السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نرى كثيراً من الصُحف والمجلات تُفرد بصفحاتها زاوية خاصة تُعنى بالأبراج والطالع،
وهناك من يهتم بل يشغف بمتابعتها ليكشف ما تخبِّئه له الأيام!
سؤالي هو: ما حقيقة علم الأبراج؟!
وهل فعلاً للنجوم والكواكب تأثير على الإنسان؟!
وليوم وشهر ميلاد الشخص تأثير في سير حياته؟!
من وجهة نظري، أرى بأن لها تأثير ما؛ والسبب في ذلك يعود إلى وجود شواهد تاريخية تؤكد ذلك..
مثلاً: انشقاق القمر في يوم ميلاد الرسول الأكرم
، وتغيّر لون السماء في يوم استشهاد الإمام الحسين
،
وكذلك التقاليد المتبعة لدى المسلمين في ليلة عقد القران والتي يستشيرون فيها المشايخ ليحددوا لهم
الليلة الصالحة للتزويج وذلك لوجود ليالي غير صالحة أو يكره فيها التزويج.
لا أستطيع أن أعمم ذلك، وذلك لأن التطيُّر بالأيام كان من العادات الجاهلية والتي اندثرت في الإسلام..
وكذلك فإن علم الغيب لدى الله سبحانه وتعالى ونحن لا نستطيع كشفه أو معرفته.
ولكني أرغب في معرفة الحقيقة.. فهل لي ذلك؟!
نرى كثيراً من الصُحف والمجلات تُفرد بصفحاتها زاوية خاصة تُعنى بالأبراج والطالع،
وهناك من يهتم بل يشغف بمتابعتها ليكشف ما تخبِّئه له الأيام!
سؤالي هو: ما حقيقة علم الأبراج؟!
وهل فعلاً للنجوم والكواكب تأثير على الإنسان؟!
وليوم وشهر ميلاد الشخص تأثير في سير حياته؟!
من وجهة نظري، أرى بأن لها تأثير ما؛ والسبب في ذلك يعود إلى وجود شواهد تاريخية تؤكد ذلك..
مثلاً: انشقاق القمر في يوم ميلاد الرسول الأكرم
، وتغيّر لون السماء في يوم استشهاد الإمام الحسين
، وكذلك التقاليد المتبعة لدى المسلمين في ليلة عقد القران والتي يستشيرون فيها المشايخ ليحددوا لهم
الليلة الصالحة للتزويج وذلك لوجود ليالي غير صالحة أو يكره فيها التزويج.
لا أستطيع أن أعمم ذلك، وذلك لأن التطيُّر بالأيام كان من العادات الجاهلية والتي اندثرت في الإسلام..
وكذلك فإن علم الغيب لدى الله سبحانه وتعالى ونحن لا نستطيع كشفه أو معرفته.
ولكني أرغب في معرفة الحقيقة.. فهل لي ذلك؟!