مشاهدة الموضوع الأصلي: ملابسات وفاة الحاجة أمل بنت الحاج علي!
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان أخبار كرانة
أبو كوثر

بسبب نقص أسرة العناية القصوى
أمل انتظرت "الأمل" 5 ساعات... ومضت!


2004- 12 - 10
السلمانية عقيل ميرزا


خرجت الشابة أمل البالغة من العمر 37 عاما وهي أم لبنتين وولد فجر الجمعة الماضي من بيتها برفقة زوجها قاصدة مستشفى السلمانية الطبي عندما شعرت بألم في إحدى رجليها، وفور وصولها أخبرت بأن الألم هو من أعراض السكلر الذي تعاني منه، وقرر طبيب الطوارئ أبقاءها في المستشفى لتنقل إلى جناح 112 إذ نامت الليلة الأولى بـ "المغذي" حسبما أكد أهلها لـ "الوسط".
قبيل ظهر الجمعة أحست أمل بألم في صدرها، قيل لها بأنه مجرد التهاب في الصدر، تطور الألم بعد ذلك سريعا إلى أن قيل لأهلها صباح السبت إن دمها خال من الأوكسجين وتحتاج إلى تغيير دمها بالكامل فوافق على ذلك الأهل الذين لا يملكون إلا قبول تلقي العلاج أملا في تماثل شابتهم إلى الشفاء.
طبيبتها التي ذكرتها عائلة أمل بخير قررت في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت نقلها إلى العناية القصوى لأن حالتها ساءت كثيرا، وعلى الفور استدعت طاقم العناية القصوى الذين حضروا إلى الجناح وعاينوا المريضة وخرجوا من دون أن يأخذوا معهم تلك التي تلتقط أنفاسها التقاطا، لماذا؟ لأن أسرة العناية القصوى "11 سريرا فقط" ممتلئة!
بقيت أمل تنتظر الأمل خمس ساعات، وفي الساعة الخامسة من مساء السبت خلا أحد الأسرة لتنقل إلى المكان الذي انتظرته، فبقيت فيه لتستقر حالتها في الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه الذي نقلت فيه. إلا أن صحتها سرعان ما تدهورت، لتصاب بجلطة في القلب، وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل توفيت... تاركة سرير العناية القصوى إلى مريض آخر ربما انتظر أكثر منها!
وعما إذا كان تأخر أمل عن العناية القصوى هو سبب وفاتها تحدثت "الوسط" مع طبيب العناية حسن محمد الذي باشر المريضة فور قرار طبيبتها بنقلها إذ قال "لا يمكنني نفي ذلك" مؤكدا إن هناك من المرضى من يموتون بسبب عدم نقلهم إلى العناية القصوى، وذلك لنقص الأسرة، وإن العدد الحالي أقل بكثير من المعدل المطلوب، ويفترض أن يكون 10 في المئة من عدد أسرة المستشفى أي ما لا يقل عن 50 سريرا".


مع تحياتي،،

أبو كوثر ph34r.gif
أبو كوثر
”توفيت عقيلة يوسف كاظم "27 عاما" في 27 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي بسبب إهمال الاطباء في مستشفى جدحفص ومستشفى السلمانية الذين تركوا إمرأة حامل تتوجع لمدة عشرة أيام من دون علاج حتى موتها، بحسب شهادات أهلها. وثم في 5 ديسمبر / كانون الاول الجاري توفيت امرأة اسمها أمل "37 عاما" بعد ان انتظرت 5 ساعات حتى يفرغ سرير في العناية القصوى، وعندما تأخر الامر أصيبت بجلطة وتوفيت“

«وحدة جديدة للعناية القصوى»

2004- 12 - 13
السلمانية عقيل ميرزا


كشف وكيل المساعد لشئون المستشفيات عبدالحي العوضي لـ "الوسط" أن وزارة الصحة بدأت العمل على إنشاء وحدة خاصة بالعناية القصوى تستوعب ضعف عدد أسرة وحدة العناية القصوى الحالية، مشيرا إلى أن إنشاء المشروع سيستغرق أقل من سنتين وتبلغ كلفته المشروع نصف مليون دينار، وذلك لاستيعاب المرضى الذين ينتظرون دخول هذه الوحدة ويبقون لساعات أو لأيام على قائمة الانتظار.
كما ذكر العوضي أن وحدة العناية القصوى الخاصة بالأطفال تم الانتهاء من إنشائها وأصبحت جاهزة للاستخدام، وستقوم وزيرة الصحة ندى حفاظ، بافتتاحها خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن هذه الوحدة تستوعب ثمانية مرضى من الأطفال، وأكد أنه سيكون لها الأثر في تخفيف الضغط على وحدة العناية القصوى التي تشمل مختلف الأعمار.


السؤال: هل ستحتاج وزارة الصحّة في كلِّ مرّة إلى ضحية أو أكثر لتكتشف حاجتها إلى تطوير مرافقها وخدماتها الصحية؟!

مع تحياتي،،

أبو كوثر ph34r.gif
عبّاس
إنا لله وإنا إليه راجعون
الله ينعل إللي كان السبب
الملك
إنا لله وإنا إليه راجعون sad.gif
السبيل
لا حول ولا قوة الا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون
من المخزي جداً على دولة تدّعي التطور والنمو حدوث مثل هذه المآسي المؤلمة
والأكثر من هذا سكوت الادارة في المستشفى وعلى رأسهم حفاظ، وكيف لها أن تنبس ببنت شفة وهي تربية الظالم خلفوة ..

هذه الوزيرة حدثت في وزارتها أكثر الأخطاء والجرائمة، وهي لا تعلم عن شيء غير الزيارات، واللقاءات، والتبريكات، والفلوس..

نسأل الله أن يحمينا من الغول الخليفي، ويسلم أبناء هذه القرية الطيبة وأهل البحرين الشرفاء بصفة خاصة wink.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ملابسات وفاة الحاجة أمل بنت الحاج علي! - ديوان الثقافة