أعزائي شعراء ديوان الثقافة هذه قصيدة بين أيديكم لأحد شعراء الدراز الحبيبة ، وقد عنونها بــ : ( من الدراز لملك القلوب تحية ) ، وإننا نطلب إلى شعراء الديوان معارضة هذه القصيدة بما تجود به قرائحهم الأدبية .
ملاحظة :
هذه القصيدة قد نشرت في جريدة ( الأيام ) في الأسبوع الماضي من تاريخ كتابة هذا الموضوع .
وقد حرصنا على نقل القصيدة كما كتبت في جريدة الأيام بكل إملاءاتها ، متوخين في ذلك أمانة النقل .
يا من تطيب باسم الحمد عهدهم=وعند المكارم لا عد ولا رقم
يا من تشرفت البلاد بعدله=وبصفحه عن الجاني وذاك المجرم
ومن العطايا عفوه وافراجه=عند التقاضي هو الفيصل الحكم
ولا غرو عن الحلم للاحكام موقفه=ومن السجايا تعجز الاصحاف والقلم
اني لأحسد هذا الشعب انهم=مع القيادة عونا لا مع الطغم
اني لأشكر الباري لوحدتهم =يد بيد بميثاق هو الحكم
حتى القرار وقد طابت مسامعه=عيد يباهي به العربان والعجم
لا تسألوني لما للعشق من أذب=العشق للعدل ثم العشق للكرم
سألتنيه نظم من قصائده=خذوه قواف لا خوف ولا ندم
خذوه شعرا من فيض ناظمه=ومن دراز ولاء ليس ينفصم
ولاء لشاعر قد هامت مشاعره=في حب موطنه وحب القائد الشهم
هذي الدراز وقد حيّت مكارمه=بفرحة عيد هو للاسلام والامم
العفو عند كرام القوم مفخرة=ومن ملك القلوب هو مجد اعظم
هذي عطايا الخير من حمد=تنهال كالوسمي على الآجام والاكم