مصوِّر هاوٍ يرفض الاحتراف.. ويحلُم بالطيران
حسن الأسود لـ
: أتمنّى أن يكون هناك مركز للإبداع الفني في مملكتنا
حسن الأسود لـ
: أتمنّى أن يكون هناك مركز للإبداع الفني في مملكتنارابط الجريدة الأصلي: اضغط هنا..
«حسن مهدي الأسود»..وجْه شبابي يشع بالحيوية والهدوء.. دخل مجال التصوير بالصدفة واكتشف أن هناك علاقة حب بينه وبين الكاميرا، وتنمو هذه العلاقة يومياً وتكبر فيه مع امتداد سنوات عمره، بحيث دفعته للمشاركة في مركز كرانة الثقافي.. وهناك وصل حسن الى مراكز أولى متقدمة وحصل على عدد لايستهان به من الميداليات والشهادات.. هنا حوار معه عن قصته مع الكاميرا.

متى بدأ اهتمام «حسن» بالتصوير؟□ دخلت عالم التصوير بالصدفة..كان عمري يومها خمسة عشر عاماً.. وقد كنت أعمل في أحد استيديوهات التصوير خلال المرحلة الإعدادية والثانوية ومع الممارسة المتتالية، بدأت أكتشف أن هناك ميولاً بدأ يظهر لي خلال التصوير، ومنذ ثلاثة أعوام تقريباً بدأت أهتم بهذه الهواية الجادة وأطورها فعلياً.
وكيف تطور اهتمامك بالتصوير؟□ قمت بشراء كاميرا ديجتل يستخدمها المتخصصون في التصوير مع مستلزمات وأجهزة مكملة لها تبلغ مايقارب الألف دينار بحريني، وكثيراً ما أجد نفسي أقوم بالتقاط صور وممارسة هذه الهواية التي أفضلها هوايةً فقط لا احتراف.

حدثنا عن مشاركتك في المعسكر البيئي لشباب المملكة؟□ كوني عضواً في مركز كرانة الثقافي، فقد تم استدعائي للمشاركة في المعسكر البيئي لشباب المملكة الذي كان تحت رعاية المؤسسة العامة للشباب والرياضة، واستمر لمدة ثلاثة أيام وتم من خلاله الكثير من اللقاءات مع مختلف شباب المحافظات الأخرى، وقد قمت من خلاله بتنظيم مسابقة ثقافية، كما كانت لنا هناك جولة تصويرية في البر وكنت أحمل كاميرا التصوير الخاصة بي معي، وقد فزت بالمركز الأول لأفضل الصور التي تم التقاطها هناك، الى جانب ميدالية للمشاركة الفعلية بالمعسكر.
ومشاركتك في المسابقة الثقافية الأولى لشباب محافظات المملكة .. كيف جاءت؟□ كما قلت: ”إنني عضو في مركز كرانة الثقافي“، وعليه فإنه من الطبيعي أن يتم استدعاؤنا للمشاركة في أية أنشطة ثقافية، وقد كانت هناك مسابقة تقام بتنظيم من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وكانت المسابقة في المرحلة الأولى تقام بين عدد من الفرق المشاركة على مستوى المحافظة الواحدة ثم يقوم الفريق الفائز بالمشاركة في المسابقة الثقافية على مستوى المحافظات الخمس جميعها، ورغم عدم استعدادنا للمشاركة شاركنا وبشكل سريع جداً، وفزنا بالمركز الأول، فدخلنا للمنافسة مع فرق المحافظات الخمس، والحمد لله فزت بالمركز الأول خلال تلك المسابقة وقد تم تكريمي من قبل رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة.
هل لك أن تذكر لنا أهم مشاركة شاركت بها واستفدت منها كثيراً؟□ الملتقى الثقافي الثاني لشباب دول مجلس التعاون الخليجي في قطر، كان فرصة رائعة للالتقاء بأشقائنا الشباب من دول مجلس التعاون، والاطلاع على ثقافاتهم، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وقد حصلنا فيه على المركز الثاني رغم أن الفارق بيننا وبين الفريق الفائز بالمركز الأول كان ضئيلاً جداً .
وأود أن أذكرأنه: ”خلال تلك الزيارة قمنا بالعديد من الزيارات الودية وكان برنامجنا اليومي حافلاً، حيث قمنا بزيارة الى المركز الشبابي للإبداع الفني وهو مركز يهتم بإبداعات الشباب من لوحات فنية ورسم وخط ونحت، فهو مركز شامل لكافة المواهب الفنية الشبابية، وكم أتمني أن يكون لنا مثله هنا بالبحرين“.
ما هي أهم الإنجازات والمشاركات التي حققها حسن حتى الآن ويشعر بالرضا عن نفسه عندما يتذكرها؟□ تحقيق المركز الأول على مستوى المملكة ضمن فريق من قريتي ”كرانة“ في المسابقة الثقافية الأولى لشباب المحافظات..
على الصعيد الجامعي.. هل هناك مشاركات ثقافية لك ؟□ على الصعيد الثقافي لا، ولكن لي مشاركات من نوع آخر، حيث إنني أعد ممثلاً لطلبة كلية العلوم في مجلس طلبة جامعة البحرين، وكل ما أسعى جاهداً إليه هو تفعيل عضويتي في الجمعية العلمية في كلية العلوم، وذلك بالمشاركة في نشاطاتها المتنوعة التي تقيمها كوادر الجمعية العاملة..
كيف جاءت فكرة ترشيحك لانتخابات مجلس الطلبة ؟□ في الواقع، لي الكثير من المشاركات على أكثر من مستوى خارج الجامعة، ومنها الطلابية، وفكرة الترشـّح لانتخابات مجلس الطلبة جاءت بتشجيع من بعض الأصدقاء للدخول في هذه التجربة الطلابية في الجامعة، وذلك لتعزيز التجربة الشخصية في هذا المجال، ولتقديم المساعدة - قدر المُستطاع - لإخواني الطلبة في (العلوم) بشكل خاص، والجامعة بشكل عام، ولقد تكللت هذه التجربة بالنجاح مبدئياً بعد فوزي في الانتخابات بنسبة تفوق ٥٧٪ من أصوات الطلاب، وبقي تحقيق النجاح الأكبر والأهم عملياً من خلال خوض التجارب والنشاطات داخل المجلس..
هل لك أن تصف لنا شعورك أول ما علمت بخبر فوزك ؟□ شعور بالرّضا الممزوج بروح التحدي.. فلم يغب عن بالي جانب التكليف والمسؤولية التي سأحملها، وقد كنتُ أفكر حينها في ما أستطيع تحقيقه بعد الفوز، وكيفية التوفيق بين هذا العمل الطلابي والدراسة..
الآن وبعد أن أصبحت ممثل كلية العلوم، ما المشاكل الطلابية أو الأهداف التي تسعى إلى حلها والعمل على تحقيقها؟□ إن أكبر هم لدى الطلاب بشكل عام هو ضعف التواصل مع أصحاب القرار، لذا فإن من أول الأولويات التي سعيت إلى تنفيذها، محاولة إيجاد مساحة أكبر للتعامل المشترك بين الطالب والهيئة التعليمية بالكلية، ومن ثم إدارة الجامعة، وبالتالي تمكن الطالب من إيصال صوته وإبداء رأيه بشكل مباشرمن دون وسيط في أي موضوع..
وما الأنشطة التي نظمتها في الفصل السابق؟ وما الأنشطة التي ستقدمها هذا الفصل؟□ أبرزها نشاطان؛ وكلاهما صارا على هيئة حوار مفتوح مع الطلبة.. الأول كان لقاءً أولياً بيني وبين الطلبة، وهدفه الاستطلاع العام لأبرز مايشغلهم من أمور أكاديمية (دراسية) وأمور خدمية، وقد أعددتُ بعده ورقة توصيات قدمتها لعميدة كلية العلوم الدكتورة هيفاء المسقطي، والتي بدورها بادرت لمساعدتي لإقامة اللقاء المفتوح والمباشر الثاني بوجود العميدة نفسها، ورؤساء أقسام كلية العلوم، وكذلك شرّفتنا بالحضور الأستاذة الدكتورة هدى الخاجة عميدة شؤون الطلبة في اللقاء بدعوة من عميدة كلية العلوم. وقد كان جو اللقاء إيجابياً جداً، حيث تم تداول بعض الآراء بكل شفافية واحترام، مما قلّص الفجوة في التواصل بين الطلاب والهيئة الأكاديمية بالكلية.
وبالنسبة لهذا الفصل (الثاني)، فإنني أسعى لتحقيق نشاطين، الأول هو فتح آفاق جديدة فيما يتعلق بالتوظيف والمِهَن بالنسبة لكلية العلوم، ويتمثل ذلك في المشاركة بيوم المِهَن الذي تقيمه الجامعة بفريق مصغر من الكلية، ومن ثم تنظيم يوم للمِهَن مرتبط بتخصصات كلية العلوم، وسيكون ذلك في اليوم العلمي الذي تنظمه الكلية. والنشاط الثاني هو نشاط اجتماعي على الأغلب سأحدده لاحقاً.