لم تكن أحد أطراف المعركة بين إخوانها..كانت تعرف ما يريدون.. وما تريد..
اختارت الأضيق اتساعا.. فقد كانت متعلقة بنافذة هذه الغرفة.. وما وراءها..
كانت تشعر..
بأنها تفتح قميص داخلها.. كلما فتحت صدر هذه النافذة..
.
.
قامت نحو النافذة.. وانفتلتْ نوافذ عينيها صوب الأفق..
بيد أنها تذكرت..
أنهُ قد أودع الأفق في جيبه.. ورحل..!
