عجب كل العجب شاب في السادس عشر من عمره يخشى النوم مع اخوه في الغرفه وقد يكون ذلك غريبا ولكن ليس غريب على شاب شاهد أيام الرعب والخوف والقلق في صغره . نعم انها ايام الاحداث كان محمود في ال7 من عمره يقطن في احد الاحياء مع امه واخوه واخته الصغرى .
كان يوم مرعب على (محمود) حيث دخل المحتلون الى منزلهم وضربو اباه ضربا قاسيا واخذوه معهم اسير الى السجن ولم يكفهم ذلك فقط بل وقامو بتخرييب منزلهم الصغير وضرب والدته الضعييفة التي لاتشد قوتهم الكبيره وكل هذا حدث امام عينيه الصغيرتيين ولازالت هذه الاحداث في ذاكرته تجري أحداثها كل ليلة حين يحاول النوم مع اخيه في الغرفه ولكن تلك الايام تعود لتتجدد في مخيلته وتسبب له القلق والخوف وتجعل قدمه تجره الى غرفه والديه طلبا لحنانهما ولكنه الان ليس صغير وهذا يعتبر مرض فإنهم يرونه طبيعيا جدا في النهار وماان يأتي وقت النوم حتى ترجع حالته التي اصبحت عارا عليه فهو يلاقي مزيدا من المضايقات من والديه واخوانه وحتى اهله ولا احد يعرف مافي داخله ولن يستطيع البوح بذلك الا الى قلمه الذي سيكتب قصته الحزينه ...
محمود هو ضحيه من ضحايا أيام الاحداث ولازالت تلك الأيام تخلف المزيد من الضحايا تابعونا لمعرفه الضحيه القادمة
كان يوم مرعب على (محمود) حيث دخل المحتلون الى منزلهم وضربو اباه ضربا قاسيا واخذوه معهم اسير الى السجن ولم يكفهم ذلك فقط بل وقامو بتخرييب منزلهم الصغير وضرب والدته الضعييفة التي لاتشد قوتهم الكبيره وكل هذا حدث امام عينيه الصغيرتيين ولازالت هذه الاحداث في ذاكرته تجري أحداثها كل ليلة حين يحاول النوم مع اخيه في الغرفه ولكن تلك الايام تعود لتتجدد في مخيلته وتسبب له القلق والخوف وتجعل قدمه تجره الى غرفه والديه طلبا لحنانهما ولكنه الان ليس صغير وهذا يعتبر مرض فإنهم يرونه طبيعيا جدا في النهار وماان يأتي وقت النوم حتى ترجع حالته التي اصبحت عارا عليه فهو يلاقي مزيدا من المضايقات من والديه واخوانه وحتى اهله ولا احد يعرف مافي داخله ولن يستطيع البوح بذلك الا الى قلمه الذي سيكتب قصته الحزينه ...
محمود هو ضحيه من ضحايا أيام الاحداث ولازالت تلك الأيام تخلف المزيد من الضحايا تابعونا لمعرفه الضحيه القادمة