سمية بنت الخياط (أول شهيدة في الاسلام )
لقد جعلت سمية
الصبر شعارا لها ، وكما نعلم أن الله مع الصابرين و أنهم يوفون أجورهم بغير حساب ، ولم تكن وحدها في نقمة العذاب بل ان أسرتها لقيت الاذى معها ومزقت السياط أجسامها المنيرة الطاهرة الا أن ايمانها باللهعز وجل كالجبال الرواسي لا تؤثر فيه الرياح ولا الامواج ، فقد كان بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر وبأبيه وأمه سمية
في وقت الظهيرة كي يعذبوهم برمضاء مكة فيمر رسول الله
فيقول :(صبرا آل ياسر موعدكم الجنة )
استشهد زوجها ياسر تحت وطأة العذاب بأيدي المشركين وأعطيت هي لابي جهل الفاسق كي يعذبها و يصب عليها جام حقده و كرهه و بقيت صابرة ولم يتزعزع ايمانها لحظة برسالة رسول الله
تتكلم بكلمة وتحملت باصرار و استكبار ، ولما يئس أبو جهل منها و أتاره صبرها طعنها بحربة فماتت شهيدة ،ورضيت بذلك أن تسلم روحها لخالقها في سبيله ،و أسرعت اليه طالبة رضوانه و غفرانه رضي الله عن سمية وابن سمية وزوج سمية ، وتعالوا ندعو معا بدعاء رسول الله
للاسرة الياسرية : (اللهم اغفر لآل ياسر ) .
مع تحياتي القلبية
روان........