اللطم على الصدور
في بعض الليالي المنصرمه تشرفت بحضور ندوه عن العزاء على سيد الشهداء
التي عقدت في كرانه بين الشيخين الكريمين بين الشيخ حسين الاكرف بصفته رادود حسيني وبين الشيخ بشار العالي بصفته شاعر
ولهذا السبب اردت طرح هذا الموضوع بين ايديكم لتوضيح بعض النقاط التي حصل فيها التباس
اللطم على الصدر هو تعبير عن حادثة في كربلاء فبعد قتل الحسين واصحابه (عليهم السلام ) عمد الجيش الى رض الاجسام بحوافر الخيول فنحن عندما نضرب على صدورنا نشير الى تلك الحادثه وهي ان الخيول قد داست على هاهنا التعبير عن العزاء على الحسين
يختلف من موضع لأخر فهو تاره يكون بشكل محاضره تنشر فيها تعاليم دينيه ومواضيع اخلاقيه كمثل المجالس الحسينيه التي تقام في المأتم وتاره كون العزاء بشكل التعبير بنشر المواضيع والمناشير التي تتحدث عن عاشوراء وتاره تكون بالتعبير بالرسم وتاره بكتابه لوائح على الشوارع وتاره تكون بإلقاء قصيده او كتابة خاطره وتاره كخروج موكب للعزاء في الشارع ,,
ما يهمنا من هذه الوسائل واتعابير العزاء الان هو العزاء بوسيله ( خروج موكب الى الشارع ) واللطم على الصدرو بأسم الامام الحسين
الان هل يجوز ان يتطرق الرادود الى قضايا اجتماعيه خارج نطاق العزاء على المصيبه ام ان المسأله فيها تفصيل فمن الممكن الجمع بين الكلام في الامور الاخرى اللسياسيه او الاجتماعيه ولكن بشكل لا يطغى على حساب مصيبه الحسين
ومن الضروري ان تكون المصيبه هي محور العزاء لا القضايا الاخرى ..فالبعض يقول يجب ان يتطرق العزاء الى قضايا اصلاحيه لان الهدف من قضية كربلاء هوالاصلاح
والبعض يقول لا يمكن التطرق لها في العزاء
والبعض يقول من الممكن ان نوازن بين الامرين فالتركيز على القضايا الاخرى مع ذكر مصيبه الحسين
وان شاء الله تعالى سيجاب عن هذا بشكل مفصل ودقيق في الحلقة القادمه ان شاء الله تعالى