بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
15/07/2008

أكد الرئيس محمود احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قوة خيرة في العالم لا تريد الإعتداء على أحد. وأكد، خلال مقابلة تلفزيونية، ان ايران مستعدة للتحاور في ظروف عادلة مع جميع الدول باستثناء الكيان الصهيوني الذي هو أساسا كيان غير مشروع معادٍ للإنسانية. وأضاف "نحن لانعارض اسم أو لون أو عنوان معين بل نحن نعارض الأعمال والتصرفات السيئة في العالم "، مبينا "لو أرادت أمريكا التحاور مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في ظل ظروف عادلة، فنحن نرحب بذلك ".
وحول الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة، أوضح نجاد بأن أية حكومة جديدة تأتي في امريكا ليس أمامها الا اعتماد خطوتين رئيسيتين هما، الاولى: إنهاء تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول العالم وصب اهتمامها على شؤون امريكا الداخلية، والثانية: عليها ان تضع على جدول أعمالها ايجاد طريقة تعامل بناءة مع ايران.
وقال الرئيس الايراني، "ستجري خلال الاشهر القادمة تطورات في العالم، لا يعد بوسع أحد ان يتجاهل مكانة ايران بل سوف لن يكون بإمكان أي بلد أن يستغني عن ايران ". واشار الرئيس أحمدي نجاد الى أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية باعتراف الأعداء أصبحت قوى متفوقة في المنطقة، قائلا "ان ايران قوة خيرة وإنسانية ولاتسعى الى الإعتداء (على أحد )".
وحول الموضوع النووي الايراني أكد الرئيس احمدي نجاد ان اهم أهداف بعض قوى الاستكبار العالمي من معارضتهم للموضوع النووي الايراني في الواقع ليس موقفهم من الحرب وصناعة الأسلحة، بل هو ايقاف حركة التقدم لدى الشعب الايراني، لأنهم لا يريدون لبلد يملك حضارة عريقة ان يرقى سلم التطور حتى لا يصبح بالتالي أنموذجا يحتذى به لسائر البلدان.
وأعلن نجاد خلال هذه المقابلة التلفزيونية عن اكتشاف العلماء والمتخصصين الايرانيين لطريقة جديدة لانتاج البنزين من النفط وبعض المخلفات تتيح للبلاد انتاج كميات كبيرة من البنزين وبأسعار أقل, معربا عن أمله بأن تحقق ايران أواسط العام القادم الاكتفاء الذاتي التام في مجال البنزين.
وعن مناورات الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) التي أجرتها مؤخرا قوات حرس الثورة الاسلامية، أكد نجاد بأن الأعداء خافوا بشدة وتراجعوا عن مواقفهم السابقة جراء حركة بسيطة لقواتنا الدفاعية التي لم تستعرض سوى جزءا من اقتدارنا الجبار.
تحياتي ((نبع الحنين))....