المشاغب
24-04-2007, 08:31 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآن يقطن تسعة اشخاص من هذا الشعب المظلوم في سجون الظلام وهم:
1- رضي علي رضي / أبوصيبع
2-جعفر فردان سلمان / كرانة
3- محمد حسن عاشور / كرزكان
4-محمود حسن صالح / الديه
5- جاسم مدن / مدينة حمد
6- أحمد ميرزا / جدالحاج
7- كريم أحمد خميس / جدالحاج
9- ناصر شريف / جدالحاج
ولكن ماذا نحن فاعلون مع هذه العائلة التي لا تريد أن تغير من معاملتها مع هذا الشعب ؟
في أيام التسعينات ضج الشعب واستشهدوا العشرات وتم تهجير المآت وتم سجن الآلاف وتم تعذيب الآلاف ولكن بعد كل هذه المعاناة يخرج لنا حمد بن عيسى " ويقول بان الحل الوحيد لتجاوز هذه الأزمة هو "المشروع الإصلاحي" فتم رجوع كل المغتربين خارج البلد وتم الإفراج عن جميع المعتقلين ولكن لم يتم تعويض ضحايا التعذيب ولا عوائل الشهداء..!
ولكن شعب البحرين شعب مسالم وخرج الناس لاستقبال المفرج عنهم واستقبال المعارضة البحرينية القادمة من الخارج بعد عناء كبير وجهد كبير قاموا به والجميع قال بأن الشعب البحريني سيرى النور أخيراً بعد عناء كبير مع الظلم الذي كان يعانيه من الحاكم السابق للبلاد .
وقام حمد بن عيسى لزيارة لمنطقة النعيم وتحديداً في بيت السيد عبدالله الغريفي "حفظه الله" وكان هناك معضم علمائنا الكرام, فهناك وقع حمد بن عيسى وأمام مرئى الجميع ومن بينهم الصحافى التي تدافعة لكي تصور توقيعه على الورقة التي قرأها عليه سماحة السيد عبدالله الغريفي من مطالب .
وتمر الأيام ويُفاجىء الشعب البحريني بخروج حمد بن عيسى على شاشة التلفزيون ويقر بدستور 2002 ووضع كل وعوده لشعبه خلف ظهره , ومن جديد بدات وجوه البحرينيين بالحزن وكأن حرمان هذا الشعب من حقه مكتوبٌ عليه ولا مجال للهرب منه..!
فبعد هذا المشهد ......خرج الناس في مظاهرات واستنكر العلماء والمعارضة ولكن لاحياة لمن تنادي , وبدأ يخرج قانون خلف قانون للضغط على الشعب وسلب حقوقه , والأغرب بانه قد تم سلب أبسط حق للشعب وهو التعبير عن رأيهم , فمنعوا من التعبير عن رأيهم بشتى الوسائل السلمية فعندما يتم تنظيم إعتصام او مسيرة وما هي إلا لحظات ويرى الشعب نفسه بين طلقات مسيل الدموع والرصاص المطاطي ..!
وبعد كل هذه الأحداث نرى علمائنا "المجلس العلمائي" بزيارة لحمد بن عيسى وشرح له معانات هذا الشعب "..!!" ولكن وللاسف لم يرى المجلس العلمائي أية تجاوب من حمد بن عيسى وأعطاهم كالعادة "وعوووود" ولم يتغير وضع هذا الشعب .
وبعد ذلك قامة حركة حق وبقيادة الأستاذ المجاهد حسن مشيمع بالعريضة الأممية , وهي لجمع أكبر عدد من تواقيع الشعب البحريني لتغيير وضعهم , فاستبشر الشعب البحريني من جديد بعد كل مرة تسرق بسمتهم ! فانتشرت العريضة في مختلف مناطق البحرين والجميع يضعون آمالهم على هذه العريضة بعد عدة محاولات يائسة لتغيير الوضع المأساوي الذي يعيشه هذا الشعب وبعد جمع عشرات الآلاف من تواقيع هذا الشعب تم ارسال هذه العريضة التي تسمى بــ "العريضة الأممية" إلى الأمم المتحدة, وبعد وصولها للأمم المتحدة ووصول الخبر للشعب البحريني فرحوا كثيراً وبدؤا ينتظرون رد الأمم المتحدة الذي لا يزال مجهولا.......!
وبعد كل هذه المحاولات اليائسة تُفاجىء جمعية الوفاق الشعب البحريني بدخولها للبرلمان, والذي يمكن لجمعية الوفاق ان تغير هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه شعب البحرين "على حسب قولها" وهو الحل الأخير للشعب البحريني, فبدى الشارع البحريني بين مؤيد ومعارض لدخول الوفاق للبرلمان , وأتى وقت الإنتخابات وكانت الوفاق خائفة من عملية التزوير التي كانت تتوقعها من الحكومة لكي تحصل الوفاق على مقاعد اقل في البرلمان وفعلاً فلقد تم التزوير الواضح من قِبل حكومة البحرين ولكن رغم هذا فحصلة الوفاق على عدد من المقاعد في البرلمان.
ولكن ماتوقعه الغير مؤيدين لجمعية الوفاق بالدخول للبرلمان جرى حرفياً وهو الضغط عليهم بالقوانين التي تحدد صلاحياتهم , فلم يستطيعوا أن يغيروا شيءاً للشعب البحريني وهم للآن يحاولون التغيير ولكنهم غير قادرين جراء صلاحياتهم المحدودة , والشعب البحريني الآن في تذمرٍ تام لأن هذه الوسيلة الأخيرة لتغير وضعهم فإذا لم ينجحوا في تغيير وضعهم الحالي عن طريق هذه الوسيلة الأخيرة وهي دخول الوفاق للبرلمان فلن يستطيعوا أبداً .
والآن بعد كل هذه المراحل التي استخدمها الشعب البحريني لتغيير وضعه ولكن وللأسف الشديد فهناك عائق واحد وهي الحكومة البحرينية هي من لاتريد ان تصلح اوضاع هذا البلد , فهذه الوسائل باكملها التي استعان بها الشارع البحريني بعد مرحلة "المشروع الإصلاحي" فلم تجب بنتيجة.
فلم يبقى إلا حل وحيد وهو العودة إلى انتفاضة جديدة وقوية ومدروسة للضغط على الحكومة بشتى الطرق لتعديل الأوضاع فلولا انتفاضة التسعينات لما تبدل حالنا بنسبة 15% تقريباً فما ادراكم باننا لو قمنا بانتفاضة جديدة لعل نسبة التغيير تصبح 100%.
وماضاع حق وراءه مطالب