«لا أحب صدّام.. ولكن أكره الأمريكان!»
قد يكون صدام قاسيا في حق شعبه .. وقد يكون متهورا تسبب لنا في حروب نحن في غنى عنها ..... قد يكون سببا من أسباب انشقاق الصف العربي ... لكن عندما يأتي كافر ويهجم على بلادي بحجة إزالة نظام ظالم ... ثم يقتل من أبناء العراق أكتر من خمسة عشر ألف شهيد ... من أجل إزالة نظام ظالم فهذا مرفوض بكل المقاييس ... ثم يأتي ليقبض على زعيم عربي منتخب من قبل أبناء شعبه فهذا مرفوض تماما فهنا ما لا يقل عن مليون عراقي يريد صدام ... ألا يوجد احترام لهذا العدد.... لكن أمريكا وبريطانيا لا تبحث عن نشر الديمقراطية ولا تبحث عن مصلحة الشعب العراقي ولم يأتوا من أجل صدام ونظامه إنما أتوا من أجل الكنوز ... كنوز الشرق الأوسط وليس العراق فحسب ..... فها هي سيطرت على أفغانستان وثم العراق وأصبح بحر قزوين والذي يحتوي على أكبر مخزون بترول بين فكي أمريكا ... لن يكفيهم بترول العراق ولا بترول الكويت ولا السعودية ولا الخليج بأسره إنهم قادمون للشرق الأوسط كاملا ..... فهذه أحد الأسباب والسبب الآخر..وهو مهم لأمريكا فأمريكا يديرها اللوبي الصهيوني .. فالهدف الثاني من احتلال العراق هو تحقيق الحلم الإسرائيلي وهو إقامة دولة إسرائيل الكبرى والتي صرح بها شيمون بيريز ... فقال ليس بالضرورة أن تكون دولة إسرائيل الكبرى كحدود على الأرض فمن الممكن أن ننشئها كدولة اقتصادية كبرى متحكمة في اقتصاد المنطقة ككل ..... أعتقد أن هذه الأمور واضحة للجميع ... أنا لست بصدد تعريف مطامع أمريكا ... وإنما إظهار كذبها ... فلقد تم عرض صور توضح اعتقال صدام حسين ... أنا حزنت كثيرا عندما سمعت بهذا الخبر وكادت عياناي تدمعان عندما رأيت صدام وهو معتقل .. مهما جرى وصار سيبقى زعيم عربي إعتقل علي يد نظام غربي كافر يديره اللوبي الصهيوني إذا فهزيمة جديدة للعرب .... لكن ومن مطالعتي للإنترنت جمعت بعض الصور والمواضيع التي قد تظهر أن هذا ليس بصدام أول الصور هي الصورة التالية:-

وتوضح هذه الصورة الكذبة الأولى للحكم الأمريكي فإذا صح كلامهم فإن صدام لم يعتقل في شهر 11 وإنما في الفترة التي يكون في البلح مصفرا كما هو واضح في خلفية الصورة والتي تظهر النفق الذي أعتقل فيه صدام إن صح الكلام أما الصورة التانية فتظهر أنا المعتقل ليس بصدام وإنما شبيهه..وقيل أن لصدام أكثر من شبيه..فلاحظ أن لصدام وأبنائه غمازة لكن صدام المعتقل هابطة لا يوجد غمازة أبدا ....ولاحظ أنف صدام كيف وهو معتقل مضخم جدا...ولاحظ إنعدام الشامة على خد صدام المعتقل...عجيبه أليس كذلك.....

رغم أن الصورة السابقة كافية لأن نقول 70% أن المعتقل هذا ليس بصدام لكن لنفرض أن التقدم في السن هو السبب
لكن صحيح ألا تذكرون صورة صدام وهو يلقي خطاباته في أوائل الحرب فكانت صورته توضح أنه كبر في السن وأن جسمه ضعيف في حين صدام المعتقل شعره لونه أسود وناصح لو تذكرون حجم يده وصحته عندما ظهرت في الشاشة توضح بأنه قوي أقوى مما كان عليه في أول الحرب على الرغم أن من المتوقع أن يضعف أكتر وأن يظهر شيب شعره مثل طه ياسين رمضان والصحاف أم صدام كان يهتم بصبخ شعره وترك لحيته....ههههه...عجيبه
والآن إليكم التالي والذي حصلت عليه من أحد المواقع ... موضح أدناه:-











