مشاهدة الموضوع الأصلي: نافذة بين نوافذ (1)
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
محمود
تذكَّرت أمها وهي تخيرهم بين غرف البيت.. بعدما كبروا وصغر البيت عليهم..
لم تكن أحد أطراف المعركة بين إخوانها..كانت تعرف ما يريدون.. وما تريد..
اختارت الأضيق اتساعا.. فقد كانت متعلقة بنافذة هذه الغرفة.. وما وراءها..

user posted image

كانت تشعر..
بأنها تفتح قميص داخلها.. كلما فتحت صدر هذه النافذة..
.
.
قامت نحو النافذة.. وانفتلتْ نوافذ عينيها صوب الأفق..
بيد أنها تذكرت..
أنهُ قد أودع الأفق في جيبه.. ورحل..!



تقنيات
.



.



user posted image


.




.
تقنيات



محمود دائماً كنت الأجمل ، ثمة جمال كبير في نصك هذا ، جعلتني أشعر أن هناك رمزية طاهرة ، جعلتني أقول أن النثر لازال في صندوق الخير وليس هناك سور يحتاج القارئ أن يتسلقه للوصول إلى جهة الحب ، وليس هناك تنين ناري سيطر الفارس الأبيض لقتله لإنقاذ الحب المطمور في قلعة ليلية .

كلمة طاهرة أخيره
أنت مبدع ، وننتظر
نافذة بين نوافذ (2)بفارغ الصبر


دمت . . لنا

أخوكم || تقنيات
سماء المحبة
smile.gif كلمات معبّرة فعلاً

laugh.gif و تصميم الأخ تقنيات "جمل الموضوع..


ف wub.gif ي انتظار "الجزء الثاني"
محمود

تقنيات..


ثمة شيئ نافر في قلمك.. حينما أصبح النفور إبداع وجمال..
هنا تذكًر عزيزي.. أن النفور نأى بالجمال المتفرد عن الشائع التقليدي..

أخجلتَ الكلمة.. بفرشاتك التقنية..
ربما جعلتني أشعر بمعنى آخر.. كان فيها واستفززته أنت بداخلي..
/
\
/
\
دمت مع إبداعك..لنا
محمود
سماء المحبة..
خطواتك معبرة فعلا.. حينما مررتِ بابتساماتك المتفردة..

دمتِ
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ نافذة بين نوافذ (1) - ديوان الثقافة