وفي حب الحسين نطق الاخرس
(IMG:http://www3.0zz0.com/2006/12/19/19/82577740.jpg)
قال الحسين
:سأمضي فما بالموت عار على الفتى اذا مانوى حقا وجاهد مسلما
وواس الرجال الصالحين بنفسه وفارق مثبورا وخالف مجرما
فان مت لم اندم وان عشت لم الم كفى بك ذلا ان تموت وترغما
قيل للامام الحسين
يوما: "ماعظم خوفك من ربك؟ قال: "لايأمن يوم القيامة الا من خاف الله في الدنيا".كان الحسين
يجالس المساكين ويقرأ"ان الله لايحب المتكبرين".وقال
يرغب الناس في الجود:اذا جادت الدنيا عليك فجد بها على الناس طرأ قبل ان تنفلت
فما الجود يفنيه اذا هي أقبلت وما البخيل يبقيها اذا هي ولت
قال
في الاعراض عن الدنيا:لئن تكن الابدان للموت أنشئت فقتل امرئ بالسيف في الله افضل
وان تكن الاموال للترك جمعت فقلة سعي المرء في الكسب أجمل
قال رجل للحسين
ياابن رسول الله انا من شيعتكم قال
:"اتق الله ولاتدعين شيئا يقول الله تعالى لك كذبت وفجرت في دعواك،ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من غش وغل ودغل،ولكن قل:انا من مواليكم ومن محبيكم". لقد كان (عليه السلام) في دعائه يقول:
"اللهم ارزقني الرغبة في الاخرة حتى اعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي،اللهم ارزقني بصبرا في امر الاخرة حتى اطلب الحسنات شوقا، وأفر من السيئات خوفا".
ومن دعاء له (عليه السلام)بالكعبة:"الهي نعمتني فلم تجدني شاكرا،وبليتني فلم تجدني صابرا،فلاانت سلبت النعمة لترك الشكر،ولا أدمت الشدة لترك الصبر، الهي مايكون الكريم الا الكرم".
اما في حكمه فيقول (عليه السلام):"شر خصال الملوك الجبن عن الاعداء،والقسوة على الضعفاء،والبخل عن الاعطاء".
وقال
ايضا: "حسين مني وانا من حسين، احب الله من احب حسينا، حسين سبط من الاسباطكلمات واستشعارات حسينية تدفي ظمأ برد القسوة الحالية .. ونستشعر من فيضها الانوار الجليلة
ونعرج الافلاك في حب الحسين عليه السلام
قال عليه السلام : صانع المنافق بلسانك و أخلص مودتك للمؤمن و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته
و قال عليه السلام : ما شيب شيء بشيء أحسن من حلم بعلم
و قال عليه السلام : الكمال كل الكمال التفقه في الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة
و قال عليه السلام : و الله المتكبر ينازع الله رداءه
و قال عليه السلام : يوما لمن حضره ما المروة فتكلموا فقال عليه السلام : المروة أن لا تطمع فتذل و تسأل فتقل و لا تبخل فتشتم و لا تجهل فتخصم فقيل و من يقدر على ذلك فقال عليه السلام : من أحب أن يكون كالناظر في الحدقة و المسك في الطيب و كالخليفة في يومكم هذا في القدر
و قال يوما رجل عنده اللهم أغننا عن جميع خلقك فقال أبو جعفر عليه السلام لا تقل هكذا و لكن قل اللهم أغننا عن شرار خلقك فإن المؤمن لا يستغني عن أخيه
و قال عليه السلام : قم بالحق و اعتزل ما لا يعنيك و تجنب عدوك و احذر صديقك من الأقوام إلا الأمين من خشي الله و لا تصحب الفاجر و لا تطلعه على سرك و استشر في أمرك الذين يخشون الله
و قال عليه السلام : صحبة عشرين سنة قرابة
و قال عليه السلام : إن استطعت أن لا تعامل أحدا إلا و لك الفضل عليه فافعل
و قال عليه السلام : ثلاثة من مكارم الدنيا و الآخرة أن تعفو عمن ظلمك و تصل من قطعك و تحلم إذا جهل عليك
و قال عليه السلام : الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله و ظلم يغفره الله و ظلم لا يدعه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله و أما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد
و قال عليه السلام : ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم و السعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه و لا يؤجر و ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله
و قال عليه السلام : في كل قضاء الله خير للمؤمن
و قال عليه السلام : إن الله كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحب ذلك لنفسه إن الله جل ذكره يحب أن يسأل و يطلب ما عنده
و قال عليه السلام : من لم يجعل الله له من نفسه واعظا فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا
و قال عليه السلام : من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه
و قال عليه السلام : كم من رجل قد لقي رجلا فقال له كب الله عدوك و ما له من عدو إلا الله
و قال عليه السلام : ثلاثة لا يسلمون الماشي إلى الجمعة و الماشي خلف جنازة و في بيت الحمام
و قال عليه السلام : عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد
و قال عليه السلام : لا يكون العبد عالما حتى لا يكون حاسدا لمن فوقه و لا محقرا لمن دونه
و قال عليه السلام : ما عرف الله من عصاه و أنشد
تعصي الإله و أنت تظهر حبه هذا لعمرك في الفعال بديع لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن أحب مطيع
و قال عليه السلام : إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج و أنت منها على خطر
و قال عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن البغي و قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة يبارز الله بها و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم و إن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم و يثرون و إن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها
و قال عليه السلام : لا يقبل عمل إلا بمعرفة و لا معرفة إلا بعمل و من عرف دلته معرفته على العمل و من لم يعرف فلا عمل له
و قال عليه السلام : إن الله جعل للمعروف أهلا من خلقه حبب إليهم المعروف و حبب إليهم فعاله و وجه لطلاب المعروف الطلب إليهم و يسر لهم قضاءه كما يسر الغيث للأرض المجدبة ليحييها و يحيي أهلها و إن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف و بغض إليهم فعاله و حظر على طلاب المعروف التوجه إليهم و حظر عليهم قضاءه كما يحظر الغيث عن الأرض المجدبة ليهلكها و يهلك أهلها و ما يعفو الله عنه أكثر
و قال عليه السلام : اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك
و قال عليه السلام : الإيمان حب و بغض
و قال عليه السلام : ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه و ما كانوا يعرفون إلا بالتواضع و التخشع و أداء الأمانة و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و تعهد الجيران من الفقراء و ذوي المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء
و قال عليه السلام : أربع من كنوز البر كتمان الحاجة و كتمان الصدقة و كتمان الوجع و كتمان المصيبة
و قال عليه السلام : من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيته زيد في رزقه و من حسن بره بأهله زيد في عمره
و قال عليه السلام : إياك و الكسل و الضجر فإنهما مفتاح كل شر من كسل لم يؤد حقا و من ضجر لم يصبر على حق
و قال عليه السلام : من استفاد أخا في الله على إيمان بالله و وفاء بإخائه طلبا لمرضاة الله فقد استفاد شعاعا من نور الله و أمانا من عذاب الله و حجة يفلج بها يوم القيامة و عزا باقيا و ذكرا ناميا لأن المؤمن من الله عز و جل لا موصول و لا مفصول قيل له ع ما معنى لا مفصول و لا موصول قال لا موصول به أنه هو و لا مفصول منه أنه من غيره
و قال عليه السلام : كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه
و قال عليه السلام : التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه و أن تسلم على من لقيت و أن تترك المراء و إن كنت محقا
و قال عليه السلام : إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه و لا يحرمه و لا يسيء به الظن
و قال عليه السلام : لابنه اصبر نفسك على الحق فإنه من منع شيئا في حق أعطي في باطل مثليه
و قال عليه السلام : من قسم له الخرق حجب عنه الإيمان
و قال عليه السلام : إن الله يبغض الفاحش المتفحش
و قال عليه السلام : إن لله عقوبات في القلوب و الأبدان ضنك في المعيشة و وهن في العبادة و ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
و قال عليه السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون فيقوم فئام من الناس ثم ينادي مناد أين المتصبرون فيقوم فئام من الناس قلت جعلت فداك ما الصابرون و المتصبرون فقال عليه السلام : الصابرون على أداء الفرائض و المتصبرون على ترك المحارم
و قال عليه السلام : يقول الله ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس
و قال عليه السلام : أفضل العبادة عفة البطن و الفرج
و قال عليه السلام : البشر الحسن و طلاقة الوجه مكسبة للمحبة و قربة من الله و عبوس الوجه و سوء البشر مكسبة للمقت و بعد من الله
و قال عليه السلام : ما تذرع إلي بذريعة و لا توسل بوسيلة هي أقرب له إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه أتبعتها أختها لتحسن حفظها و ريها لأن منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل و ما سمحت لي نفسي برد بكر الحوائج
و قال عليه السلام : الحياء و الإيمان مقرونان في قرن فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه
و قال عليه السلام : إن هذه الدنيا تعاطاها البر و الفاجر و إن هذا الدين لا يعطيه الله إلا أهل خاصته
و قال عليه السلام : الإيمان إقرار و عمل و الإسلام إقرار بلا عمل
و قال عليه السلام : الإيمان ما كان في القلب و الإسلام ما عليه التناكح و التوارث و حقنت به الدماء و الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان
و قال عليه السلام : من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به و لا ينقص أولئك من أجورهم شيئا و من علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به و لا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا
و قال عليه السلام : ليس من أخلاق المؤمن الملق و الحسد إلا في طلب العلم
و قال عليه السلام : للعالم إذا سئل عن شيء و هو لا يعلمه أن يقول الله أعلم و ليس لغير العالم أن يقول ذلك و في خبر آخر يقول لا أدري لئلا يوقع في قلب السائل شكا
و قال عليه السلام : أول من شق لسانه بالعربية إسماعيل بن إبراهيم ع و هو ابن ثلاث عشرة سنة و كان لسانه على لسان أبيه و أخيه فهو أول من نطق بها و هو الذبيح
و قال عليه السلام : ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه يبعد السلطان و الشيطان منكم فقال أبو حمزة بلى أخبرنا به حتى نفعله فقال عليه السلام : عليكم بالصدقة فبكروا بها فإنها تسود وجه إبليس و تكسر شرة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك و عليكم بالحب في الله و التودد و الموازرة على العمل الصالح فإنه يقطع دابرهما يعني السلطان و الشيطان و ألحوا في الاستغفار فإنه ممحاة للذنوب
و قال عليه السلام : إن هذا اللسان مفتاح كل خير و شر فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه و فضته فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رحم الله مؤمنا أمسك لسانه من كل شر فإن ذلك صدقة منه على نفسه ثم قال عليه السلام : لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه
و قال عليه السلام : من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه فأما الأمر الظاهر منه مثل الحدة و العجلة فلا بأس أن تقوله و إن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه
و قال عليه السلام : إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
و قال عليه السلام : عليكم بالورع و الاجتهاد و صدق الحديث و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا كان أو فاجرا فلو أن قاتل علي بن أبي طالب ع ائتمنني على أمانة لأديتها إليه
و قال عليه السلام : صلة الأرحام تزكي الأعمال و تنمي الأموال و تدفع البلوى و تيسر الحساب و تنسئ في الأجل
و قال عليه السلام : أيها الناس إنكم في هذه الدار أغراض تنتضل فيكم المنايا لن يستقبل أحد منكم يوما جديدا من عمره إلا بانقضاء آخر من أجله فأية أكلة ليس فيها غصص أم أي شربة ليس فيها شرق استصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه فإن اليوم غنيمة و غدا لا تدري لمن هو أهل الدنيا سفر يحلون عقد رحالهم في غيرها قد خلت منا أصول نحن فروعها فما بقاء الفرع بعد أصله أين الذين كانوا أطول أعمارا منكم و أبعد آمالا أتاك يا ابن آدم ما لا ترده و ذهب عنك ما لا يعود فلا تعدن عيشا منصرفا عيشا ما لك منه إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك و تقربك من أجلك فكأنك قد صرت الحبيب المفقود و السواد المخترم فعليك بذات نفسك و دع ما سواها و استعن بالله يعنك
و قال عليه السلام : من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ و من أضعف كان شكورا و من شكر كان كريما و من علم أنه ما صنع كان إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم و لم يستزدهم في مودتهم فلا تلتمس من غيرك شكر ما آتيته إلى نفسك و وقيت به عرضك و اعلم أن طالب الحاجة لم يكرم وجهه عن مسألتك فأكرم وجهك عن رده
و قال عليه السلام : إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهد الغائب أهله بالهدية و يحميه عن الدنيا كما يحمي الطبيب المريض
و قال عليه السلام : إن الله يعطي الدنيا من يحب و يبغض و لا يعطي دينه إلا من يحب
و قال عليه السلام : إنما شيعه علي ع المتباذلون في ولايتنا المتحابون في مودتنا المتزاورون لإحياء أمرنا الذين إذا غضبوا لم يظلموا و إذا رضوا لم يسرفوا بركة على من جاوروا سلم لمن خالطوا
و قال عليه السلام : الكسل يضر بالدين و الدنيا
و قال عليه السلام : لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا و لو يعلم المسئول ما في المنع ما منع أحد أحدا
و قال عليه السلام : إن لله عبادا ميامين مياسير يعيشون و يعيش الناس في أكنافهم و هم في عباده مثل القطر و لله عباد ملاعين مناكيد لا يعيشون و لا يعيش الناس في أكنافهم و هم في عباده مثل الجراد لا يقعون على شيء إلا أتوا عليه
و قال عليه السلام : قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين الفاحش المتفحش السائل الملحف و يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف
و قال عليه السلام : إن الله يحب إفشاء السلام