الكل يعرف إن الاختلاف بين الناس هو أمر صحيّ
ولا شك أنّه سنّة الله في خلقه إذ لو شاء الله لخلق الناس كلهم على قلب واحد.
ولكن الأمر الذي لا يقبله العقل والمنطق هو سياسة تكميم الأفواه
والإصرار على رأي واحد من دون مشاورة الناس والأخذ برأيهم
لماذا تُغلق المواضيع التي يتناقش فيها الأعضاء وتعتبر نوع من أنواع الفتنة
وخروج موكب الزنجيل في الساعة العاشرة ليلاً لا يعد فتنة بالرغم من معارضة بعض الناس إليه
تقييم الزنجيل من الجمهور بعد خروجه
الزنجيل مو شغلة
دعوة للجميع بالحضور
وافهم الكلام