أقدم لكم ثاني قصة تراثية بعنوان ميـم ما تـلمس الملـح..
تقول أمي: اللّول، النسوان إلين خلصوا أشغالهم.. يگعدون يسفّون مراوح وظروف وسميم.. ويجي يشتريهم حجي يوسف خنفر "من كرباباد" توفّى الله يرحمه.. وهم يسفّون يگولون هالخرّافات.. وحفظتهم وگالتهم لينا
مـــيـــم مــــا تــلـمــس المـــلـح
على لسان أمي:
حتى تصلون على النبي، وما تنسون إمامكم أبو الفضايل علي.
الجماعة اللي وياها: ما ننساه ولا ينسانا إن شاء الله.
عنكم وعن كان فيه مرة، كل ما تجيب ولاد يموتون تجيب ولاد ويموتون من چدي گامت نذرت نذر وگالت نذرٍ عليي بس أجيب بت وما تموت باسميها ميم ما تلمس الملح.. وباخليها ما تلمس الملح أبداً
مضت أيام في أيام، وجابت هالمرة بت.. وعاشت، وسمّوها ميم ما تلمس الملح، كبرت هالبنية وودتها امها المعلّم چان تتعلم كرآن ويه بنات الفريگ..
في يوم من أيامات الله كررت المْعَلْمَة تروح لرفيگتها المريضة "ماليها بد منها".. وگبل لا تطلع وزعت الأشغال على البنات، كل وحدة عطتها شغلة.. وحدة الخمام ووحدة غسال المواعين ووحدة تگشير البصل... أي، وتيسرت عگب ما تطمنت عليهم..
و عگب ما طلعت المعلمة بدّو البنات يشتغلون كل وحدة في شغلتها... لكن البنات أمّرو ميم إلا لازم هي إلا تملح العيش.. گالت ليهم اسمعتون حچي المعلمة، ما يصير ألمس الملح أني أمي ناذرة عليي نذر ما ألمس الملح... لاااااا وغصّبوا عليها.. فگامت المسكينة بتملح العيش، وتوها حاطة إيدها في گوطية الملح، ما شافوها إلا طاحت وماتت..!! وتفارروا البنات من الخوف
يوم جت المعلمة البيت، خافت من الصخّة.. گالت في خاطرها ويش صاير في بناتي صاخّين؟ دشّت الحجرة ما شافت احد، راحت المطبخ إلا بميم مفلوتة هناك، صفعت على راسها وهي تگول ويش خانتي؟ ويش أگول لأمها؟ ما عندها غير هالبنية؟ ويش بيدي عليها... أكيد البنات خلّوها تلمس الملح!!
گامت تدور على بيوت البنات لين ما اكتملو في بيتها وسايلتهم منو غصّب على ميم تلمس الملح؟ كل وحدة تگول هادي سكينة سكينة تگول لا هادي شهزلان لين ما في الأخير كل وحدة تفلت الجرم على الفانية، ورجعوا بيوتهم..
الأم استبطت بتها، فگامت وراحت بيت المعلمة، طگطگت الباب إلا بطلعة المعلمة سايلتها أم ميم وينهي بتي لاويش ما رجعت البيت؟ ما شافت إلا المعلمة طايحة..! واغمى عليها، الأم استعجبت ويش فيها المرة؟ وين بتي؟ ويش السالفة؟ إلا بطلعة رجل المعلمة وگال ليها السالفة، المرة مسكينة رجعت بيتهم بصياحها وتبدلت أحوالهم، كلّه نواح وصياح لين ما عميت هي ورجلها..
أما المعلمة عگب ما اوتعت گالت في خاطرها ماليي افّاد ادفن البينة توها صغيرة.. فگامت حطتها في صندوگ وفلتتها في البحر وگالت ليها ودعتش السميع العليم،
عاد في نفس اليوم كان ولد السلطان رايح الگنص، التفتوا خدمه للصندوگ كانت الماية تحركه ساعات توديه صوب الماي الاخضر والأزرگ "الغبيب" وساعات توديه صوب السيف.. گال ليهم ولد السلطان روحو جيبوه وإذا فيه مال ليكم، وإذا جارية ليي..
جابو الصندوگ وفتحوه شافوها جارية، گال ليهم ولد السلطان عجل هذي ليي، گام أخذ له عود أسنان ونغوش في أظافرها الطوال واوتعت جاب ليها ماي وشرّبها إياه عاد هي گالت له: حيا الله من حياني وجاب الما ورواني، الله أحياها بكدرته، سايلها ويش سالفتش أنتين؟ وگالت له اني أمي ناذرة عليي ما ألمس الملح، بس البنات اللي وياي في المعلم غصّبو عليي إلا أملح العيش.. ويوم لمست الملح ما دريت عن روحي ويش صار فيي وألحين اوتعيت، گال ليها تعرفين وين أمش وأبوش گالت له لا.. گال ليها خلاص عجل أنا بتزوجش... أي، وعرسو.. وجابت ميــم ثلاث جهال، ولدين وبنية وكبرو "ولاد الخرّافة يشبون شباب الطرافة" سمّت الولدين شمس وگمر والبنية نجمة..
وفي يوم من أيامات الله ما شافت إلا رجلها يگول ليها انا باوديش بيت أبوش، گالت له ما ادري عنهم أني حييّن او ميتين؟ ولا اعرف عنهم أي شي.. گال ليها ما علي أحنا بندور وبنشوف ومن سأل ما ضاع.. وتمشوا بيروحون بيت ابو ميـم،
ووصلو صوب ديرة مـيم وگامو يتمشون في البساتين "أنــاسة" ، مرّوا على البستان الأول شافوا فيه رمان ويش حلاوته متدلدل من كبارته... والماي يجري في البستان چنه بطون حيّات، گامو شمس وگمر نجمة گالو لأبوهم نبي رمان.. گام ولد السلطان گال لراعي البستان عطنا للشمس والگمر والنجمة رمانة ..گال ليهم راعي البستان:وحيــاة ميـــم ومن خلگ مــيم ومن صـــوّر ميم ما خلگ في هالبستان رمانة...وشال ليهم كل واحد رمانة وعطاهم .. ردوا مروا على بستان فاني وشافو هديك التفاحة متدلدلة في الشجرة.. گالو الولاد لأبوهم : أبويي نبي تفاحة...گام ولد السلطان گال لراعي البستان عطنا للشمس والگمر والنجمة تفاحة ..گال ليهم راعي البستان:وحياة ميم ومن خلگ ميم ومن صوّر ميم ما خلگ في هالبستان تفاحة...وشال ليهم كل واحد تفاحة وعطاهم .. وهم يتمشون طافوا على بستان فالف.. وفيه هالهمبى الكبير وويش صفارته وحلاوته والماي يجري في الجدول.. گالو الولاد لأبوهم : أبويي نبي همباية...گام ولد السلطان گال لراعي البستان عطنا للشمس والگمر والنجمة همباية ..گال ليهم راعي البستان:وحياة ميم ومن خلگ ميم ومن صوّر ميم ما خلگ في هالبستان همباية...وشال ليهم كل واحد همباية وعطاهم .. أي، واستانسو..
عاد وهم يتمشون في البساتين شافوا عشّة أبوها.. ألحين نزلو من السيارة وراحوا للعشة وايگو عليهم إلا العشة يدفع الله البله هاجمة عليهم.. وحالتهم حالة بروحهم لا روحهم.. دخلو ليهم ميم مجودة الولد الكبير والأبو حامل البنية الصغيرة ومجود الولد الفاني..
راحت ميـم إلى أمها گالت ليها أماه أماه أماه أماه أماه أماه ورجلها يعيط على عمه يگول له عمّي عمّي عمّي عمّي عاد اوتعوا إلا الأم تگول أني ما امبي احد يتسبل عليي أني ما عندي بنات أني بتي ماتت گالت ليها ميـم لا أمااه أني بتش ميم.. گالت ليها يوو إنتين ميـم؟
والله هداهم واستانسو وبنى ليهم ولد السلطان گصر واستغنوا وغنيو والله فرّج إليهم.. وعاشوا افنينهم وهي عاشت ويه رجلها... وسايلتها أمها منهو أحياش؟ گالت ميـم لأمها الله أحياني بكدرته..
تابعوا معنا بقية القصص الممتعة
