اقتباس
من منا لا يحب المطر؟؟؟
لين تحبينه؟
وانتين ياحفصة
وزهرة الحياة ها تستانسين بهطوله ؟؟
انزين....
خلاص.....
عرفت كلكم تحبونه وما تصدقون تسمعون صوته
تعالوا وياي لمشهد عجيب غريب ، نتأمل،، ونشوف ردات فعلنا موافقين؟؟
زين
شوفوا السما
إي السماء مافي غيرها
فيها غيوم كثيفففففففففففففففة تملأ المكان ، وتعلن عن ساعة هطول المطر!!!
شايفين؟؟
شوفوا الناس شيسووون ؟؟؟ مجتمعين ، متناحين ، منقسمين ليش؟؟؟
شوفي يا حفصة ...... هناك !!!! أي هناك بعيييييييد !!!
القوم اجتمعوا ثلاث فرق شايفة؟
تتوقعين شيسوووون ؟؟؟؟ شفيهم مشغولين ؟؟؟؟
لحظة اصبري ، احين بعطيش نشرة الأخبار
شوفي يبه الفرقة الأولى قصتهم قصة :
دلين قوم ترقبوا تجمع هذه الغيوم من زمن بعيييييد ، فقاموا واستعدوا واعدوا العدة ......جهزوا لهم صفاري كبار يجمعون فيهم المطر المنهر ..... فجلسوا يترقبون ..... ينتظرون ..... يتأملون ساعة الهطول !!!لماذا ؟؟
ليش يا زهرة الحياة ؟؟
حتى يغتسلوا وينتعشوا فتدب في عروقهم الحياة من جديد، وما أن سقط المطر حتى جمعوا هذه القطرات وفمتلأت صفاريهم ، وظلوا يشربون في ماي المطر فغدت حياتهم سعيدة نضرة.
والقوم الثاني شكان رد فعلهم؟؟؟
انشغلوا بالتلفزيون والكمبيوتر والكورة ، وبعضهم انشغل بالسهرات والطلعات والروحات والمجمعات!!
ولما انتبهوا لصوت المطر والبردي ظلوا يركضون ويسرعون يفتشون عن صفرية أو أي ماعون كبير يجمعون فيه بعض القطرات من هذا المطر
آمنت بالحسين بسك نوم خلك هني !! ويش تتوقع قدروا يجمعون شيء؟؟؟
إي قدروا وظفروا بالقليل من هالقطرات العذبة ....... لكن إلى ضاع منهم أكثر من إلى جمعوه!!! خسااااارة
بس القوم الثالث راحت عليهم
دلين دخلوا بيوتهم وأغلقوا الأبواب والنوافذ وظلوا غارقين في سبات عميييييييق ، نايمين!! .... ولما قعدوا ما شافوا لا مطر ولا راحوا قطر ، ولا حسوا بقيمة هذا المطر حسااااااااااااافة عليهم حسااافة.
أحبائي في الديوان
هذه نفحات عبقة مقبلة علينا
تخبرنا عن هطول "مطر"
فهاهو شهر رمضان قد أقبل ... كأنه الغيث المنهمر بخيراته وبركاته
من يستعد له ، مشمرا عن ساعديه ، متأهبا لعمل الخيرات
ومنا
من سيدركه الشهر ... ثم يفيق من سكرته وينتبه من غفوته.
ومنا
من سيأتي الشهر ويرحل وهو نائم غارق.
إذا
لنجهز العدة وعتاد السفر
فلا نريد طعاما ولا شرابا
بل زادا للروح والفؤاد
لنبدأ من هذه اللحظة في التجهز ونرسم خطة لنتعود من الآن وعلى مدار العمر
كيف نلتزم بالواجبات
ونكسر قوة الشهوات
نحافظ على الواجبات
نصر على فعل الخيرات
نعقد أخوة حميمة مع القرآن
حتى نستطيع ختمه مع حصة وحفصة خلال فترة الهطول وبعدها.
هيا لنستعد للاقلاع والطيران قبل فوات الآوان وانقضاء شهر رمضان.
ومبارك عليكم الشهر ، ولكم السموحة
حليوة القصة؟؟
لين تحبينه؟
وانتين ياحفصة
وزهرة الحياة ها تستانسين بهطوله ؟؟
انزين....
خلاص.....
عرفت كلكم تحبونه وما تصدقون تسمعون صوته
تعالوا وياي لمشهد عجيب غريب ، نتأمل،، ونشوف ردات فعلنا موافقين؟؟
زين
شوفوا السما
إي السماء مافي غيرها
فيها غيوم كثيفففففففففففففففة تملأ المكان ، وتعلن عن ساعة هطول المطر!!!
شايفين؟؟
شوفوا الناس شيسووون ؟؟؟ مجتمعين ، متناحين ، منقسمين ليش؟؟؟
شوفي يا حفصة ...... هناك !!!! أي هناك بعيييييييد !!!
القوم اجتمعوا ثلاث فرق شايفة؟
تتوقعين شيسوووون ؟؟؟؟ شفيهم مشغولين ؟؟؟؟
لحظة اصبري ، احين بعطيش نشرة الأخبار
شوفي يبه الفرقة الأولى قصتهم قصة :
دلين قوم ترقبوا تجمع هذه الغيوم من زمن بعيييييد ، فقاموا واستعدوا واعدوا العدة ......جهزوا لهم صفاري كبار يجمعون فيهم المطر المنهر ..... فجلسوا يترقبون ..... ينتظرون ..... يتأملون ساعة الهطول !!!لماذا ؟؟
ليش يا زهرة الحياة ؟؟
حتى يغتسلوا وينتعشوا فتدب في عروقهم الحياة من جديد، وما أن سقط المطر حتى جمعوا هذه القطرات وفمتلأت صفاريهم ، وظلوا يشربون في ماي المطر فغدت حياتهم سعيدة نضرة.
والقوم الثاني شكان رد فعلهم؟؟؟
انشغلوا بالتلفزيون والكمبيوتر والكورة ، وبعضهم انشغل بالسهرات والطلعات والروحات والمجمعات!!
ولما انتبهوا لصوت المطر والبردي ظلوا يركضون ويسرعون يفتشون عن صفرية أو أي ماعون كبير يجمعون فيه بعض القطرات من هذا المطر
آمنت بالحسين بسك نوم خلك هني !! ويش تتوقع قدروا يجمعون شيء؟؟؟
إي قدروا وظفروا بالقليل من هالقطرات العذبة ....... لكن إلى ضاع منهم أكثر من إلى جمعوه!!! خسااااارة
بس القوم الثالث راحت عليهم
دلين دخلوا بيوتهم وأغلقوا الأبواب والنوافذ وظلوا غارقين في سبات عميييييييق ، نايمين!! .... ولما قعدوا ما شافوا لا مطر ولا راحوا قطر ، ولا حسوا بقيمة هذا المطر حسااااااااااااافة عليهم حسااافة.
أحبائي في الديوان
هذه نفحات عبقة مقبلة علينا
تخبرنا عن هطول "مطر"
فهاهو شهر رمضان قد أقبل ... كأنه الغيث المنهمر بخيراته وبركاته
من يستعد له ، مشمرا عن ساعديه ، متأهبا لعمل الخيرات
ومنا
من سيدركه الشهر ... ثم يفيق من سكرته وينتبه من غفوته.
ومنا
من سيأتي الشهر ويرحل وهو نائم غارق.
إذا
لنجهز العدة وعتاد السفر
فلا نريد طعاما ولا شرابا
بل زادا للروح والفؤاد
لنبدأ من هذه اللحظة في التجهز ونرسم خطة لنتعود من الآن وعلى مدار العمر
كيف نلتزم بالواجبات
ونكسر قوة الشهوات
نحافظ على الواجبات
نصر على فعل الخيرات
نعقد أخوة حميمة مع القرآن
حتى نستطيع ختمه مع حصة وحفصة خلال فترة الهطول وبعدها.
هيا لنستعد للاقلاع والطيران قبل فوات الآوان وانقضاء شهر رمضان.
ومبارك عليكم الشهر ، ولكم السموحة
حليوة القصة؟؟
إنها للغائبة الحاضرة الحوراء.. أتمنى أن تدعوا لها لأنها كانت طيبة.. ما ادري ليش ما تدخل! حسون ذابحها الظاهر
المهم اذكركم به للاستفادة منه فقط..