

وأضافت المصادرأن الوفاق كررت تحفظها على التوزيع غير العادل للدوائر.

وأبلغت الوفاق التي حصدت 62 في المئة من أصوات الناخبين وزير الديوان أن تعيينات الشورى والحكومة لم تتناغم مع نتائج الانتخابات وأشارت إلى أن العرف البرلماني المتبع في كل العالم هو ان الكتلة الأكبر في عدد المقاعد تمنح امتياز رئاسة المجلس كاستحقاق طبيعي.

وكشفت هذه المصادر إن هناك بعض التقدم حصل في اللقاء ولكن لا يوجد تقدم نوعي والأمل لا يزال موجودا في انفراج الأزمة صباحا.

وذكرت هذه المصادر أنه بخلاف ما كان يتوقع فإن الديوان أبلغ الوفاق أن الظهراني ليس بالضرورة مرشح الديوان للرئاسة ، تاركا المجال مفتوحا أمام التوافقات الداخلية.

وقامت مجموعات متفرقة من كتلة الوفاق بزيارة عدد من الرموز الدينية ورؤساء القوى السياسية لشرح موقف الوفاق بخصوص جلستي اليوم.

وفي تطور آخر عقدت الكتل البرلمانية اجتماعا أمس الخميس في منزل رئيس جمعية وكتلة الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين لبحث موضوع الرئاسة ونائبي الرئيس وتوزيع الكتل على اللجان إذ فاجأت كتلة الوفاق باقي الكتل بإصرارها على رئاسة المجلس وعلى رغم أن اللقاء أحيط بتكتم شديد فإن المصادر روت أن الوفاق قررت عدم حضور جلستي الافتتاح والقسم بشكل مبدئي إلى حين أن يجد جديد وأبلغت الكتل بذلك.
مشعل الثورة
تحرك "الوفاق" لرئاسة نواب البحرين يؤخر تعيين رئيس "الشورى"

المنامة: راشد الغائب
أجل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة تعيين رئيس مجلس الشورى لحين انتخاب النواب لرئيس مجلسهم في جلسة إجرائية ستعقد عصر اليوم .وسيفتتح ملك البحرين دور الانعقاد الأول بالفصل التشريعي الثاني عصر اليوم أيضا.
وتحركت كتلة الوفاق الإسلامية (الشيعية)، وهي أكبر الكتل البرلمانية (18 من أصل 40 نائبا)، للحصول على رئاسة مجلس النواب بالتعاون مع النواب المستقلين.
وقال قياديون في الكتلة إن الحصول على رئاسة مجلس النواب يعتبر استحقاقا لهم لأنهم الكتلة البرلمانية الأكبر بالبرلمان.
وفي المقابل، جددت كتلة الأصالة (السلفية) والمنبر الإسلامي (أخوان مسلمون) دعمهما للنائب خليفة الظهراني للوصول لرئاسة المجلس لولاية تشريعية جديدة.
وجرى عرف في البحرين على أن يقتسم السنة والشيعة منصبي رئيس مجلس الشورى والنواب، ففي برلمان 2002، رأس فيصل الموسوي (شيعي ليبرالي) مجلس الشورى في مقابل خليفة الظهراني (إسلامي سني) رئيس مجلس النواب.
ويتردد سيناريو أنه في حال التجديد لرئاسة الظهراني بمجلس النواب سيعين الوزير السابق علي الصالح (شيعي ليبرالي) رئيسا لمجلس الشورى، أما في حال رئاسة أحد النواب الإسلاميين الشيعة لمجلس النواب فسيعين أحد أعضاء مجلس الشورى السنة لرئاسة الغرفة المعينة. وسيعقد مجلس الشورى جلسة انتخاب نائبي الرئيس يوم الثلاثاء المقبل بعد صدور أمر ملكي بتعيين رئيس لمجلس الشورى.
يأتي ذلك في وقت تستعد الحكومة لعرض برنامج عملها بجلسة خاصة للمجلس الوطني (مجلس الشورى والنواب) في جلسة خاصة يوم الأربعاء المقبل.
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ كتلة الوفاق تتجه لمقاطعة جلسة الافتتاح بحضور الملك - ديوان الثقافة