مشاهدة الموضوع الأصلي:
ممكن مساعدة ضروري
ديوان الثقافة
»
الدواوين العامة
»
الديوان الأدبي
أحمد
17-09-2005, 06:43 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن مساعدة
أمبي شعر بمناسبة مولد الإمام المهدي المنتظر
عجل الله تعالى فرجه
تقريبا صفحتين
a4
إذا ممكن وأتمنى أنها تكون موجودة قبل يوم الأربعاء
الله يوفقكم
أحمد
18-09-2005, 02:02 مساءً
ياأعضاء وشعراء الديوان
أين ردودكم
فأنا بحاجة ماسة لها
يجب لرد هنا ولو برد واحد
ترىمحتاج
أحمد
18-09-2005, 07:20 مساءً
شباب بسرعة
أمبي أشعاركم
شباب محتاج إليكم
قصيدة للإمام المهدي صفحتين أوصفحة واحدة
يا راكبَ البيـدِ هـل خلّفـت رُكبانـاَ = تُصيّرُ الرسـمَ فـي البطحـاءِ بُنيانـا
أم الديـارُ التـي فارقتهـا خُـربَـتْ = أمستْ إلى البـومِ والغُربـانِ أوطانـا
فقالَ لما سـرى ظعـنٌ لنـا دُرسـتْ = آثارُهـا مـا رأينـا الحـيَّ عَمْرانـا
لا ترقصُ الغيدُ فـي ساحاتِهـا طربـاً = ومـا سمعنـا غـداةَ الهجـرِ ألحانـا
أرجو الوصالَ وهذا دأبُ من عشقـوا = لكـن أرى منهـمُ صـدّاً وهجـرانـا
تلـكَ المنـازلُ فـي قفـرٍ وموحشـةٌ = فيها ارتدى الأُنسُ كالأمـواتِ أكفانـا
دعْهـا ودعْ خمـرةً يلتّـذُ شاربُـهـا = كيما يكـونَ ببـوحِ الشعـرِ سكرانـا
دعهـا ودعْ غانيـاتٍ فـي مرابعِهـا = واملأ بأعتـى صنـوفِ الوقـرِ آذانـا
واصدعْ بما جاء في وحي القريضِ لكي = يظّنـهُ الخـلـقُ انجـيـلاً وقـرآنـا
فليلـةُ النصـفِ مـن شعبـان باقيـةٌ = مهما بقـى ساجـعٌ يرتـادُ أغصانـا
تُبـدّلُ الليـلَ صُبحـاً مـن جلالتِهـا = ومـن مفاتِنهـا نستـهـوي أردانــا
وتُرسلُ السعـدَ فـي أصقـاعِ قاحلـةٍ = يحوّلُ الشوكَ في الرمضـاءِ ريحانـا
تطوفُ بالكأسِ في عُربٍ وفـي عجـمٍ = وكـلُّ مـن يحتسيـهِ عُـدَّ نشـوانـا
مـن السُـلافِ ولا ذنـبٌ برشفـتِـهِ = فالمذنبـونَ بهـا يلـقـونَ غُفـرانـا
فمـا الـذي زيّـنَ الدنيـا بزينـتِـهِ = حتى بـدتْ كعـروسِ الـرومِ دُنيانـا
وما الذي حلَّ كي تبـدو اللحـاظُ بهـا = بعدِ الأصيلِ إلـى الإشـراقِ أزمانـا
وما الذي هـلَّ للساريـنَ فـي كُـربٍ = فمـا رأوا بسبيـلِ الوجـدِ أحـزانـا
أكانَ نجمـاً وأيـنَ النجـمُ ساعتَهـا؟ = أبصرتُهُ فـي حيـاءٍ غـابَ خجلانـا
وأينـهُ البـدرُ ؟ والأجـرامُ قاطـبـةً = فالبدرُ لولا الدُجى مـا كـانَ مُزدانـا
فقلـتُ فيهـا أتـى المهـديُ فانبثقَـتْ = آلاؤهُ فـي جديـبِ الصخـرِ غُدرانـا
الأبلجُ الوجهُ فـي الفَـوْدِ الأحـمُ بـهِ = كـلُ البطـونِ تُهنّـي اليـومَ عدنانـا
بغُـرّةٍ تنحنـي مــن الجَـهَـامُ ولا = تشـذُ مُـزنٌ هتـونٌ أينـمـا كـانـا
هـذا هـو القائـمُ المهـديُ طلعـتُـهُ = مـا آب قاصدُهـا للسقـي ظمـآنـا
يا صاحبَ العصرِ سهمُ الدهرِ أدمانـا = وصوّبـوا بنبـالِ الفـتـكِ مرمـانـا
فحلَّ فـي المُهـجِ البيضـاءِ أسودُهـا = ومـزّقَ القلـبَ تنكـيـلاً وعـدوانـا
واستحكمَتْ برقـابِ الخلـقِ شرذمـةٌ = تسوقُهـا فنخـالُ الخـلـقَ قُطعـانـا
واستُعبـدَ الحـرُّ فـي ذُلٍّ ومسكـنـةٍ = حتى السُراةُ غدتْ في القصرِ غُلمانـا
فشُرعـةُ الغـابِ دسـتـورٌ يُطبـقـهُ = مَنْ شاءَ فـي النـاسِ إذلالاً وإذعانـا
يُسخّـرونَ قـوى الدنيـا لشهوتِـهـم = ويمـلأونَ ربـوعَ الأرضِ أشجـانـا
ويكتبـونَ بـمـاءِ التـبـرِ مَهـزلـةً = ويسرفـونَ فيغـدو الكـوخُ إيـوانـا
ويفسقـونَ فـلا تُحصـى معَاصيَهُـمْ = ويدّعـونَ مــع الـزُهّـادِ إيمـانـا
ويغرسونَ المواضـي فـي حشاشتِنـا = ذبحـاً ويهدوننـا للجـبْـتِ قُربـانـا
ويرحمـونَ ولكـن رحمـةً قُلـبَـتْ = نلقـى العـذابَ بهـا والضيـمَ ألوانـا
يحاسبـونَ فقيـراً لا طـعـامَ لــهُ = ويأكلـونَ بمـالِ الشعـبِ غُـزلانـا
وينصبـونَ عـزاءً فـي جنائِـزنـا = ويكذبـونَ بـقـولٍ تـلـكَ قتـلانـا
هـمُ الـولاةُ ولاةُ الـشـرِ أجمعـهُـم = ُُيبـدّلـونَ ودادَ الـنـاسِ أضغـانـا
همُ الملوكُ إذا جاءوا القُـرى فسـدتْ = وغيّروا العـدلَ والإنصـافَ طُغيانـا
يا صاحبَ العصرِ قُمْ بالسيـفِ مُتخـذاً = مـن الأعاجـمِ والأعـرابِ فُرسانـا
وانشرْ بيارقَكَ الخضراءَ فـي عجـلٍ = نأتيكَ زحفـاً لنصـرِ الديـنِ مولانـا
نُقـدّمُ النفـس َ لـلإسـلامِ أضحـيـة = لا نرهبُ المـوتَ شُبّانـاً ورضعانـا
جيـشٌ لـهُ بتخـومِ الأرضِ زلزلـةٌ = يخالها الكفـرُ يـومَ الحـربِ طوفانـا
يُجلجـلُ البغـيَ أيَـاً كـانَ موقـعَـهُ = يصبُّ فوق رؤوسِ الشـركِ حُسبانـا
عجّلْ بـإرثِ علـيٍ فـي النـزالِ ولا = تنـسَ عصابتَـهُ الصفـراءَ غضبانـا
دمّر حُصونـاً بنوهـا مـن جماجِمنـا = لا تُبقِ فوق عـروشِ الظلـمِ شيطانـا
وانسفْ قصورَ مجونٍ عمّهـا طـربٌ = حطّـمْ بصارمـكَ المذخـورِ تيجانـا
واثأرْ لضلعِ البتـولِ الطهـرِ فاطمـةٍ = ممَـنْ أتاهـا وشـبَّ الـدارَ نيرانـا
واترُكْ يزيـداً بيـومِ الطـفِ مُنجـدلاً = وارمِ الرشيـدَ ولا تستثـنِ مـروانـا
خذهـا أبـا صالـحٍ منّـي مُكلـلّـةً = نونيّـةً ثُلـمَـتْ نـحـواً وأوزانــا
وأسـألُ اللهَ أنْ ألقـى القبـولَ بـهـا = وأن يشافـي مـن الأسقـامِ مرضانـا
وأن يتوبَ فـلا ألقـى الجحيـمَ غـداً = بل في الجنـانِ أرى حـوراً وولدانـا
الدبّور
19-09-2005, 02:17 مساءً
متباركين بالمولد.
تقنيات
19-09-2005, 04:27 مساءً
قصائد خالدة . . من موقع السراج
متباركين
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ
ممكن مساعدة ضروري - ديوان الثقافة