مشاهدة الموضوع الأصلي: كلمة الشكر والثناء لها طعُم خاص
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان أخبار كرانة
موضوعي
بسم الله الرحمن الرحيم

العمل الخيري يتطلب بذل الجهد بل أقص الجهد وهذا يأخذ مأخذه من وقتك ونفسيتك وحياتك بل وتشعر بطعم خاص لذلك العمل كلما اجتهدتِ فيه وقدمت كل ما تستطيع من أجلة وهذا ما يجعلك تشعر بالراحة والرضا التام على نفسك...

في ذات الوقت أنت بحاجة للدعم من كل جهة سوئاً حماسية أو إنتاجية وغيرها, فمثلاً في العمل عندما يأتيك مسئولك المباشر أو غير المباشر ويشكرك على عملك ويفني عليك تصبح لديك ألدافعيه لبذل المزيد وكذا في أي عمل تعمل فيه تشعر بطاقة تزداد عند إحساسك بمدى تأثير عملك ومساحته التي اقتنته..

هذا أيضاً ينطبق على العاملين في العمل الخيري الذين بدلوا لذلك العمل وقتهم وراحتهم ونفسيتهم وحياتهم لأجل العمل الخيري أي ((العمل من غير مقابل)) العمل لمرضاة الله وحب المساعدة, فهم لا ينتظرون أجراً من أحد ولا شكراً من أحد ولا ثنائنا...هؤلاء المتصدين للعمل الخيري ألا يستحقون شيئاً حتى وإن لم يطلبوه فأبسط الأشياء أن نقولها لهم شكراً فكم ستزرع هذه الكلمة في نفوس العاملين والمتصدين للعمل الخيري..نعم أقل ما نستطيع تقديمه هو القول شكراً لهؤلاء..وهذا ما أود الإشارة إليه هنا..

فمثلاً هناك عاملون في القرية ومخلصون لعملهم أي العمل الخيري الشكر يأتيهم من الغرباء عن القرية أكثر منه عند أهالي القرية..دعونا نقف ما أنفسنا قليلاً ولا نضع كلمة الشكر ونبسطها إلى أبعد الحدود ونقول هذا شي لا يحتاج تكراره (هنا بيت القصيد) هم لا يطلبونها ونحنو يجب أن نشعر بها ويجب إشعارهم بها فكم سيشعرون في أنفسهم عند تهافت تلك الكلمة لمسامعهم يجب أن لا نصغرها لأبعد الحدود فهذه الكلمة لها وقعها ثقلها وحجمها الذي يجب مراجعته..فكلمة الشكر لها طعمها الخاص ودافعيتها الخاصة فيجب أن لا نستهين بها..

فشكراً لكل الذين يعملون في طريق الخير وأعلموا أننا مقصرون معكم لأبعد الحدود


تحياتي..
أبو كوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نشكر الأخ (موضوعي) على موضوعه الذي يعبر فعلاً عمّا يختلج في نفوس العاملين المتطوعين في قريتنا وغيرها ..

ولا يسعني هنا إلا أن أدعّم مقالة الأخ الفاضل ببعض الأمثلة التي رصدتها خلال فترة التحضيرات لناصفة شعبان .. والتي وثقت بنشرة أصدرتها بالمناسبة ..

حسن علي إبراهيم الخباز – 21 سنة – أحد أفراد لجنة الاحتفالات – مأتم المحموديات:

user posted image


الجهود المبذولة للإعداد للاحتفال بمولد الحجة وخصوصاً الديكور هي جهود «كبيرة» وأحب أن أنوه هنا أن العمل محلي عدا بعض الرسوم التي استعنا بها من القرى المجاورة وذلك بسبب «عدم توفر المادة».. وبصفتي أحد أفراد لجنة الاحتفالات أقول وبكل صدق إن لجنة الاحتفالات في تراجع وخصوصاً في الفترة الأخيرة رغم كونها أثبت في عدّة احتفالات قوتها وكفاءتها للعمل.. ولدي عتاب أوجهه للجان القرية فمن الملاحظ أنها تهتم دائماً بمن يسمونهم «مثقفين» وينسون وجود أناس مبدعين تنقصهم فقط الدراسة الأكاديمية وإن حصل لك وعملت مع إحدى هذه اللجان فإنك تهمش ولا تحصل على أي نوع من أنواع التكريم – مع إني أؤمن بأن الأجر من رب العالمين -.

السيد فيصل – مأتم أبناء سلمان:

user posted image


عمل الشخص في أكثر من لجنة يتسبب في التقليل من جودة العمل بالإضافة إلى أن حصر العمل في شخص واحد يجعل الشخص لا يخلص في عمله وهذا كله بسبب عزوف الشبّان عن الانخراط في العمل التطوعي.. وللأسف الشديد نحن نعاني من مسألة تهميش دورك إلى أبعد الحدود بمجرّد إتمامك لعملك ورغم كلّ ذلك إلا أني سأخدم أهل البيت بكل ما أوتيت من قوة.. وأنا هنا أدعو الإخوان في برنامج المعارف الإسلامية إلى غرس روح العمل التطوعي في نفوس الطلبة حتى ولو كان بإجبارهم على ممارسته لكي نعذّ الكوادر للمستقبل.

وقد أضاف الأخير بتعبيره العامي :
(( اتصدق .. وقت إلا تشتغل وياهم .. تشوفهم يرحبون بك أشد الترحيب .. لكن من تخلص شغلك .. خلاص . يطوف عليك .. زين إذا ذكر يسلم huh.gif ))


أتمنى أن تكون المداخلة مناسبة ..
ويجب أن نضع يدنا على الجرح ليلتئم ..

مع تحياتي ،،

أبو كوثر ph34r.gif
الخباز نت
اشكر الاخ (ابو كوثر) واتمنا ان يواصل على نفس هدا المنوال لتشجيع الكوادر المخفية

موضوعي

شكراً لأخوين الكريمين وخاصة الأخ أبو كوثر بتعقيبه المدعم بالأقوال والصور..

كلمة البخل لها تصنيفات عديدة ومن إحدى تلك التصنيفات بخل الكلام ومن مشتقاتها بخل الشكر والثناء...فيجب أ نستأصل هذا البخل و أن لا نبخل بكلمة شكر لمن قدم وسيقدم شياً من أجل المجتمع والدين..

تحياتي..
أبو حسين
البخيل منبخل بالسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وأشكرك على هذه المقالة التي تريح النفس ..
وتفتح آفاق العقل ..

وأتمنى أن أرى لك مشاركات آخرى ..
حسن
مرحبا،،

الأخوة المشاركين، والأخ الموضوعي شكرٌ جزيل لطرح هذا الموضوع..
لا جدال في أن هناك شيئاً ينتظر من يقوم بالعطاء.. فأي عطاء.. لابد وأن يقابله أخذ.. وإن لم يكن بنفس المستوى.. أو أن يكون شيئاً معلناً.. فالعبد يسأل ربه، من خيراته.. عن طريق العمل الصالح، وعمل الخيرات.. إلا أنه لا ينتظر شيئاً ممن استفاد من هذا العمل، وهو الناس، وإنما ينظر إلى من قدم إليه العمل..
وهو الرب الرحيم..

هذه نظرة من يعمل في العمل الخيري.. هذه هي النظرة المأمولة..

من جانب آخر، نأتي إلى المستفيد من هذا العمل.. ألا وهي الناس..

أولاً: لم لا يبادر الآخرين إلى إسعاف أنفسهم من هذا الظلام الحالك.. لماذا لا يقوم الآخرون بتحمل الأعباء في سبيل العمل الخيري.. مكتفين بالنظر إليه من الخارج.. والانتقاد دوماً وأبداً.. وكأنما خلقوا للانتقاد؟!

ثانياً: الجهات التي من المفترض أن تكون فاعلة في هذا المجال، أين فاعليتها وأين مشاركتها في هذا الجانب..
البرنامج الفلاني، هل قام بطرق الأبواب وتكميم الأفواه..
ربما لم تنفع مع قريتنا طريقة، الدعوة العامة.. لم لاتكون هناك الدعوة الخاصة.. نعم، الدعوة الخاصة..
أعتقد باننا نعاني من مرض الخيلاء، وحب النفس، وحب الظهور.. والأمراض المتصلة بهذا السلم الذي نرتقيه للأسف..
فالحل المناسب لهم، أن تعطيهم نوعاً من الخصوصية، من خلال رسالة - زيارة ومناقشتهم في ذلك..

أو: لم لا يكون هناك ندوة أو جلسة على الأغلب مع كل المهتمين، وتكون عن طريق إعلان قوي إلى كل الغيورين في هذه القرية.. وبسط مثل هذه الهموم، لعل وعسى أن نجد من يسمع.. وأن نكمم فاه الكثيرين من المنتقدين، وذلك عن طريق وضعهم أمام الأمر الواقع..
هل هذا الأمر صعب المنال؟ وهل هناك عوائق أما تحقيقه؟

لا أعتقد ذلك.. لو أننا عملنا بهمة من أجل، جلسة سنوية تعنى بهذا الموضوع لكان هناك شيء يذكر في هذا المجال..

أخيراً وليس آخراً، أعتقد بأن الجانب النفسي والتشجيع لهو أمرٌ مهم جداً.. عندما يعمل الإنسان في عمل معين، ويلقى التقدير والاحترام من الآخرين.. لهو دافع للمزيد من البذل والبذل.. فلا يبخلن أحدٌ بذلك.. ولنكن كرماء على أنفسنا، فإن لم نقم بذلك.. فإن هذا الذي يقوم بهذا العمل، سيتذمر وينتهي في يوم من الأيام..
وسنفقد من يسهر من أجلنا..

ومشكورين،،،
موضوعي
الأخ أبوحسين
وعليكم السلام والرحمه
شكراً على التعقيب..وأنشاء الله لنا مواضبع أخرى..إن سنحت الفرصة..شكراً لكً مره أخرى..

الأخ حسن

الشكر لك على كلماتك وتعقيبك الساخن ولنا عوده إن سنحت الفرصة( تره انا عيار في الكتابة والتعقيب biggrin.gif )..وكلامك يذهب بنا لمعرفة الفرق بين النظرية و التطبيق..هذا ما نحتاجه..لتدعيم هذا التوجه..

والسلام عليكم..
حسن
للرفع.
موضوعي
وقفة تأمل smile.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ كلمة الشكر والثناء لها طعُم خاص - ديوان الثقافة