[color=firebrick][/color]
مو صدام بس واحد .... كلهم نسخه من صدام
كلهم ناصبي وكافر .... وكلهم لليهود أزلام
وينك يا عمر موسى .... بوقك ينفخ الإعلام
وينك عن فجايعهم .... مذابحهم مدى الأيام
مقابرهم جماعية .... مشانقهم على الإعدام
شأنٍ داخلي قلته .... بين الشعب والحكام
حزب البعث ناصرته .... اعتبرته مصدر الإلهام
حلبجه قلت والأنفال .... ما هي من صنع صدام
وبالأهوار تدريها .... شيعة وما بيديها حسام
ولآخر لحضه ناصرته .... عرضت اعليه شقد أحلام
وحكام العرب وياك .... باتوا غافلين نيام
ما يحجون لو كلمه .... ولا يردون أي منظام
ولا يشجبون أي جرمه .... لأنهم كلهم إجرام
جسر اليمه ومصابه .... بيوم الكاظم االضرغام
شهد بالألف من راحوا .... ضحايا البعث والأقزام
موقف عار سجلته .... يموسى تكتبه الأقلام
ووادي الرافدين اليوم .... بيد الجعفري المقدام
وأولاد الحكيم تقيد .... هذا الشعب يا ظلاّم
وبرعاية السيستاني .... وشيعة حيدر الأعلام
البعث تزول راياته .... يعود اتظنه في الأحلام
وعلى التكفير قول اليوم .... واقرى الفاتحه والأنعام
شيعة حيدر تولوا .... عليها وحطموا الاصنام
وحنا اولاد داحي الباب .... لا نخضع ولا ننظام
ولا نركع ولا نسجد .... ولا ننصاع للأقزام
ولا نلحس قصاع الغير .... ولا نعرف الإستسلام
شيعه ما نهاب الموت .... ولا رشق النبل وسهام
ولا نفر حزّة الهجمة .... دايم نزحق إلـ جدّام
بريق السيف منخافه .... لنه بس يطر الهام
يخسى الروح يقتلها .... ولاالتفكير واللإلهام
حسين السبط ربانا .... ودربنا على الإقدام
ومن درسه تعلمنا .... نبيع الروح للإسلام
وعلى جسر الأيمه نموت .... ونعبر ما نهبّط هام
نزور قبور أيمتنا .... رغم القتل والإعدام
خل يسمع التكفيري .... إن راح أو قعد أو قام
أو فخخ له سيارة .... وتحت ثيابه حط حزام
اللي يكفر الشيعه .... ويبيح القتل والإعدام
ويحل أعراضنا ودمنا .... ويخلي أولادنا أيتام
مهما فعل ما نخضع .... ولا نحقق له الأحلام
سنه وشيعه متحدين .... كلنا يالعزيز إسلام
ولا يفتكر الارهابي .... يرد عهد النذل صدام
وبشره بثورةٍ تزحف .... وقلّه جايه الأيام
بدت بايران ثورتنا وروح الله لها مقدام
وزحفت للعراق اليوم .... ورايح تكتسح الالغام
عاش وخلد مولانا .... صاحب ( زبدة الأحكام )
دماء الصدر ما راحت .... ولا بنت الهدى تنظام
وأثمر مقتل الصدرين ... ثوره ما يردها حزام
ثوره ابد ما تهدأ .... حتى تستلم لزمام
لين النصر يتحقق .... وترفع راية الإسلام
بيد المهدي المغوار .... وتهدأ عينا وتنام
وترعى الشاة ويّا الذيب .... لا عسكر ولا ظلاّم
ترعى الشاة ويّا الذيب .... لا عسكر ولا ظلاّم

حسن القرمزي
4 // 9 // 2005 م