مشاهدة الموضوع الأصلي: ،، من قريحة الرادود ياسر الحمران،،
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان أخبار كرانة
آمنتُ بالحسين
وأنا أبحث في أرشيف الرادود الحسيني الكرّاني ياسر الحمران فقد حصلتُ على شريط قديم للرادود في قصيدة له مع الرادود الكرّاني الآخر عبدالأمير العجيمي سابقاً وقد سمعت للشريط بالكامل، ولكن استوقفتني فقرة لجمال موضوعها
وكلماتها التوعوية الجميلة ناهيك عن الألحان وأداء الرادود في القصيدة فإليكم هذه الكلمات وننتظر رأيكم بها thumbup.gif



شبابَنا الواعي فلتسمع الكلمة = وافهم معانيها تستنبط الحكمة
درٌ أنت بالصحوة
تمضي خطوةً خطوة
مهلاً فقف وانظر ما يلعبُ الغربُ = في واحةِ العقلِ سمومهم تربوا
ذئبٌ يبرزُ المخلب
فينا نابه ينشب
سمُّ الدعاياتِ في الشاشةِ الحُرّة = ما تجلِبُ الخيرَ بل تبعثُ الشرَّ
صرنا قطعاً أشلاء
عادت بيننا البغضاء

يا شبابَ الجيلِ والنبعَ الأصيلِ
ما هذا التهاوي والضياع
فانتبه قليلاً واستمع سؤالي
إنّ الوضع يحدوا للنزاع
فامتثل لأمرِ الإسلامِ الجليلِ
والحكمُ الإلهي فليُطاع
لا تنم طويلاً في جوفِ الليالي
فالدينُ محاطٌ بالضباع

إسلامُنا يُهدَّد فشملُهُ تبدّد = عضالهُ تفشّى وأنتَ في سُباتِ
تأرجحت قوانا وجمعُنا تشرّد = شبابُنا نيامٌ بشقوةِ الشتاتِ
فزيُّنا تبدّل عاداتنا تحوّل = وعقلُنا تغافل عن هجمةِ العُتاةِ
سمومهم تفشّت بروحنا وصّبّت = وإنّ كُلّ طاغٍ بِسُمِّهِ لآتِ

موضةُ الشابِ على الصدرِ قلاداتُ الذهب
والفتاةُ كالرجالِ أصبحت يا للعجب
ما لدهري
كيف يجري
الشبابُ مائعٌ كذا الفتاةُ حاسرة
خلفها العيونُ تجري دونَ قيدٍ ناظرة
هل حضارة
أم دعارة
فهُنا الشابُ على الشارِعِ مثلُ الراقِصِ
يجهلُ الدينَ فهل يرضى بعقلٍ ناقصِ!
هل سيبقى
أم سيرقى!


الفقرة من كلمات : الرادود الشاعر ياسر الحمران
من سنة 1998م

سأحاول أن أرفع لكم هذه الفقرة بالصوت إن شاء الله wub.gif
جودي
كلماات رائعة جدا
ننتظر المقطع
علاوي
ضو

ويش نسوي ياخوك
عدم تقدير المواهب دابحنا

على العموم مشكور يابو موهبة
كرانية والنعم
اقتباس
موضةُ الشابِ على الصدرِ قلاداتُ الذهب
والفتاةُ كالرجالِ أصبحـت يـا  للعجـب


شكـرًا
كلماتـ رائعهـ فعـلاً
ومنـ والواقعـ بعـد

الفتاة المرحة
شكرا
فعلاِِِِ الكلمات روعة




تحياتي...
الفتاة المرحة...
بنوتة كرانية


ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّّّ إنحناءة ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّّّ
0
0
بنوتة كرانية
نطرنا وااجد!
آمنتُ بالحسين
اقتباس (بنوتة كرانية @ 29-10-2007, 10:04 مساءً)
نطرنا وااجد!


گاعد أدور على برنامج تسجيل صوت ضو من المسجل للكمبيوتر
وشكلي بعد نچفت ما بخلي الصوت خير شر blink.gif
عن الملل
هالله هالله والله طرطره
آمنتُ بالحسين
اقتباس
هالله هالله والله طرطره

بالفعل هي طرطرة
بس ما أظن إنك تملك هالطرطرة laugh.gif
حيدر في عروقي


يكون للكلمات النابعة من الصميم صدى على القلب
بوركت أستاذنا المبدع ياسر الحمران

وسلم قلمه الشامخ فهو في قمة الروعه والأبداع ..

واحسنت النقل اخى آمنت بالحسين موفق لكل خير


thumbup.gif
بنوتة كرانية
اقتباس (آمنتُ بالحسين @ 30-10-2007, 12:51 صباحاً)
اقتباس (بنوتة كرانية @ 29-10-2007, 10:04 مساءً)
نطرنا وااجد!


گاعد أدور على برنامج تسجيل صوت ضو من المسجل للكمبيوتر
وشكلي بعد نچفت ما بخلي الصوت خير شر blink.gif

افا

عجل مافي فايدة! sad.gif
وادي السلام
السلام عليكم
والله هراااااااااااااار
و جريش و مريش

يتهاوشون في المنتدى
بنوتة كرانية
اقتباس (وادي السلام @ 8-11-2007, 10:46 مساءً)
السلام عليكم
والله هراااااااااااااار
و جريش و مريش

يتهاوشون في المنتدى

محد تهاوش!! huh.gif
كراني نت
بسم الله وكفى ...

القصيده رائعه جدا كلمطر في فصل الشتاء
و كلماتها كالبردي المتساقط علي قلوب القراء
و معانيها كالبرق اللمع في السماء
و كاتبها كرعد المزلزل بين الاعضاء

اخوكم كراني نت
آمنتُ بالحسين

إذا رجع الديوان مثل قبل ورجعوا الأعضاء إن شاء الله بنسوي قسم خاص بالرادود وبنخلي ليكم كل قصايده
بالصوت والصورة والكلمات بعد biggrin.gif
ولي كلمة
الكأس المكسور لا يمكن اصلاحه
آمنتُ بالحسين
اقتباس (ولي كلمة @ 6-12-2007, 12:07 مساءً)
الكأس المكسور لا يمكن اصلاحه


حتى الشخص الفاقد للشي ما يگدر يعطي biggrin.gif
ولي كلمة
الفاقد عنده اسبابه ليش ما تعرف هذا الشئ لأنه الأسباب ما يرضاها الديوان تنعرض
آمنتُ بالحسين
بارك الله فيك biggrin.gif
ولي كلمة
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم

ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد


اتمنى من ينادي بهذا الشئ يلتزم به فالآية نزلت لتنهي كل الناس لا بعض الناس


الظن موجود في الديوان ....... والآية الثانية الله يحاسب اللي كان يتفوه بكلام ولا يعلم انه عليه رقيب وحسيب فويل لهم ما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون .
ملاك الجنة
شكرا أخوي على الأبيات حلوة
ملاك الجنة
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ،، من قريحة الرادود ياسر الحمران،، - ديوان الثقافة