أناْ آتٍ لكمُ من وطن تحت الرفاة ...
وطن يحلم بالعيش
و لكن
هو ما بين الموات ...
قصةٌ ما خطرت يوماً على بال الرواة ...
نصفها الأول (( مكرٌ ))
ثم بعد المكر (( مات )) ...
جلسَ الحاكمُ في الكرسي يوماً
و اعتلى العرشَ سعيداً
و رمانا بين موتٍ و حياةْ ...
ثم أعطانا جميعاً مكرماتْ ...
و على العرشِ تجلى
ثم صلى
عشرَ ركعاتٍ !!!
أهذا كرمٌ في الرَكَعاتْ ؟ ...
و دعى ربَ العبادِ
أن يلمَ الشملَ من بعدِ الشتاتْ ...
حين يدعو ملِكُ الأرضِ
فهذا
كرمٌ من بينِ كلِ المكرماتْ ...
ثم نادى خاطباً :
من لهُ يا ناسُ ظُلامةْ ؟
و علينا ردَها من بين أنيابِ الجُناةْ ...
قام شخصٌ
قال : قد دوهمَ بيتي
سرقوا مالي
و راحوا
نهبوا حتى نعالي
فبكى الحاكمُ
نادى
كيفَ صارَ الناسُ في أرضي حُفاةْ ...
إقطعوا رجليهِ كي لا يلبسَ النعلَ
.... أهذا ما يُسمى مكرمات ؟ !!! ...
يسترُ اللهُ من الباقي
و ما يأتي علينا
بعد هذي الصلواتْ ...
قالَ : هلْ منكم فقيرٌ
فوقفنا
قال : فامضوا واشربوا نهر الفرات ...
فإذا جفَ تعالوا
سوف اعطيكم من المالِ فُتاتْ ...
فسكتنا
و سكتنا
لم نقل شيئاً
صمتنا
ركِبَ السيارةَ البيضاءَ
و البسمةُ تعلو
شفةً قد أتعبتها البَسَماتْ ...
و مضى
ثم أتانا خبرٌ
مكرمةٌ تُعجزُ كل المكرماتْ ...
نقرأُ المرسومَ
فيهِ
(( أنا أبني لكُمُ نافورةً كي تستحموا ))
..... فبكينا
و ذرفنا الدمعاتْ ...
و وقفنا عندها دهراً
عسى أنبوبها
يسرقُ من بيتِ مليكِ المكرماتْ ...
درهماً أو درهمين
حُزمة أو حُزمتين
حينما أن علمَ الحاكمُ
نادى :
إقطعوا الماءَ ..........
.... قشكراً يا مليكَ المكرماتْ ...
.
.
.
.
ثم من بعدِ سنينٍ
جلس الحاكم في الكرسي يوماً
فتلوى
و تلوى
و تلوى ثم ماتْ ...
هذه و الله أحلى المكرمات ْ ...