(( مــن أروقــة الـمـحـاكـــــم ))
مملكة البحرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( يرغمها على شرب الخمر ويعتدي عليها ))
***************************
(( يرغمها على شرب الخمر ويعتدي عليها ))
***************************
بينما كانت إحدى دوريات الشرطة تجوب في منطقة (( ....... )) وإذا بإحدى السيدات الآسيويات تركض على الشارع العام وهي تصرخ و تستغيث فيما بدت ثيابها ممزقة وشعرها منفوشا وتفوح من فمها رائحة الخمر ، وعند استجوابها أفادت بأن مخدومها قام بإرغامها على شرب الخمر كما قام بعد ذلك بالاعتداء عليها واغتصابها.
بعد أخذ أقوالها تم تحويلها للمستشفى ليتم معالجتها والفحص عليها فيما قامت الدورية بالذهاب إلى منزل مخدومها الذي خرج من المنزل وقد بدت عليه آثار السكر وعندما أبلغه أحد أفراد الشرطة بأن خادمته قد تقدمت عليه بشكوى في مركز الشرطة قال (( إنها خدامتي وكيفي فيها ) فتم القبض عليه وتـحـويـلـه
للمحاكمة بتهمة مواقعة أنثى بغير رضاها والسكر البين في مكان عام ، وقال الإدعاء شارحا الدعوى بأنه في الساعة الثانية صباحا وفي منطقة (( ....... )) واقع المتهم خادمته الأسيوية من خلال استخدام القوة والعنف معها وعاشرها معاشرة الأزواج بعد إرغامها على شرب الخمر بغير رضاها وسبب لها كدمات ومحجات ظفرية بالجانب الأيسر من العنق حسب ما هو موضح بالتقرير الطبي وعند إلقاء القبض على المتهم في ذات التاريخ وفي الساعة الرابعة صباحا وجد وهو في حالة سكر مبين وفق الشهادة الطبية ، وبتلاوة لائحة الاتهام على المتهم في المحكمة أنكر ما نسب إليه وأجاب بأنه غير مذنب من التهمتين لأنه كان يسكر داخل منزله وليس في مكان عام .
فقدم الإدعاء العام الشاهد الأول الذي يعمل شرطياً حيث قال الشاهد بأنه وفي الساعة الرابعة صباحاً كان على الواجب في دورية في سيارة الـشـرطـة وبمنطقة (( ..... )) وعلى الشارع العام شاهد سيدة فلبينية تركض حافية القدمين وتصيح وتستنجد وكانت في حاله غير طبيعية وسكرانه ولما سألها قالت أن كفيلها قام بإعطائها الخمر عصباً عنها واغتصبها بالقوة فتوجهت إحدى دوريات الشرطة وقبضوا على المتهم وجلبوه إلى المركز وهناك قال بأن المجني عليها تعمل لديه خادمة (( وهو على كيفه معها )) وكان في حالة سكر وتم فحص المجني عليها بواسطة الطبيب و أضاف الشاهد أمام المحكمة بأنه سأل المتهم فقال بأن المجني عليها كانت تشرب معه الخمر وأنه مارس معها الجنس برضاها ، وبعد ذلك قدم الإدعاء العام أدلة الاتهام المتمثلة في تقرير بفحص المجني عليها من الطبيب الشرعي وأعترف المتهم أمام قاضي التحقيق وقال ممثل الإدعاء العام بأن المجني عليها غادرت البلاد واختتم بينته وطلب إدانة المتهم بما نسب إليه .
ولنفي التهمة قدم محامي المتهم الشاهد الأول الذي قال بأنه شقيق المتهم وقد وجد شقيقة في حوالي الساعة التاسعة مساء وهو في حالت سكر بمنطقة المنامة فأخذه إلى منطقة منزله بمنطقة (( ..... )) حيث وجد أبنتي المتهم في المنزل تراجعان دروسهما وبعد ربع ساعة جاءت الخادمة المجني عليها وخاطبها المتهم بالغة الإنجليزية وفجأة ضربها (( كفين )) وقال بأن الخادمة تعمل لدى شقيقه من مدة ثلاثة أيام فقط ، وبعد ذلك قدم محامي الدفاع الشاهد الثاني وهي أبنة المتهم التي شهدت بعد أداء القسم بأن الخادمة كانت بها العادة الشهرية لأنها طلبت منها فوطا صحية يوم الحادث وقد حضر والدها الساعة التاسعة والنصف مساء وكان في حالة سكر ثم حضرت الخادمة ووالدها سألها أين كانت فردت بأن ذلك ليس من شأنه فقام بضربها وبعد ذلك أخذت الخادمة كيس الزبالة وخرجت ولكنها لم تعد ، المحكمة لم تأخذ بشهادة شاهدي النفي وحكمة بحبس المتهم خمس سنوات مع النفاذ وجاء في حكم المحكمة لقد جاء في اعتراف المتهم أمـام قاضي
التحقيق بأنه في يوم الحادث كان ثملا وكان موجودا في المنزل مع الخادمة لوحدهما فقام بالاعتداء عليها جنسيا و واقعها وهو لا يعلم أن كانت الخادمة المجني عليها قد قاومته أم لا وذلك لأنه كان في حالة سكر شديد كما أوضح أنه اعتدى على المجني عليها من قبل ، وهذا الاعتراف اطمأنت المحكمة إلى صحته وأخذت به لتطابقه مع أقوال شاهد الإثبات وحيث أن أقوال الشاهد وتقرير الطبيب الشرعي و المختبر الجنائي أثبتت التعـدي على المجني عليها وهروبها إلى الشارع العام مستنجدة فقد اطمأنت المحكمة إلى اعتراف المتهم وأخذت به رغم مـغـادرة الـمـجـني عـلـيـهـا الـبـلاد وعـدم سـمـاع أقـوالـهـا .
***********************************
بعد أخذ أقوالها تم تحويلها للمستشفى ليتم معالجتها والفحص عليها فيما قامت الدورية بالذهاب إلى منزل مخدومها الذي خرج من المنزل وقد بدت عليه آثار السكر وعندما أبلغه أحد أفراد الشرطة بأن خادمته قد تقدمت عليه بشكوى في مركز الشرطة قال (( إنها خدامتي وكيفي فيها ) فتم القبض عليه وتـحـويـلـه
للمحاكمة بتهمة مواقعة أنثى بغير رضاها والسكر البين في مكان عام ، وقال الإدعاء شارحا الدعوى بأنه في الساعة الثانية صباحا وفي منطقة (( ....... )) واقع المتهم خادمته الأسيوية من خلال استخدام القوة والعنف معها وعاشرها معاشرة الأزواج بعد إرغامها على شرب الخمر بغير رضاها وسبب لها كدمات ومحجات ظفرية بالجانب الأيسر من العنق حسب ما هو موضح بالتقرير الطبي وعند إلقاء القبض على المتهم في ذات التاريخ وفي الساعة الرابعة صباحا وجد وهو في حالة سكر مبين وفق الشهادة الطبية ، وبتلاوة لائحة الاتهام على المتهم في المحكمة أنكر ما نسب إليه وأجاب بأنه غير مذنب من التهمتين لأنه كان يسكر داخل منزله وليس في مكان عام .
فقدم الإدعاء العام الشاهد الأول الذي يعمل شرطياً حيث قال الشاهد بأنه وفي الساعة الرابعة صباحاً كان على الواجب في دورية في سيارة الـشـرطـة وبمنطقة (( ..... )) وعلى الشارع العام شاهد سيدة فلبينية تركض حافية القدمين وتصيح وتستنجد وكانت في حاله غير طبيعية وسكرانه ولما سألها قالت أن كفيلها قام بإعطائها الخمر عصباً عنها واغتصبها بالقوة فتوجهت إحدى دوريات الشرطة وقبضوا على المتهم وجلبوه إلى المركز وهناك قال بأن المجني عليها تعمل لديه خادمة (( وهو على كيفه معها )) وكان في حالة سكر وتم فحص المجني عليها بواسطة الطبيب و أضاف الشاهد أمام المحكمة بأنه سأل المتهم فقال بأن المجني عليها كانت تشرب معه الخمر وأنه مارس معها الجنس برضاها ، وبعد ذلك قدم الإدعاء العام أدلة الاتهام المتمثلة في تقرير بفحص المجني عليها من الطبيب الشرعي وأعترف المتهم أمام قاضي التحقيق وقال ممثل الإدعاء العام بأن المجني عليها غادرت البلاد واختتم بينته وطلب إدانة المتهم بما نسب إليه .
ولنفي التهمة قدم محامي المتهم الشاهد الأول الذي قال بأنه شقيق المتهم وقد وجد شقيقة في حوالي الساعة التاسعة مساء وهو في حالت سكر بمنطقة المنامة فأخذه إلى منطقة منزله بمنطقة (( ..... )) حيث وجد أبنتي المتهم في المنزل تراجعان دروسهما وبعد ربع ساعة جاءت الخادمة المجني عليها وخاطبها المتهم بالغة الإنجليزية وفجأة ضربها (( كفين )) وقال بأن الخادمة تعمل لدى شقيقه من مدة ثلاثة أيام فقط ، وبعد ذلك قدم محامي الدفاع الشاهد الثاني وهي أبنة المتهم التي شهدت بعد أداء القسم بأن الخادمة كانت بها العادة الشهرية لأنها طلبت منها فوطا صحية يوم الحادث وقد حضر والدها الساعة التاسعة والنصف مساء وكان في حالة سكر ثم حضرت الخادمة ووالدها سألها أين كانت فردت بأن ذلك ليس من شأنه فقام بضربها وبعد ذلك أخذت الخادمة كيس الزبالة وخرجت ولكنها لم تعد ، المحكمة لم تأخذ بشهادة شاهدي النفي وحكمة بحبس المتهم خمس سنوات مع النفاذ وجاء في حكم المحكمة لقد جاء في اعتراف المتهم أمـام قاضي
التحقيق بأنه في يوم الحادث كان ثملا وكان موجودا في المنزل مع الخادمة لوحدهما فقام بالاعتداء عليها جنسيا و واقعها وهو لا يعلم أن كانت الخادمة المجني عليها قد قاومته أم لا وذلك لأنه كان في حالة سكر شديد كما أوضح أنه اعتدى على المجني عليها من قبل ، وهذا الاعتراف اطمأنت المحكمة إلى صحته وأخذت به لتطابقه مع أقوال شاهد الإثبات وحيث أن أقوال الشاهد وتقرير الطبيب الشرعي و المختبر الجنائي أثبتت التعـدي على المجني عليها وهروبها إلى الشارع العام مستنجدة فقد اطمأنت المحكمة إلى اعتراف المتهم وأخذت به رغم مـغـادرة الـمـجـني عـلـيـهـا الـبـلاد وعـدم سـمـاع أقـوالـهـا .
***********************************
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي
الكـوكـب الأحـمـر