بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ
لنقوي الارتباط بقلوبنا ومشاعرنا وأحاسيسنا بإمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ،،
ملف مفتوح دوماً بإذن الله تعالى لأنصار الامام المهدي الأشبال والبراعم الفاطميين الزينبين للتعبير عن عزائهم ومواساتهم في ذكرى مغيب الاطهار عليهم الصلاة والسلام ،،
بالحروف والكلمات،، وبالخطوط والرسومات ،،وبالقصص والروايات
وبكل ما يجول بخاطركم نقدمَّه لسيدنا وامامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ،،
(( يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ))
سنبدأ المشاركات بهذه الذكرى الحزينه

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْد ِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ
عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ
وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ
اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله
لعن الله من قتلك و لعن الله من أعان عليك و من بلغه ذلك فرضي به
إنا إلى الله منهم بريء
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ

عظم الله تعالى لكم الأجر يا سيدي يا صاحب العصر والزمان بذكرى أربعين جدك مولانا وأمامنا أبا عبد الله الحسين عليكم الصلاة والسلام أجمعين ... في يوم 20 من شهر صفر المظفر يتجدد العزاء .
روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة والسلام أنه قال: ( علامات المؤمن خمس صلاة الإحدى و الخمسين ،و زيارة الأربعين ،و التختم في اليمين ،و تعفير الجبين ،و الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ).
هذه الزيارة من علامات المؤمن (ويراد من المؤمن الشيعي الإمامي الإثنى عشري)
كما ورد في الحديث عن الإمام العسكري عليه أفضل التحيَّة والثناء
هل تعرفون من هم أول زوار للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه بعد إستشهاده بأربعين يوماً ؟
إن هذه الخطوة التِّي خطاها الصحابي الجليل الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه برفقة مفسِّر القرآن عطيَّة العوفي ، إلى زيارة قبر أبي عبدالله الحسين عليه الصلاة و السلام كان لها الأثر البالغ في إحياء شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت لها دور عظيم في تثبيت النهضة المباركة الحسينية وتركيز جذورها على مدى العصور،
حيث تمكن هذا الصحابي أن يقضي على جميع مؤامرات بني أميَّة وإعلامهم المناوئ ضد الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام وأصحابه كما أنّه فنّد بزيارته العقائد الفاسدة التِّي نشرتها بنو أميَّة في أفكار المسلمين عامَّة وأهل الشام خاصّة،
كلُّ ذلك لأنّ جابر بن عبد الله الأنصاري وعطية العوفي كانا رمزين من الرموز المعروفة لدى المسلمين !!!
تعالوا لنتعرف عليهم أكثر ....أولاً
شخصية جابر:
هو بن عبد الله الأنصاري ابن عمرو بن حزام المدني العربي الخزرجى،
نزل المدينة،
شهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ومن الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام
ومن أصحاب الإمام الحسن عليه السلام
والإمام الحسين عليه السلام
والإمام السجاد عليه السلام
والإمام الباقر عليه السلام.
وكان له ولاء وحبّ مميَّز بالنسبة لأهل البيت عليهم السلام
كيف ذلك ؟
ويكفى في بيان مستوى حبِّه ما ورد في الحديث (عن معاوية بن عمار عن أبي الزبير المكي قال: سألت جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني أي رجل كان علي بن أبي طالب؟
قال: فرفع حاجبه عن عينيه وقد كان سقط على عينيه ( يعني كان كبير في السن فحاجبيه سقطا على عيناه )
قال: فقال: ذلك خير البشر أما والله أنا كنا لنعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ببغضهم إياه)

تعالوا الان لنتعرف على
شخصية عطيَّة:
كما أنّ عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي كان من محبيهم عليهم السلام الوالهين إليهم.
كيف ذلك ؟
-فقد ورد في وجه تسميته أنّه جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام وهو بالكوفة
فقال: يا أمير المؤمنين، إنه قد ولد لي غلام فسمه،
فقال: هذا عطيّـة الله، فسمي عطيّة.
-وهو مفسِّر القرآن له تفسير في خمسة أجزاء.
-وهو الذي ينقل الخطبة الفدكيَّـة عن زينب عليها الصلاة و السلام عن الزهراء عليها الصلاة و السلام.
حدثٌ غير منتظر!!
ذهابهما إلى زيارة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام في كربلاء كانت مفاجأة عظيمة وحدث غير منتظر فلم يكن عامة الناس يدرون أنّ الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام قد قتل،
فزيارة جابر وعطية لقبر الإمام الحسين عليه السلام ثبّتت أموراً كثيرة:
1) كأصل استشهاده عليه الصلاة والسلام،
2) وفضيلة زيارته
3) و فضيحة بني أمية الذين كانوا يتولون شؤون المسلمين، خاصة وأن الزيارة قد وقعت بنحو من التمثيل والتجسيد كي تبقى في الأذهان مدى العصور.
تعالوا لنقرأ ونستشعر كيف كانت الزيارة

يقول عطيّة العوفى:
( خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله زائرين قبر الحسين بن على بن أبي طالب عليه السلام،
فلما وردنا كربلاء دنا جابرُ من شاطئ الفرات فاغتسل،
ثم ائتزر بإزار وارتدى بآخر،
ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على بدنه(( يعني تعطر للزيارة ))،
ثم لم يَخط خطوة إلاّ ذكر الله،
حتى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه.
فألمسته، فخرّ على القبر مغشياً عليه،
فرششت عليه شيئا من الماء فأفاق
وقال: يا حسين ثلاثا،
ثم قال: حبيبٌ لا يجيب حبيبَه،
ثم قال: وأنّى لك بالجواب وقد شُحطت أوداجك على أَثباجِك وفُرِّقَ بين بدنك ورأسك إلى آخر الزيارة ).

تقبل مولاي يا صاحب العصر والزمان هذا القليل القليل القليل
ونلتمسكم جميعاً الدعاء
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ
لنقوي الارتباط بقلوبنا ومشاعرنا وأحاسيسنا بإمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ،،
ملف مفتوح دوماً بإذن الله تعالى لأنصار الامام المهدي الأشبال والبراعم الفاطميين الزينبين للتعبير عن عزائهم ومواساتهم في ذكرى مغيب الاطهار عليهم الصلاة والسلام ،،
بالحروف والكلمات،، وبالخطوط والرسومات ،،وبالقصص والروايات
وبكل ما يجول بخاطركم نقدمَّه لسيدنا وامامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ،،
(( يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ))
سنبدأ المشاركات بهذه الذكرى الحزينه

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْد ِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ
عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ
وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ
اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله
لعن الله من قتلك و لعن الله من أعان عليك و من بلغه ذلك فرضي به
إنا إلى الله منهم بريء
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ

عظم الله تعالى لكم الأجر يا سيدي يا صاحب العصر والزمان بذكرى أربعين جدك مولانا وأمامنا أبا عبد الله الحسين عليكم الصلاة والسلام أجمعين ... في يوم 20 من شهر صفر المظفر يتجدد العزاء .
روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة والسلام أنه قال: ( علامات المؤمن خمس صلاة الإحدى و الخمسين ،و زيارة الأربعين ،و التختم في اليمين ،و تعفير الجبين ،و الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ).
هذه الزيارة من علامات المؤمن (ويراد من المؤمن الشيعي الإمامي الإثنى عشري)
كما ورد في الحديث عن الإمام العسكري عليه أفضل التحيَّة والثناء
هل تعرفون من هم أول زوار للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه بعد إستشهاده بأربعين يوماً ؟
إن هذه الخطوة التِّي خطاها الصحابي الجليل الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه برفقة مفسِّر القرآن عطيَّة العوفي ، إلى زيارة قبر أبي عبدالله الحسين عليه الصلاة و السلام كان لها الأثر البالغ في إحياء شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت لها دور عظيم في تثبيت النهضة المباركة الحسينية وتركيز جذورها على مدى العصور،
حيث تمكن هذا الصحابي أن يقضي على جميع مؤامرات بني أميَّة وإعلامهم المناوئ ضد الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام وأصحابه كما أنّه فنّد بزيارته العقائد الفاسدة التِّي نشرتها بنو أميَّة في أفكار المسلمين عامَّة وأهل الشام خاصّة،
كلُّ ذلك لأنّ جابر بن عبد الله الأنصاري وعطية العوفي كانا رمزين من الرموز المعروفة لدى المسلمين !!!
تعالوا لنتعرف عليهم أكثر ....أولاً
شخصية جابر:
هو بن عبد الله الأنصاري ابن عمرو بن حزام المدني العربي الخزرجى،
نزل المدينة،
شهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ومن الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام
ومن أصحاب الإمام الحسن عليه السلام
والإمام الحسين عليه السلام
والإمام السجاد عليه السلام
والإمام الباقر عليه السلام.
وكان له ولاء وحبّ مميَّز بالنسبة لأهل البيت عليهم السلام
كيف ذلك ؟
ويكفى في بيان مستوى حبِّه ما ورد في الحديث (عن معاوية بن عمار عن أبي الزبير المكي قال: سألت جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني أي رجل كان علي بن أبي طالب؟
قال: فرفع حاجبه عن عينيه وقد كان سقط على عينيه ( يعني كان كبير في السن فحاجبيه سقطا على عيناه )
قال: فقال: ذلك خير البشر أما والله أنا كنا لنعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ببغضهم إياه)

تعالوا الان لنتعرف على
شخصية عطيَّة:
كما أنّ عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي كان من محبيهم عليهم السلام الوالهين إليهم.
كيف ذلك ؟
-فقد ورد في وجه تسميته أنّه جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام وهو بالكوفة
فقال: يا أمير المؤمنين، إنه قد ولد لي غلام فسمه،
فقال: هذا عطيّـة الله، فسمي عطيّة.
-وهو مفسِّر القرآن له تفسير في خمسة أجزاء.
-وهو الذي ينقل الخطبة الفدكيَّـة عن زينب عليها الصلاة و السلام عن الزهراء عليها الصلاة و السلام.
حدثٌ غير منتظر!!
ذهابهما إلى زيارة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام في كربلاء كانت مفاجأة عظيمة وحدث غير منتظر فلم يكن عامة الناس يدرون أنّ الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام قد قتل،
فزيارة جابر وعطية لقبر الإمام الحسين عليه السلام ثبّتت أموراً كثيرة:
1) كأصل استشهاده عليه الصلاة والسلام،
2) وفضيلة زيارته
3) و فضيحة بني أمية الذين كانوا يتولون شؤون المسلمين، خاصة وأن الزيارة قد وقعت بنحو من التمثيل والتجسيد كي تبقى في الأذهان مدى العصور.
تعالوا لنقرأ ونستشعر كيف كانت الزيارة

يقول عطيّة العوفى:
( خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله زائرين قبر الحسين بن على بن أبي طالب عليه السلام،
فلما وردنا كربلاء دنا جابرُ من شاطئ الفرات فاغتسل،
ثم ائتزر بإزار وارتدى بآخر،
ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على بدنه(( يعني تعطر للزيارة ))،
ثم لم يَخط خطوة إلاّ ذكر الله،
حتى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه.
فألمسته، فخرّ على القبر مغشياً عليه،
فرششت عليه شيئا من الماء فأفاق
وقال: يا حسين ثلاثا،
ثم قال: حبيبٌ لا يجيب حبيبَه،
ثم قال: وأنّى لك بالجواب وقد شُحطت أوداجك على أَثباجِك وفُرِّقَ بين بدنك ورأسك إلى آخر الزيارة ).

تقبل مولاي يا صاحب العصر والزمان هذا القليل القليل القليل
ونلتمسكم جميعاً الدعاء
و على آل محمد
،،



























