مشاهدة الموضوع الأصلي: موكب عزاء كرانة ليلة وفاة الرسول الأعظم (ص)
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحُسيني 1425 هـ
الشعبي

عظم الله أجورنا و أجوركم بمناسبة ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد ..

شارك أهالي قريتنا العالم الإسلامي في إحياء ذكرة وفاة الرسول بقيادة الرادودين الحسينيين عيسى مهدي ، و بعده الرادود عزيز المنامي .. و قد فصل بينهما وقفة حداد على روح الدكتور الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي الذي قتل في عملية اغتيال دبرها العدو الصهيوني ..

و العزاء في طريقه الى مأتم الكندي ..


مأجوريــن ..




user posted image

user posted image


user posted image

user posted image


محرقاويه
بسمه تعالى

السلام عليكم ورجمة منه وبركاته
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الانام نبينا ابا القاسم محمد ومثاب اخي الشعبي على هذه المشاركه وإن شاء الله تسجل في ميزان حسناتك والله ايعودنا واياكم على مثل هذه الايام في افضل حال..
ودمتم موفقين..
عاشق ديوان الثقافة موت
عظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب
ومأجورين مثابين
والله يعودنا إن شاء الله
وماتقصر عزيزي الشعبي
دائما تغطية أول بأول
تسلم على الصور

تحياتي العاشقة
وداعي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مأجورين مثابين ، عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الخلق والمرسلين
اللهم العن من نصب لمحمّد وآل محمّد العداء والحقد والبعض
آمين ربّ العالمين


اقتباس
‏حدثنا ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن مغول ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن مصرف ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏أنه قال ‏:  ‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ائتوني بالكتف ‏ ‏والدواة ‏ ‏أو اللوح ‏ ‏والدواة ‏ ‏أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يهجر


اقتباس

‏, وفي رواية : ( فقال عمر - رضي الله عنه - : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع , وعندكم القرآن , حسبنا كتاب الله , فاختلف أهل البيت فاختصموا , ثم ذكر أن بعضهم أراد الكتاب , وبعضهم وافق عمر , وأنه لما أكثروا اللغو والاختلاف , قال النبي صلى الله عليه وسلم : قوموا )


المصدر صحيح مسلم

سبحان الله !!
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيّد
﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
وعمر يقول لسيد المرسلين غلب عليه الوجع؟؟
فتى
العجب كل العجب ، كيف لشخصية عمر من المحبة و الود و المعزة في قلوب أهل السنة بعد كل ما فعله بآل البيــت .. فهو السبب الأول في كل ظلامة ، فلولاه لما سقط المحسن و لولاه ما قيد علي في الأسواق ، و لولاه كنا أمة أسلاميــة قوية ، و لكن عليك ما عليــك يا ابن صاهاك ، و لعنك الله أبد الآبديــــــــــــــــــــن ..
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ موكب عزاء كرانة ليلة وفاة الرسول الأعظم (ص) - ديوان الثقافة