كل سنة بليلة الحادي يطلع الليل الحزين
و دمعة الزهرا على موعد مع هلال الحسين
واحد وستين للهجرة تحقـّـق موعده
و من سما لهلال تسمع للگضا دعوة وندا
و من ورا قوسه تشوف أسهام شداها الرّدى
ناوي يخسف من سماها نجوم ويذبح فرقدين
تعرف هلال المنايا والعلامات اشكثر
مستقر في برجه بس حسين ما هو مستقر
والسما تگرا العزيّة والأرض تلطم صدر
والعشار معطلـّـة ومضطرب ركن الحرمين
بيـّـن وشافته الزهرا وحزنه صاير ليه دليل
وشبكت الراس بعشرها والدمع بدّا يسيل
بعد هالليلة الكئيبة كل نهار تشوفه ليل
و كربلا كل أرض عدها وكلها عاشور السنين
سيف ذبّاح الحسين انولد هذا مو هلال
فوگ صدر الدّين يتربّع وِدوس اعلى الجلال
ويگطع أوداج العقيدة ويفجع العشر الليال
وتدري راس اليرتفع بسنانه قرآن المبين
صار گلب الزهرا متمرمر على ماهو مرير
خايفة اعلى احسين من يومٍ عبوسٍ قمطرير
و من سهم يرميه من ظهر الجواد اعلى الهجير
خايفه اعلى الدين والإيمان والحق اليقين
شافته وفصّل إليها مشهد الطف الفظيع
جثة مفصولة الراس وخاضب الجثة النجيع
سهم في گلب الحسين وسهم في نحر الرضيع
و من أثر دوس العوادي اعظام صدره مكسّرين
إتّـشح هام العقيدة من رأتـّـه بالسّواد
و أعلنت حتى ظهور المنتظر حزن وحداد
تالي بتطالب ابدمّ حسين في يوم المعاد
وتاخذ ابثار الطفل عبد الله وبثار الجنين
جن سواد الليـل والزهـرا اشتـاگت للحبيـب
بعد چم ليلـة بجيهـا لكـن ابدمـه خضيـب
وصار من عاشر گريب حسين والمقتل گريـب
واستوى لهلال سيف ابقبضة الشمـر اللعيـن
إستوى لهلال سيف الشمر فـي طاعـة يزيـد
ما بيرحـم فلـذة القـرآن والسبـط الطريـد
تدري حبل الله يگطعه لو گطع حبـل الوريـد
وظلت اتطالع في لهـلال وتنـادي واحسيـن
هلت المدمـع وونّـت والفلـك گلبـه انفجـع
اتگول يوسف رجع حگ يعگوب وابني ما رجع
صاحت استرجع يسبط المصطفى اهلالك طلـع
وكربلا يومك وخلفك جيـش واگبالـك البيـن
كـل هـلال الينولـد منزلـه يمليـه ابتهـاج
ومنزل اهلال الحسين احزان مملـي وانزعـاج
وكربلا يخنگها بـاچر لمـن ايثـور العجـاج
وترتفع أقمار مـن جسـم السمـا متگطعيـن
احمـرار البيـه يلهـب چنـه نـار امسعّـرة
وما هي أنوار اليشعها هـي سهـام امسجّـرة
تنطفي ابنحر الرضيع وگلـب زينـب توجـره
وحوله انجوم السما ابدم المصيبة امضرجيـن
لولا خسفة نور ابو السجاد ما صـار المحـاق
ولولا يومه ما عرفت ادموع وما تعرف عـراق
ولولا فرگة زينب العبـاس مـا يوجـد فـراق
والله لولا اهلال حادي چان ما انصاب الحسين
مأجورين