مشاهدة الموضوع الأصلي: مقتل أولاد مسلم عليه و عليهم بصوت السيد
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1429هـ
ام محمد
مرقد أولاد مسلم بن عقيل ( رضوان الله تعالى عليهم اجمعين )


ديوان الثقافة

هما محمد (11عاما) وابراهيم(9اعوام) ابنا مسلم ابن عقيل ( عليهم السلام) تحكي الروايات انهما اسرا بعد واقعة الطف في سجن عبيدالله ابن زياد (لعنة الله عليه) فامر سجانهما بالتضييق عليهما فكانا يصومان النهار فاذا اتى الليل اتاهما السجان بقرصين شعير وكوز ماء حتى صار للغلامين في السجن سنة،فراى الاخوان ان يخبرا السجان بنسبهما وانهما من ال بيت الرسالة.فلما عرف السجان بنسبهما سرحهما ليلا فتاها في الطريق الى ان وصلا الى مكان لاستسقاء الماء فوجدا سيدة فاعطتهم ماءا ولما عرفت بقصتهما ونسبهما عطفت عليهما وخباتهما في دارها ، وكان للسيدة زوج بنت خبيث جاءها يزورها فجاة فسالته عن سبب خروجة في هذه الساعة المتاخرة من الليل فاخبرها انه قد فر غلامان من سجن ابن زياد وانه اعلن عن مكافاة الف دينار لمن ياتي براس احدهما ولما راى خوفها وهلعها شك في وجود الغلامين لديها ففتش عنهم في الدار ليلا فوجدهما وسالهما عن هويتهما فسالاه الامان فاعطاهم فاخبروة بنسبهم فقيدهم وامر غلام لدية ان يذهب بهما الى شاطىء الرفات ويقتلهما وياتيه براسهما ،فجرهما الغلام الى الفرات فقالا له يا اسود ما اشبه سوادك بسواد بلال مؤذن الرسول فقال لهما ان سيدي امرني بقتلكم فمن انتم فاخبراه بنسبهم فرق قلبه لهما وكان سيده يراقبه فلما راه يطلق سراحهما هرع اليهم فقبض على الطفلان وقتلهما ورمى اجسادهما على حافة الفرات واخذ الراسين لابن زياد.فلما راى ابن زياد الرؤوس ساله اين ظفر بهما فاخبره اللئيم عن القصة وقال انهما استحلفاة ان يبيعهما ولا يقتلهما حتى لا يكون رسول الله خصيمة يوم القيامة ولكنه ابى الا الحصول على الجائزة.فامر ابن زياد بان يقطع راسة ويرمى في الفرات فلفض جسدة الماء ورماه على الشط وعلق راسة في ساحة الكوفة على قضيب فصار الصبيان يرمونة بالحجارة ويقولون هذا قاتل ذرية رسول الله.

عظم الله أجورنا و أجوركم بمصاب أبناء مسلم إبن عقيل ،،
و أعادنا الله و إياكم على تعزية هؤلاء الطفلين و أبي عبدالله الحسين "ع"
موفقين جميعاً
و نسألكم خالص دعواتكم
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ مقتل أولاد مسلم عليه و عليهم بصوت السيد - ديوان الثقافة