بسم الله الرحمن الرحيم
اقف وانا كلي حيرة بعيد الغدير الذي يأتي ويذهب دون ايلاع الشمعة التي يستحقها ابن عم الرسول "ص" انه عيد الولاية يا اخوتي عيد اهل البيت عيد المسلمين لا يقل شأناً عن الأعياد البقية من عيد الأضحى وعيد الفطر..
اين استعدادتنا لهذا العيد ... البارحة وقد بقيت ليلة لا تكاد تشابه الليالي العادية .. عيد الغدير جنة لأنه علي وعلي هو الجنة .... فلا ننال الجنة الا بحب علي عليه السلام بقلب صادق وساعي .. فكيف يترجم هذا الحب بالإقتصار على اظهار المظاهر دون الإهتمام بالمناسبة.. هناك حديث يقول "ذكر علي عبادة "" هل ذكرنا علي في عيد تنصيبه.. هلا فرحنا اكثر من البارحة ام اقتصرنا على المآتم واغلقنا مجالسنا ...
نلمس التقصير تجاه امام المذهب التقصير الكبير ولا يغطي هذا التقصير غير التفاني الحق والذي يترجم على ساحة الواقع .. فلا حب الا بالحركة ولا ولاء إلا بالسعي والتفاني والبذل تجاه المناسبة ..
كيف تمر علينا مناسبة كهذه وكأن شئ لم يحصل؟ .. ومظاهر الفرحة التي رأيتها ليست بالمستوى الذي يستحقه الإمام .. ..
كيف الفرحة تتم ونبخل في مآتمنا حتى على اعطاء المأكل والمشرب ونقصر على كعكة 20فلس وعصير ب100فلس ولا نبخل على ملا او شيخ عاشوراءب1000 دينار لمدة 10 ايام ايستحق هذا الملا او القارئ اين كان اكثر مما يستحقه الإمام.. كيف تتم الفرحة والصدق في اظهار الفرحة ونحن نكتفي بقراءة المولد دون اي شئ آخر .. كيف نبين الى العالم اننا لدينا عيد ونحن نبخل على فتح مجالسنا لنستقبل المعايدين .فضلاً عن وضع المكسرات والأكل ذلك لا يهم اهم شئ اظهار ما نعتقد به ..
فرحة ناقصة بكل المقاييس اخواني واخواتي في قريتنا الحبيبة جاء العيد البارحة واليوم كذلك فكيف نريد ان نصبح جنودأ للمهدي ونحن نبخل على عيد تنصيب ولايتهم من الرسول الأكرم حتى اننا لا نفرق عندما نلتقي في هذه المناسبة بين كلمتي .. متبارك بالمولد ... وعيدك مبارك اهو عيد او مولد اختلط علينا المفاهيم ... ..
يجب ان نفتح صفحة بيضاء ونبذل كل ما في وسعنا للإحتفال بتنصيب الإمام علي "ع" امام المتقين اميراً للمسلمين .. ولا نقتصر بقراءة المولد ووضع شريط في سماعة او توزيع اكل او شرب اقل حتى من ما يناسب مقام الإمام ,,, فاعلموا ان الله يبارك في الرزق عندما نبذل في هذه المناسبات العظيمة .. ولكن يجب ان نكون صريحين هناك ثمة خلل في مبارداتنا وهو خلو الهمة وخلونا من النظافة النفسية ... فيجب التحرك على هذين الأمرين لنحاول اكمال الذات والله الهادي والسلام ختام .. ...