بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال اليوم الأول من شهر رمضان المبارك ....
(س1): إذا كان أمير المؤمنين
يعلم بأنه سيصاب في المسجدبسيف إبن مُلجم(لع) ، فكيف نفسّر ذهابه للمسجد ؟ هل هو إلقاء
في التهلكة ؟ أم ماذا؟فكلنا يعلم بضرورة دفع الضرر ؟
يعلم بأنه سيصاب في المسجد
يعلم بيوم قتله أو استشهاده .. يعني أن الامام علي عليه السلام يعلم أنه في اليوم 19 سوف يضرب .. لكن يقال أنه لا يعلم الوقت الذي سوف يضرب فيه .. صلاة الصبح .. لو في الليل .. لو متى ؟؟
ضاهري وليس باطني .. أي أنه يتعامل مع محيطه بالضاهر فقط .. فعندما يعلم الإمام
أن الإنسان الذي أمامه منافق مثلاً فلا يعامله على هذا الأساس بل يعامله على ما يدعيه !!.. فعندما يتناول الإمام الرضا
السمّ من يد قاتله فإنه يتعامل مع الشراب على أساس الضاهر أي أنه خال من السمّ .
أي أن ما يحدث لهم هو قدرهم . ولا يتعبر تسليمهم بهذا القدر هو رمي النفس في التهلكة .
الى المسجد ليس تهلكه
مثل ذهاب الامام الحسين
الى كربلاء وهو يدري انه سيقتل
فحتى بعلمه عن قتله فيذهب الى المسجد ولا ينقطع عنه لان ذاهب الى الله سبحانه وتعالى...
حين طلب من الخالق تخفيف الأشهر
خير رحمة للعباد
بُعث رحمة.. هل أن
.
و أهل بيته
و التوسل و الاستشفاع بهم .. باعتبارهم عباداً مقربين ..
ويقول : " إنّ أفضل ما توسل به المتوسّلون إلى الله سبحانه وتعالى ، الإيمان به ، وبرسوله ، والجهاد في سبيله فإنّه ذروة الإسلام ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها فريضة واجبة ، وصوم شهر رمضان فإنّه جُنّة من العقاب ، وحجّ البيت واعتماره فإنّهما ينفيان الفقر ، ويرحضان الذنب ، وصلة الرحم فإنّها مثراة في المال ، ومنسأة في الأجل ، وصدقة السرّ فإنّها تكفّر الخطيئة، وصدقة العلانية فإنّها تدفع ميتة السوء وصنائع المعروف فإنّها تقي مصارع الهوان "ـ نهج البلاغة، الخطبة: 110 ـ .
.
منها :
: الائمة من ولد الحسين
، من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة الى الله تعالى .
في قوله تعالى ( وابتغوا إليه الوسيلة ) : أنا وسيلته .
: ( ... مستشفع الى الله عز وجل بكم ومتقرّب بكم اليه ومقدّمكم امام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كلّ احوالي واموري ... ) .
: ( يا سادتي وموالي اني توجهت بكم ائمتي وعدّتي ليوم فقري وحاجتي الى الله وتوسلت بكم الى الله واستشفعت بكم الى الله ... ) .
| اقتباس |
| إذا كان وجود الله أمر مسلّم به وبديهي -معروف-، ولا يحتاج لتفكير واستدلال، |
| اقتباس |
| ،وإذا كان كل شيء يدل على وجود الخالق، فلمَ نرى البعض ينكر هذا الوجود؟؟؟!!! |
.. لماذا نقوم بالبحث في عصمتهم ؟
ومعاوية(لع)؟
وبسيرة الخلفاء الصالحين.
فإن حدث به حدث فلأخيه الحسين
، وليس لمعاوية أن يعهد بعده لأحد.
والقنوت عليه بالصلاة، وأن لا يذكره إلاّ بخير.
ان يشق لهم القمر .. و فعلا انشق القمر يميناً و شمالاً .. هذا امر خارق للعادة .. و هي من فعل الله تعالى .. اي ان المعجزة من فعل الله ..
عندما جرف السيل قبرها .. و اعادوا بنائه . و نتيجة لهذا الأمر حصل على كرامة وهي انه اذا قام بالمسح على من تلذغه الافعى يبطل مفعولها ..