مشاهدة الموضوع الأصلي: من ضحايا أيام الأحداث...........
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » زاوية القصص
سنابسية والنعم
عجب كل العجب شاب في السادس عشر من عمره يخشى النوم مع اخوه في الغرفه وقد يكون ذلك غريبا ولكن ليس غريب على شاب شاهد أيام الرعب والخوف والقلق في صغره . نعم انها ايام الاحداث كان محمود في ال7 من عمره يقطن في احد الاحياء مع امه واخوه واخته الصغرى .
كان يوم مرعب على (محمود) حيث دخل المحتلون الى منزلهم وضربو اباه ضربا قاسيا واخذوه معهم اسير الى السجن ولم يكفهم ذلك فقط بل وقامو بتخرييب منزلهم الصغير وضرب والدته الضعييفة التي لاتشد قوتهم الكبيره وكل هذا حدث امام عينيه الصغيرتيين ولازالت هذه الاحداث في ذاكرته تجري أحداثها كل ليلة حين يحاول النوم مع اخيه في الغرفه ولكن تلك الايام تعود لتتجدد في مخيلته وتسبب له القلق والخوف وتجعل قدمه تجره الى غرفه والديه طلبا لحنانهما ولكنه الان ليس صغير وهذا يعتبر مرض فإنهم يرونه طبيعيا جدا في النهار وماان يأتي وقت النوم حتى ترجع حالته التي اصبحت عارا عليه فهو يلاقي مزيدا من المضايقات من والديه واخوانه وحتى اهله ولا احد يعرف مافي داخله ولن يستطيع البوح بذلك الا الى قلمه الذي سيكتب قصته الحزينه ... sad.gif

محمود هو ضحيه من ضحايا أيام الاحداث ولازالت تلك الأيام تخلف المزيد من الضحايا تابعونا لمعرفه الضحيه القادمة
علاوي
من المتابعن
سنابسية والنعم
يسعدني تواجدك الرائع في صفحتي وأتمنى تجمع باقي الأعضاء لأعرفكم بالضحية الثانية ...
سنابسية والنعم
حسن تائه في أرض مجهولة .بالنسبة الى رجل عاش 20 عاما في السجن وحين خرج أصبح كل شيء مختلفا بالنسبة له فقد تغيرت الطرق والبيوت وكل ما في السابق . حسن هو الضحية الثانية لأيام الأحداث فلنقرأ معا قصته ...
حسن شاب مؤمن بالله وهو يعيش في أحد الأحياء في مملكة البحرين وذات يوم خرج ليؤدي الصلاة في المسجد كعادته وكان حينها يبلغ ال19 عشر من عمره وعندما دخل في صلاته وصلت القوات الى المسجد وأخذت كل من فيه أسرى ولكن حسن كان خاشعا في صلاته ولم يتزحزم من مكانه في خشوع أمام ربه وكل من حوله يصرخ له بأن يتحرك من مكانه ويهرب ولكن في خشوع تام وأراد الله له أن يختم صلاته بيسر من الله وعندما أكمل الصلاة جاء أحد القوات وسحبه سحبا عنيفا وأخذه معه الى (الجيب) ولم يسمع أهله خبر عنه ومضى على غيابه 3 أشهر وهم يفتشون عنه ولقد خرج الكثير من البحرينيون الاسرى من السجون ولكنه لم يكن معهم ولقد فقد أهله الامل في وجوده ورحلو عن ذلك الحي الذين كانو يعيشون فيه ..وبعد 20 سنه سجن فيها حسن ظلما حيث كان هناك مجرما حقيقيا يطابق حسن في الاسم وقد اشتبكت الاسماء وحدث تلاعب كبير في القضايا وسجن حسن بدلا عن المجرم الحقيقي الذي يستحق السجن .. المهم أن حسن خرج من السجن وقد تغير عليه كل شيء وبصعوبه كبيره إستطاع الوصول الى حيه القديم بعد ان تغير تغييرا شاملا حيث هدمت البيوت القديمه وبنيت بيوت أخرى وأخذ حسن يبحث بين جميع الناس عن أهله وعائلته ولكن بلا جدوى ....
حسن الآن يعيش يوما ليلقاهم وقد يموت ليلقاهم
والمزييد من الضحايا يعانون قضيه حسن وهنالك المزيد المزيد فإنتظروني فلقاؤنا سيتجدد مادام هناك الكثير من الضحايا ...
سنابسية والنعم
الضحية الثالث هو أحمد وعندما أذكر قصة ذلك الشاب أتذكر مصيبه القاسم عريس كربلاء فقصة أحمد تطابقها تماما.
ولقد كانت تلك الأيام في شهر عاشوراء . كان حينها أحمد يبلغ ال22 من عمره كان قد خطب ابنة خالته وهم على وشك الزواج ولكن أيام الأحداث أبت أن يسجن أحمد عندما هجمت القوات على المعزين وأسرتهم وكان من بينهم أحمد وقد تلقى عذاب أليما لم يتحمله جسمه الضعيف الهزيل فلقى حذفه في ذلك السجن المظلم ورميت جثته الى أهله وأمام عين خطيبته التي جن جنونها وحينها ذكروا جميعا مصيبه القاسم عريس كربلاء . sad.gif

هؤلاء الأوغاد لم يتركو شيخااو طفلا أو شبابا كلهم واحد بالنسبة لهم
..
سنابسية والنعم
وين الاعضاء ..؟

ماعجبوكم القصص عجل بشيل قشي وبمشي
شذى الروح
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة

شكرا لكِ أختي سنابسية و النعم
على القصص الحزينة
sad.gif
سنابسية والنعم
العفو

تحياتي
خلود الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة

شكرا لكِ أختي سنابسية و النعم
على القصص الحزينة
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ من ضحايا أيام الأحداث........... - ديوان الثقافة