بين اليقظة و المنام تأخذ المرء أفكار و أفكار ما هي إلا نتاج ما يعيشه في حياته من ظروف اجتماعية و نفسية و عاطفية ... و هذه بدورها تنعكس على سلوكيات الإنسان و تصرفاته و الأولى به منامه و رؤياه التي هي خارجة عن الإرادة و السيطرة .. و فيها يتجرد الإنسان من كل الفواصل و العقبات...
أقدم لكم هذه الكلمات مع طلب العذر و السماح لأي تجاوز إن وجد
فهو ضرورة منام مؤرق لمجروح قلما ذاق طعم النوم...
رأيُتها .. أعجبني قوامها
استوقفتُها .. فبان لي جمالها
كلمتُها .. و ما نسيت قولها
حاورتُها .. فبيَّنَت لي فكرها
ودعتُها .. و فجأةً ناديتُها
سألتُها .. و ما لقيتُ ردّها
كررتُها .. فكررت لي فعلها
و فجأة .. طارت و لم يبق سوى خيالها
بحثتُ عنها .. و الفؤاد اشتاقها
و في المنام .. حلمتُ أنّي زرتها
سألتُها .. فجاء يسعى صوتها
و عبَّرت .. عن كل معنى حبها
و إنني .. صدَّقت إحساسي بها
و إنني .. لا زلت حتى الآن في انتظارها ... !!