لقد قمنا( زهور + زهرة الربيع ) بزيارة الى مناطق الثروات الطبيعية في مملكة البحرين خلال العطلة الصيفية بهدف التعرف على نباتات القرم وأماكن نموها ، والضغوط البيئية الطبيعية التي تتعرض لها .
فالموارد النباتية والحيوانية التي سخرها الله عز وجل للأنسان تعد من أهم الموارد لذا لابد أن نسعى دائما لدراستها والحفاظ عليها واستثمارها لتحقيق أكبر عائد اقتصادي منها . ومن هذه الموارد ( نباتات القرم ) التي تتعرض بيئاتها إلى تدهور كبير ، يجعلنا نبحث عن أسبابه والعوامل التي تساعد على هذا التدهور ، والمخاطر التي سيتعرض لها النظام البيئي إثر غياب هذه النباتات .
اذ ان نبات القرم يعتبر المنتج الأول للسلا سل الغذائية التي تتغذى عليها بعض أنواع الطيور المتوطنة أو المهاجرة والثعابين وغيرهم من حيوانات .
ونباتات القرم هي مجموعة من الأشجار تنمو في مناطق ما بين المد والجزر على سواحل البحرية ، وهي مقاومة للملوحة وتتميز بانتشار جذورها الهوائية في مسافات متفرقة من الأراضي الطينية حيث تكون التربة فقيرة الأكسجين . وتتواجد هذه النباتات في خليج توبلي وبصورة خاصة في رأس سند ، ولكننا لم نستطع العبور والوصول إليها إذ أن معظم أماكن نموها محاطة بالأملاك الخاصة التي لا يمكن اجتيازها إلا بإذن من أصحابها .
وكذلك لاحظنا وجود العديد من مخلفات البناء ، المخلفات المنزلية وغيرها ، وبالطبع هذه ليست بيئات مناسبة لنموها . فإذا استمرت البيئات الطبيعية تتعرض لهذه المشاكل فلن يبقى لدينا بعد اليوم أي ثروات طبيعية نستطيع من خلالها دعم اقتصاد بلدنا .
الأن هل توافقوننا الرأي بانه يجب على الجهات المختصة أن تضع حدا لما يحدث لثروات الوطن ام لا ؟؟!!
وإليكم بعض الصور التي التقطناها..






مع تحيات مشرفتا ديوان البراعم ( زهور ، زهرة الربيع ) ...