أدى الفؤاد تحية الأمراء
حي الحسين وشمعة الزهراء
والقلب هلل ثم كبر معلنا
ولد الحسين وخيرة الأسماء
طرد الظلام بنوره وتجلببت
كل الدنا من حسنه الوضاء
وبيثرب صم الصخور تكسرت
والشهب بالأفراح بالأجواء
ماذا عساني أن أقول بسيد
ميلاده غطى على الأرجاء
ماذا عساني أن أقول بضيغم
حبل متين منقذ الأحياء
هذا الحسين حروفه قد رتلت
ورزية فاقت على الأرزاء
تفنى الدهور وذكره غض بقى
إن الحسين إلى الورى كالماء
إني مدحت القرم غير مغاليا
حب سرى في لبة الأشلاء
من ذا الحسين وهل عرفت لشخصه
سر أتى الدنيا من الآلاء
قد جابه الدنيا وواجه ظلمها
ولوى أنوف أمية البلهاء
جبل أشم شامخ بدماءه
سيف على الظلام والأعداء
أين الحسين ألا وأين يزيدهم
أوهل دهاك المس بالإعياء
أحيا الأنام بدمه المتفجر
خطف العيون وسار للأضواء
ما قلت شعري والمديح لغيره
حيث الحسين كبلسم للداء
كشف الطواغيت العتاة بسيفه
ولذا تعلى سيد الشهداء
.. لا بد أن