مشاهدة الموضوع الأصلي: من شعر أبي العتاهية في الزهد والمواعظ
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
عبّاس
من شعر أبي العتاهية في الزهد والمواعظ

--------------------------------------------------------------------------------


دخل أبو العتاهية على الرشيد حين بنى قصره، وزخرف مجلسه، واجتمع إليه خواصه،

فقال له: صف لنا ما نحن فيه من الدنيا فقال:

عش ما بدا لك آمناً .:. في ظلّ شاهقة القصور

فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟ فقال:

يسعى إليك بما اشتهيـ .:. ـت لدى الرواح وفي البكور

فقال: حسن، ثم ماذا؟ فقال:

فإذا النفوس تقعقعت .:. في ضيق حشرجة الصدور

فهناك تعلم موقناً .:. ما كنت إلاّ في غرور

فبكى الرشيد بكاء شديداً حتى رُحِم، فقال له الفضل بن يحيى: بعث إليك المؤمنين

لتسره فأحزنته، فقال له الرشيد: دعه فإنه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا عمى . ] أ . هـ .
علاوي


قوه عبّاس
منور الديوان حمبي


تعجبني هالاشعار الي في النصح والمواعظ
وهذا ابو العتاهية شعره يچوي چواي


خنشوفك ولاتقطع علينا


قافلة الأمل
مشكور عباس على هذا الشعر
الأخطل
ليست مشاركة عابرة بل لغور الثقافة سابرة ، تتحفنا دائما بالجميل يا جميل TFR18C.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ من شعر أبي العتاهية في الزهد والمواعظ - ديوان الثقافة