" ماجئت لأنقض ، بل لأكمل "
- المسيح ، لوقا -
- المسيح ، لوقا -
. . .الوقوف عند مثل هذه الحالة ، يعني الوقوف بـ أرجل من طين ، على جرحك وذاكرة قلبك ، معضلتنا - إننا لا نصدق أننا- متورطين في لعبة من نرد وذاكرة ، على حساب ، الطين و الطحين ، لأن الجرح وباختصار ، كلما اضمحل تورم ، وكلما تورم اتسع ، وكلما اتسع ضاق ، وكلما ضاق انغلق ، هكذا وبـ كل حيادية سنعترف – شئنا أم أبينا – إننا ندور حول فلك مغلق وعقول شارفة على الإنغلاق ، أو هكذا أتصوّر و يتصوّر القلب .
. . .لم نجد ضالتنا في – حوار من حروف - لنلجئ إلى حوار من أعواد ثقاب ، فقط لأن العبث رأى أن وضع الحقد يحتاج إلى مساحة أكبر من الغيرة ، ولأن نزاهة الأقلام و الأعراض اقترحت علينا أن نقف أمامها موقف المرتاب ، نجد أن الكثيرين من الزملاء – زملاء الحرف – تعمدوا أن يستفزوها ، مرة باسم القند ومرة باسم الحقد ومرة باسم الجنس ومرة باسم الدين .
" قنـاديل "
- كلما لمسني ، أغواني -
- كلما لمسني ، أغواني -
. . .أتذكّر اني كنت البادئ ، في رسالة خاصة ، ضاع توثيقها للأسف ، لأن الحب اقترح علينا عامئذ أن لا نوثق خطواتنا طالما اننا لم نفترق ، كان ذلك عندما بدأ قلبي يخفق لنص كتبه في – ديوانكم الموقر – في زمن كان الورد يلتمس منا العذر لزرعنا أياه بـ نقصان في كل القلب/الديوان . فبدأ التوجس و السؤال الداخلي ، الذي انتشر وبسرعة أكبر إلى أرض الواقع، لمحاولة معرفة هذا القنديل.
. . .لا انكر أن السؤال كان صعب جداً ، في قرية لا تعرف متى ختنة ، وكيف كانت حبلى بالترهات ، ومن كان الأب ؟! لأننا عندما نريد أن نتعرف على أجزاءنا الخاصة ، سنكتشف أن وضع التعرّف/السؤال يحتاج إلى فوهة بركان ، تستطيع أن تتمالك حرارة الجواب المخضوضر الأسود.
. . .وقّعنا عقد محبتنا في مطعم راق في أحد المجمعات التجارية ذات ظهيرة ، وعلى وجبة غذاء ، وربما اتبعنا ذلك بـ فيلم سينمائي للمخرج الكبير " مارتن سكورسيزي " ، ولكنني لا استطيع أن أقول – ربما - في ان الصورة الفوتوغرافية " وديوان شعر " هم أول ما كان بيننا. وليس آخر ما كان بيننا ، لأننا نتراسل و نتقابل في كل يوم ، بل في كل دقيقة ، ونتهاتف ، بالمسجات في كل ثانية ( يومياً ) .
. . .من يستطيع أن يواري أشياءه الخاصة في هذا المكان/القرية ؟!
كان هذا هو الجرح الأول الذي تورطنا به ، و كان الحب على مقربة من هذا الجرح أيضاً ، فـ كنا نقترح على أنفسنا في ذلك الوقت أن نشاهد الجرح من الأعلى وبشكل محايد تماماً ، ولكن هل استطعنا في ذلك ؟!
لا أظن ذلك . . !!
. . .من يستطيع أن يستأنف خروجه من فتنة العرف/الموروث ؟
كنا نتكامل يومها ، يوم فكرنا أن نتجرأ على أفعالنا التقليدية ، و نحاول أن نصالحها ونصالح أنفسنا مع المقربين منها ، وكنا كلما اكتشفنا اننا نعبث مع نوايا الآخرين ، نتراجع ونبدأ من جديد ، وكنا يومها أيضاً ندري بأننا في لعبة اسمها الحلم ، قد يطلب منا هذا الحلم ، أن نتصادق مع العبث في ذات غرق ، لنتساءل ، هل نحن الغارقون يوم فكرنا في مصالحة نوايانا بـ نواياكم ؟
أظن ذلك .. !!
. . .من يستطيع منكم أن يقول أني أحب/اني اكره ؟
كنا كلما جلسنا ، نكرر نفس السؤال ولكن بصيغة أخرى - ولا نجد جواب - : هل نحن ملائكة ؟! أو هل نحن طين ؟! أو نحن ملائكة ولكن بشكل بشر ؟! هل نحن المخطئون ؟! أو هل نحن المصلحون ؟! هل نحن الفائزون أو نحن الخاسرون ؟! هل نحن الباعثون ؟! أو هل نحن الذين بين (النحن) وبين (اللانحن) ، وكلما اكتشفنا إن الجواب يبتعد عنا ، نمني أنفسنا بـ قول الشاعر (لا أبالي إن علمت بأنني حقاً أنا ... أو لا أحد!) : ذلك أن الملائكة الذين لا يخطئون ، هم الملائكة ، وأن البشر الذين يخطئون هم بشر ، ونحن لسنا أنصاف بشر ولا أنصاف ملائكة ولسنا أيضاً كائن ( ملائكي ) ، فإذا أردتم أن تتكلموا بمنطق الصواب والخطأ ، فأننا نستطيع أن نبرهن لكم ملائكيتنا ، ثم أن الصواب/الصح : هو كتلة من تصرفات صحيحة وتصرفات خاطئة ، لا يستطيع الصواب فيها أن يبرر أنه على صواب إلا بمساعدة الخطأ ، فهل نحن/أنا على صواب عندما أفكر ملياً في الحقد و الابتعاد عنكم :
لا أطن ذلك . .!!
. . .من يستطيع أن يكافئ جروحه بالنسيان/بالصبر ؟!
كنا نريد أن نحفّز الأوراق ، ( بيننا وبينكم ) وكنا نمشي بالاستعارات ، ونستعير باللاوعي فكرة " الصفحة الجديدة " وكنا نحاول أيضاً أن نتصالح مع الأشياء الصغيرة ، حتى لا نكتشف أن بإمكان هذا الجرم الصغير أن يستثير جروحنا الشخصية ! وعندما أتكلم عن مشروع تحفيزي ، فإنني في المقابل لا استطيع أن أنسى لا بالنسيان و لا بالصبر ، أن أوراقكم كانت مثل كنيتكم من ناحية بلاغية ، فهل تعتقدون اننا لا نعرف ما محتواها ؟!
أظن ذلك . . !!
. . .كم كنت يائس ، عندما أيقظتني رسالة من " قناديل " مفادها أنهم حولوه – كما كنت أراهن من قبل – إلى ( تقاعد مبكّر ) : حالما قرأت الرسالة قلت له كتابياً اني سأستطلع حيثيات هذا التقاعد ، و سوف أهاتفك مساءً ، وعندما ذهبت إلى العمل اتصلت بصديق الدرب ( إداري ) ولكن الاتصال لم يكن مجدياً لارتباط هذا الأخير بأصدقاء في مركز كرانة الثقافي ناهيك عن ارتباطه بفوضى كبيرة حينئذ ، وعندما استطاع أن يتخلص من كل ارتباطاته ، اتصل لي ، معتذراً بأنه لا يستطيع أن يتكلم في هذا الموضوع لابتعاده وعدم درايته بكل حيثيات هذا التقاعد ، وثم أيضاً اتصلت بـ قناديل لأعرف صوتياً ملابساته الشخصية حول الموضوع ( ولو إني كنت اعرفها من قبل ) ولم أتفاجئ في أن قناديل استخدم – وكالمعتاد – نفسيته الكبيرة في مثل هذه المواقف ، وهو جالس أمام مباراة برشلونة وبنفيكا البرتغالي في لقائهما في نهائيات دوري أبطال أوربا .
. . .ما يدعوني للبأس و الحزن ، هو ليس أمر واحد ولا تقاعد واحد ولا التباعد الحاصل الآن بين قناديل و الإدارة ، ( و لا حالة الحقد التي تربطني شخصياً مع الإدارة مؤخراً ) ، ما يحزنني بالفعل هو أن تعتاد وتمارس أجواءك الخاصة و البسيطة في هذا المكان ويأتي من يعكّر صفوك ويطردك من دون سبب ، فقط بدافع الحقد ، وبدافع ( أن نجاحك يظهر ضعفي )!
كلي تأكيد ، بأن من قام بهذا الفعل ( الذي استنكره ، ويستنكره كل ذو لب ) هو بعيد كل البعد
عن سيرة قناديل المعلنة في الديوان ، وبعيد ! عن كل مقدرة قناديل في تحويل المفردة إلى ياسمين . . !
. . .وباسمي كـ صديق و كـ عضو قديم في هذا المكان ،
له حق الاستنكار و الحقد : أجدد استنكاري على هذا الفعل ، وأجد أن قناديل لم يخطأ في
حرف لأنه يحمل مواصفات الكائن المذكور أعلاه ،
ولإلمامي بكامل تفاصيلكم/دلالاتكم الضعيفة . . !!
سأبرهن أن من قام بهذا العمل ، هو بعيد كل البعد عن الديوان . . !
وفي حلقة/رد آت سأقدم أوراقي ، طالما إنكم قد كنتم البادئون ..!
عن سيرة قناديل المعلنة في الديوان ، وبعيد ! عن كل مقدرة قناديل في تحويل المفردة إلى ياسمين . . !
. . .وباسمي كـ صديق و كـ عضو قديم في هذا المكان ،
له حق الاستنكار و الحقد : أجدد استنكاري على هذا الفعل ، وأجد أن قناديل لم يخطأ في
حرف لأنه يحمل مواصفات الكائن المذكور أعلاه ،
ولإلمامي بكامل تفاصيلكم/دلالاتكم الضعيفة . . !!
سأبرهن أن من قام بهذا العمل ، هو بعيد كل البعد عن الديوان . . !
وفي حلقة/رد آت سأقدم أوراقي ، طالما إنكم قد كنتم البادئون ..!
تقنيات