بسم الله الرحمن الرحيم
العمل الخيري يتطلب بذل الجهد بل أقص الجهد وهذا يأخذ مأخذه من وقتك ونفسيتك وحياتك بل وتشعر بطعم خاص لذلك العمل كلما اجتهدتِ فيه وقدمت كل ما تستطيع من أجلة وهذا ما يجعلك تشعر بالراحة والرضا التام على نفسك...
في ذات الوقت أنت بحاجة للدعم من كل جهة سوئاً حماسية أو إنتاجية وغيرها, فمثلاً في العمل عندما يأتيك مسئولك المباشر أو غير المباشر ويشكرك على عملك ويفني عليك تصبح لديك ألدافعيه لبذل المزيد وكذا في أي عمل تعمل فيه تشعر بطاقة تزداد عند إحساسك بمدى تأثير عملك ومساحته التي اقتنته..
هذا أيضاً ينطبق على العاملين في العمل الخيري الذين بدلوا لذلك العمل وقتهم وراحتهم ونفسيتهم وحياتهم لأجل العمل الخيري أي ((العمل من غير مقابل)) العمل لمرضاة الله وحب المساعدة, فهم لا ينتظرون أجراً من أحد ولا شكراً من أحد ولا ثنائنا...هؤلاء المتصدين للعمل الخيري ألا يستحقون شيئاً حتى وإن لم يطلبوه فأبسط الأشياء أن نقولها لهم شكراً فكم ستزرع هذه الكلمة في نفوس العاملين والمتصدين للعمل الخيري..نعم أقل ما نستطيع تقديمه هو القول شكراً لهؤلاء..وهذا ما أود الإشارة إليه هنا..
فمثلاً هناك عاملون في القرية ومخلصون لعملهم أي العمل الخيري الشكر يأتيهم من الغرباء عن القرية أكثر منه عند أهالي القرية..دعونا نقف ما أنفسنا قليلاً ولا نضع كلمة الشكر ونبسطها إلى أبعد الحدود ونقول هذا شي لا يحتاج تكراره (هنا بيت القصيد) هم لا يطلبونها ونحنو يجب أن نشعر بها ويجب إشعارهم بها فكم سيشعرون في أنفسهم عند تهافت تلك الكلمة لمسامعهم يجب أن لا نصغرها لأبعد الحدود فهذه الكلمة لها وقعها ثقلها وحجمها الذي يجب مراجعته..فكلمة الشكر لها طعمها الخاص ودافعيتها الخاصة فيجب أن لا نستهين بها..
فشكراً لكل الذين يعملون في طريق الخير وأعلموا أننا مقصرون معكم لأبعد الحدود
تحياتي..
خلال فترة التحضيرات لناصفة شعبان .. والتي وثقت بنشرة أصدرتها 
