حينما أنظر من النافذة .. أتساءل .. هل كان لزاما .. أن .. أحب ..؟؟
اليوم الثاني..
صعدت عتبات الدار .. تثاءب الباب .. وانا أهم بفتحه .. وقفت أتأمل .. البيت .. "آه لم يمضي على رحيلها سوى يوم .. وها هو الغبار .. يسكن معي .."
اسرعت .. أبحث عن رسائلها .. أيام الجامعة .. على أجد فيها .. الدفء .. تظاهرت أني أفتحها لأول .. مرة .. أقرأها .. للمرة الأولى .. " حبيبي .. حبك يهمس في أذني كل صباح .. لكأنه لحن الكنار .. فأستيقظ على ضوء عينيك .. وعذب ابتسامتك .. حبيبي .. رأيتك هذه الليلة .. تذوب .. عند .. شفتي " ..
لم أبدي مقاومة اتجاهها .. نزلت تغسل ذاك الحزن .. بالفرح .. من عيني ..
اتجهت نحو النافذة .. كان القمر هناك .. يقف وحيدا .. ينتظر .. نديمه ..