مشاهدة الموضوع الأصلي: مسيحية روسية تبكي على مولانا الحسين (ع)
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1428 هـ
شموسة
ديوان الثقافة


عظم الله لكم الأجر


بداية القرن الثالث عشر الهجري ظهر في سماء المرجعية الدينية اسم المرجع الكبير آية الله العظمى السيد باقر الأصفهاني المعروف ب (الوحيد البهبهاني ) في حوزة كربلاء العلمية , و كان مجدداً فيها و حوله علماء و تلاميذ كثيرون .

نقل أحد أبرز تلاميذه و هو السيد محمد كاظم هزار جريبي أنني كنت جالساً مع أستاذي وحيد البهبهاني في مسجد الصحن الشريف إذ دخل زائر غريب و جلس بين يدي السيد و قبل يده و فتح كيساً مليئاً بالذهب (مجوهرات نسائية )..

و قال : اصرف هذا فيما تراه خيراًو صلاحاً.

فسأله السيد : من أين لك هذا و ما القصة ؟

قاتل الزائر : قصتي عجيبة لو تسمح لي أذكرها .

قال له السيد : تفضل .

قال :أنا من مدينة (شيروان ) كنت أسافر إلى بلاد الروس للتجارة و قد ربحت أموالاً طائلة

و ذات يوم وقعت عيني على فتاة جميلة فتعلق بها قلبي و طلبت يدها .

فقالت : أنا مسيحية و أنت مسلم فإن تدخل في ديني أوافق الزواج معك .

تحيرت في موقفي و تألمت بشدة حينما قررت أن أفديها بتجارتي و ديني فتم زواجي معها على الطريقة المسيحية و قلبي مضطرب .

و بعد مدة قصيرة ندمت على فعلي و أخذت في عتاب نفسي فلا أستطيع العودة إلى وطني و لا أرغب في الإلتزام و العمل بتعاليم المسيحية .

بينما أنا بهذه الحالة النفسية تذكرت مصائب الإمام الحسين عليه السلام فبكيت رغم أني لا أعرف من الإسلام غير أن الحسين أُوذي و قتل مظلوماً في الدفاع عن الإسلام .

فتعجبت زوجتي المسيحية من بكائي ، فسألتني لماذا تبكي ؟

توكلت على الله و قلت لها الحقيقة : أنني باقٍ على الإسلام و بكائي من أجل مصاب الحسين الشهيد المظلوم .

فما أن طرقت سمعها كلمة الحسين و استمعت إلى قصته الأليمة حتى تنور قلبها بالاسلام فأسلمت في الحال، و شاركتني في البكاء على مصائب الإمام عليه السلام .

ذات يوم قلت لها : تعالي نذهب من دون علم أحد إلى كربلاء و نزور مرقد الامام الحسين عليه السلام و تعلنين اسلامك في الحرم الحسيني الشريف ، وافقتني و أخذنا نستعد للسفر و نهيء أنفسنا للرحيل و إذا بها مرضت فماتت بذلك المرض و دفنها أهلها بزينتها و ذهبها في مقبرة المسيحين الروس و كان يعتصرني الألم على فراقها ، فعزمت في منتصف ليلة على حفر قبرها و نقلها إلى مقبرة المسلمين . فجئت بخفاء و نبشت القبر حتى وصلت إلى جسد و إذا به رجل حالق اللحية طويل الشارب

تعجبت بل اندهشت مما رأيت و لما نمت في تلك الليلة ،جاءني في المنام ، شخص و قال : أبشر فإن ملائكة النقالة قد نقلت جسد زوجتك إلى كربلاء في الصحن الشريف جهة قدمي اإمام قرب منارة الكاشي و جاءت بهذا الجسد من هناك إلى هنا لأن صاحبه كان يأكل الربا بهذا ارتفعت عنك زحمة نقل الجنازة إلى مقبرة المسلمين . سررت كثيراً فنهضت مسرعاً في المجيء إلى كربلاء ، و بعد زيارتي لمرقد الإمام الحسين دخلت على مسؤول الحرم الشريف و سألته في يوم كذا من دفنتم في هذا المكان ،قالوا : رجلاً معروفاً بأكل الربا ، فنقلت لهم القصة ،جاؤوا فتحوا القبر و دخلته أنا فرأيت زوجتي فيه و معها ذهبها الذي دفنه أهلها معه فأخذته و جئت به إليكم لتصرفوه فيما يبعث الأجر و الثواب لروحها . فأخذ السيد البهبهاني ذلك الذهب و صرفه في تحسين معيشة الفقراء في كربلاء


مأجورين مثابين
علاوي
تبكيك عيني بدل الدموع دما happycrying.gif
لين
الســــلام عليـــكم ،،

الســلام عليكَ يا مولاي يا أبا عبد الله الحســين
وعلى الأرواح التي حلت بفناءك

وشكراً كلِ اختي شموسة على الموضوع
باركَ الله فيكِ و آجركم الله

wub.gif
بنت مدن
سلاااام...



السلام على الحسين وعلى علي إبن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. happycrying.gif



تحياتي:

بـــــــــنــــــــــتــــــــــــــــ مـــــــــــــــــــــــدن
أبو يوسف
الســلام عليكَ يا مولاي يا أبا عبد الله الحســين
وعلى الأرواح التي حلت بفناءك
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ مسيحية روسية تبكي على مولانا الحسين (ع) - ديوان الثقافة